رقم الخبر: 202497 تاريخ النشر: أيلول 10, 2017 الوقت: 20:34 الاقسام: عربيات  
العراق: إنطلاق عملية عسكرية واسعة شمال شرقي ديالى
مقتل عشرات الدواعش بينهم 14 إنتحارياً..

العراق: إنطلاق عملية عسكرية واسعة شمال شرقي ديالى

* القوات العراقية تستعد لشن هجوم "سريع" غربي الأنبار * خاتم يقود لكشف هوية "ذباح داعش" في ديالى * قائد في البيشمركة: لا يوجد أي تنسيق مع الجيش بالحويجة * الجامعة العربيّة تقترح على بغداد وأربيل"حلاّ وسطاً" بشأن الاستفتاء

بغداد / نافع الكعبي: تواصل القوات الأمنية المشتركة المدعومة ب‍الحشد الشعبي، عملياتها العسكرية الواسعة لتعقب خلايا تنظيم "داعش"، شمال شرق محافظة ديالى، في حين تستعد القوات العراقية المشتركة لشن هجوم "سريع" في مناطق غربي الأنبار، تزامناّ مع إنطلاق عملية تحرير بلدة الحويجة بكركوك، يأتي ذلك في وقت اقترحت الجامعة العربية على بغداد وأربيل "حلا وسطياً" لتدارك أزمة الإستفتاء.

وأعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة شمال شرق محافظة ديالى لتعقب خلايا تنظيم "داعش"، مشيرا الى أن العملية جرت من ثلاثة محاور رئيسية. وقال العزواي: ان عملية عسكرية للقوات المشتركة انطلقت بدعم جوي لتعقب خلايا وعناصر داعش الارهابي في المناطق الشمالية الشرقية من محافظة ديالى.

وأضاف: أن العملية الامنية الواسعة، جرت في المناطق المحصورة بين امام ويس ونفط خانة “وادي ثلاب ووادي حديد وعين السمج”, اسفرت عن قتل اربعة عشر إنتحاري وتدمير ست مضافات تحتوي على اسلحة وازمة ناسفة.

واشتركت في هذه العملية قوات من سوات والجيش ولواء من الحشد الشعبي وتم تطهير هذه المناطق بفضل معلومات استخبارية دقيقة.

من جهتها، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، عن مقتل 14 انتحارياً ينتمون إلى تنظيم "داعش" في وادي ثلاب بمحافظة ديالى.

وقالت المديرية في بيان تلقت، إنها "تمكنت من قتل 14 انتحارياً من عصابات داعش الإرهابية في وادب ثلاب بمنطقة إمام ويس بمحافظة ديالى".

وأضافت المديرية في بيانها، أن "ذلك جاء بالتنسيق مع لواء مغاوير الفرقة الخامسة ووفقاً لمعلومات دقيقة".

من جانبه، أفاد مصدر امني في ديالى، بأن منحدرات أحد أودية المحافظة امتلأت بجثث عناصر من "داعش" بينهم انتحاريون وأمير بعد معركة شرسة مع قوات مشتركة.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "إجمالي قتلى التنظيم بلغ نحو 14 عنصرا بينهم عشرة انتحاريين، فضلا عن أمير ما تسمى ولاية ديالى الملقب أبو عذرا".

بدوره، أعلن مسؤول محلي في ديالى، عن ضبط مضافة لتنظيم "داعش" على الحدود الفاصلة بين المحافظة وصلاح الدين، مبينا ان المضافة تحتوي على حزام ناسف واعتدة بعملية امنية شمال بعقوبة. وقال رئيس مجلس الناحية العظيم محمد ضيفان العبيدي في حديث صحافي: إن قوة استخبارية في اللواء 19 بالجيش العراقي نفذت عملية نوعية في منطقة سبيعات قرب حاوي العظيم (60كم شمال بعقوبة) على الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين".وأضاف العبيدي: أن القوة ضبطت مضافة لتنظيم داعش احتوت على حزام ناسف واعتدة وملابس مختلفة، بالاضافة الى ضبط زورق قريب من المضافة وجرى تدميرها بالكامل"، مبيناً أن "حركة داعش في الحدود بين ديالى وصلاح الدين قلت بشكل كبير بسبب الدور المهم للمفارز الاستخبارية بالجيش التي لعبت دوراً فعالاً في محاربة داعش".

من جانبه، أفاد مصدر امني في ديالى، إن القوات الأمنية المشتركة المدعومة ب‍الحشد الشعبي عثرت أثناء عمليات تمشيط مضافات داعش في وادي ثلاب، (80 كم شمال شرقي بعقوبة)، على وثائق مهمة للتنظيم من بينها ذاكرة (فلاش ميموري) تتضمن معلومات عن هوية مسلحيه وجنسياتهم وتحركاتهم".

وكشف مصدر محلي في محافظة ديالى، الاحد، بان خاتما قاد لكشف هوية "ذباح داعش" فيما يسمى بولاية ديالى في التنظيم والمتورط بقتل العديد من الابرياء بطرق بشعة.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز: ان المفارز الامنية المشتركة عثرت على خاتم في اصبع احد قتلى تنظيم داعش في معركة وادي ثلاب (80كم شمال شرق ب‍عقوبة) يوم امس"، مبينا انه "من خلال التدقيق تبين بان الخاتم يعود لقيادي في الحشد الشعبي قتل قبل اشهر معدودة في كمين في ذات المنطقة، وقام بسرقته هذا الارهابي الذي ظهر عدة مرات وهو يقوم بقتل ابرياء".واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "الخاتم قاد لكشف هوية الذباح الداعشي المقنع الذي تبين فيما بعد بانه قيادي بارز في التنظيم ضمن مايعرف بوادي ثلاب والمناطق المحيطة بها".

