رقم الخبر: 202468 تاريخ النشر: أيلول 10, 2017 الوقت: 18:32 الاقسام: عربيات  
الاوتوستراد الدولي دير الزور - دمشق بات بقبضة الجيش السوري والحلفاء..
وارهابيو داعش يهربون باتجاه الميادين

الاوتوستراد الدولي دير الزور - دمشق بات بقبضة الجيش السوري والحلفاء..

* مسؤول عمليات حزب الله: المعارك في دير الزور كانت مدرسة للتضحية والبطولة

تمكن الجيش السوري وحلفاؤه من التوسع في محاور دير الزور بعد فك الحصار عن المدينة، حيث وصلت قواته والقوات الرديفة إلى الفوج 137 ومنطقة البانوراما على محور السخنة - دير الزور، والتقت وحدات الجيش السوري المتقدمة من محور السخنة مع الوحدات المرابطة في منطقة البانوراما.. وذلك وسط حالات فرار لارهابيي تنظيم (داعش) الارهابي باتجاه مدينة الميادين الواقعة على نهر الفرات.
وسيطر الجيش وحلفاؤه على كامل الاوتستراد الدولي الواصل بين دير الزور - دمشق مروراً بمدينتي السخنة وتدمر، وذلك بعد التقاء القوات المتقدمة من محور الشولا - السخنة بالقوات المتواجدة في منطقة البانورما، المدخل الرئيسي لمدينة الزور من الجهة الجنوبية.
يشار إلى أن الاوتستراد الدولي خرج عن العمل في المنطقة الممتدة بين السخنة - دير الزور منذ 4 أعوام.
* السيطرة على الفوج 137 على محور السخنة - دير الزور
ووسّع الجيش السوري وحلفاؤه محيط الامان في الثغرة التي دخلت القوات منها الى مطار دير الزور العسكري وحيي الطحطوح وهرابش، وسيطروا على شركة الكهرباء غرب مطار دير الزور بعد عملية ازالة الالغام والعبوات المزروعة في محيطها.
والتقت وحدات الجيش السوري المتقدمة من محور السخنة مع الوحدات المرابطة في منطقة البانوراما على أطراف مدينة دير الزور.
كما وصلت عدة سيارات اسعاف إلى مطار دير الزور العسكري لنقل عدة حالات من جرحى الجيش السوري والحلفاء الذين اصيبوا في الهجمات التي كانت تستهدف المطار عندما كان يحاصره تنظيم (داعش).
واستهدف طيران الجيش السوري بغارات جوية مكثفة تحركات ونقاط انتشار تنظيم داعش في سلسلة جبال الثردة في ريف دير الزور الجنوبي.
إلى ذلك شهدت صفوف التنظيم الارهابي حالات فرار وانسحابات واسعة باتجاه مدينة الميادين في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، بعد سيطرة الجيش السوري والحلفاء على اوتوستراد السخنة -دير الزور ونتيجة المعارك الدائرة والقصف التمهيدي في محيط جبال الثردة على أكثر من محور.
كما أشعل مسلحو تنظيم (داعش) النيران في حقل التيم النفطي بدير الزور قبل هروبهم منه، بعد تقدم الجيش السوري تجاههم.
وكان الجيش والقوات الحليفة قد وسّعوا محيط الأمان في الثغرة التي دخلوا منها إلى مطار دير الزور العسكري وحيي الطحطوح وهرابش بسيطرتهم على سريتي (جنيد) و(الحرس الجمهوري) ومنطقتي (المعامل) و(المقابر).
وعملت قوات الهندسة على إزالة الألغام من جوانب الطريق الرابط بين المطار والمدينة وتهيئته لوصول الإمدادات عن طريق البر إلى المطار والمدنيين في حيي هرابش والطحطوح اللذان يقعان بجانب المطار.
في سياق متصل، تابع الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم في ريف دمشق الجنوبي الشرقي، وسيطروا على نقاط المخافر الحدودية مع الأردن 173، 174، 175، 176، وخلفوا قتلى وجرحى في صفوف الإرهابيين.
في سياق متصل أكد مسؤول عمليات حزب الله في دير الزور الحاج أبو مصطفى لقناة (الميادين)، ان المعارك في مدينة دير الزور كانت مدرسة للتضحية والبطولة.
وقال الحاج أبو مصطفى في ظهور إعلامي له على قناة الميادين: إن ظهوري على الإعلام الآن هو بقرار مباشر من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
وأضاف: كنا في دير الزور نتعرض لهجمات ضخمة من داعش ولم يستطع تحقيق أي نصر.
وشكر الحاج أبو مصطفى روسيا وإيران والقيادة السورية على دعمهم لتحقيق هذا النصر في دير الزور.
ولفت مسؤول عمليات حزب الله في دير الزور إلى أن الحصار في دير الزور طال آلاف المدنيين وحاولنا التعايش مع هذا الوضع لإدارة هذه الأزمة.
وأكد أن خلية الأزمة التي كانت متواجدة في مطار دير الزور تمكنت من إدارة الأزمة على جميع الأصعدة، مشدداً على أن حزب الله جزء لا يتجزأ من محور يمتد من إيران إلى العراق إلى دمشق فبيروت حتى فلسطين المحتلة.
 
 
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9941 sec