وتستعد القوات العراقية المشتركة لشن هحوم مرتقب "سريع" في مناطق غرب الأنبار، يستثنى منه مدينة القائم الحدودية. وتتصاعد مؤشرات انطلاق العملية في غرب الأنبار مع المخاوف التي تثار حول تزامن عملية الحويجة مع موعد إجراء استفتاء إقليم كردستان.

ووصلت قوات بريطانية إلى قاعدة عسكرية في غرب الأنبار. وستقوم هذه القوة بمساعدة القوات العراقية في إزالة الأفخاخ والعبوات على الطريق المؤدية الى المناطق المحتلة. وتنتظر مدن غرب الانبار، القائم، عانة، وراوة، منذ العام الماضي، شأنها شأن الحويجة، وعداً حكومياً بشن حملة عسكرية لتحريرها من "داعش".

وأفاد مصدر محلي مطّلع في الأنبار، بأن "هناك تدابير عسكرية بدأت تظهر لشن عملية عسكرية في مناطق غرب الانبار". ويتوقع المصدر القريب من الاجتماعات الأخيرة التي عقدها الجنرال الأميركي جون ألن، منسق التحالف الدولي لمحاربة داعش، في قاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي، ان تكون العملية العسكرية على مرحلتين. ويضيف المصدر "ستكون الحملة الاولى لاستعادة مناطق عكاشات، الريحانة، عانة وراوة".

الى ذلك، أكد نائب قيادة محور جنوبي كركوك اللواء هيوا عبدالله، الاحد، عدم وجود أي تنسيق بين البيشمركة والقوات الاتحادية حول موعد انطلاق عمليات تحرير الحويجة.

وقال اللواء عبدالله في تصريح للموقع الرسمي للاتحاد الوطني الكردستاني وتابعته وسائل إعلام: ان اجتماعات لجان التنسيق بين البيشمركة والجيش الاتحادي حول الحويجة كانت تسير بوتيرة جيدة سابقا"، مشيرا الى ان "الجيش قام بتحريك قطعاته الى مناطق تكريت والقيارة ومحور الشرقاط، استعدادا لانطلاق عمليات تحرير الحويجة، دون ابلاغ قوات بيشمركة كوردستان بتفاصيل خطته".

واضاف: ان قوات بيشمركة كوردستان على اهبة استعداد لاي حالة طارئة"، مرجحا "استعداد البيشمركة للتنسيق مع الجيش الاتحادي لتحرير الحويجة حال الطلب الرسمي من قيادة قوات البيشمركة".

وتابع ان "الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي سيقود عمليات تحرير الحويجة، وجاهزية القوات الامنية لانطلاق عمليات تحريرها باعلان ساعة الصفر".

ودخلت الجامعة العربية على خط الخلاف الدائر بين بغداد وإقليم كردستان بشأن الاستفاء المزمع إجراؤه في وقت لاحق من الشهر الجاري. وأبدى أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، خلال زيارته إلى كل من بغداد وأربيل، السبت، حرص الجامعة على وحدة العراق وتوحيد الجهود لاستكمال معارك التحرير ضد تنظيم داعش. وأكد المسؤول العربي البارز ضرورة اعتماد الحوار والدستور في حل المشاكل الخلافية لاسيما في ما يخص التطورات الجارية بشان قرار استفتاء إقليم كردستان. جاء ذلك خلال لقاء أبو الغيط برئيس الوزراء حيدر العبادي، السبت، بحسب بيان حكومي.

وخلال لقائه برئيس الوزراء حيدر العبادي بارك أبو الغيط "الانتصارات التي حققتها القوات العراقية على عصابات داعش الإرهابية"، مجددا "حرص الجامعة العربية على وحدة العراق وعدم إثارة اية اشكالات تزعزع أمنه واستقراره ووحدته والتركيز على استكمال تحرير أراضيه واعتماد مبدأ الحوار والالتزام بالدستور العراقي لحل اية اشكالات".

وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الاوضاع السياسية والامنية في العراق والمنطقة، ومحاربة الارهاب، والانتصارات المتحققة على عصابات داعش الارهابية. وفي وقت لاحق، وصل أمين عام الجامعة العربية الى أربيل، عاصمة إقليم كردستان، لإجراء مباحثات مع رئيس الاقليم.

وكشف مصدر مقرب من رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، قرب زيارة الأخير إلى العاصمة التركية أنقرة، مبينا ان الزيارة جاءت لتنسيق المواقف بين البلدين قبل الاستفتاء بشأن استقلال إقليم كردستان.

ونقلت صحيفة الرياض السعودية عن المصدر قوله ان "زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى انقرة جاءت ضمن دعوة تركية موجهة له من قبل وزير الخارجية مولود تشاويش أوغلو الذي زار العاصمة بغداد، نهاية الشهر الماضي، والتقى برئيس الحكومة، الذي أبلغه بضرورة سحب القوات التركية من مدينة بعشيقة شرقي مدينة الموصل التي حررتها القوات العراقية المشتركة في العاشر من تموز الماضي".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "هدف الزيارة هو بحث العلاقات الثنائية"، مشيرا الى أن "أبرز الملفات التي سيتم التباحث فيها، هو الاستفتاء الذي تعتزم أربيل إجراءه في الموعد المحدد، لتنسيق المواقف بين أنقرة وبغداد اللتين ترفضانه".وتابع المصدر أن "المسؤولين سيبحثون أيضاً ملفي مكافحة الإرهاب والاستثمار".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/5076 sec