رقم الخبر: 202575 تاريخ النشر: أيلول 11, 2017 الوقت: 18:40 الاقسام: محليات  
وزير الخارجية الباكستاني يبحث العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية
خلال لقائه الرئيس روحاني والوزير ظريف في طهران

وزير الخارجية الباكستاني يبحث العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية

* لا حل عسكريا وانما سياسيا لمشكلة افغانستان.. والسلام فيها يؤثر على السلام والاستقرار بالمنطقة

استقبل الرئيس روحاني، الاثنين، وزير الخارجية الباكستاني، خواجه محمد آصف، وبحث الجانبان العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر التطورات بالمنطقة.
وقال روحاني خلال اللقاء ان العلاقات بين طهران واسلام آباد لم ترتق إلى مستوى الإمكانيات التي يتمتع بها البلدان.
واعلن الرئيس الايراني حسن روحاني لدى استقباله وزير الخارجية الباكستاني خواجه محمد اصف ان ايران وباكستان بلدان صديقان وشقيقان ولديهما ثقلهما في المنطقة وان طهران عازمة على تطوير علاقاتها الاقتصادية والثقافية والسياسية مع اسلام اباد.
واكد روحاني ضرورة ان يسعى المسؤولون في البلدين لتطوير وتعزيز العلاقات والتعاون الثنائي اكثر فأكثر وتطبيق الاتفاقيات الثنائية.
وشدد روحاني على ضرورة تطوير التعاون بين ايران وباكستان في مجال التصدي للارهاب والسعي للنهوض بالامن عند الحدود المشتركة بين البلدين وقال ان تعزيز الامن على الحدود وتحويل الحدود الى حدود اقتصادية وتجارية وايجاد اسواق حدودية في هذه المناطق تخدم شعبي البلدين والاستقرار والأمن في المنطقة.
واكد روحاني ضرورة تنفيذ الاتفاق بين البنك المركزي للبلدين بشكل كامل وعلى وجه السرعة وكذلك تسهيل العلاقات المصرفية بين البلدين وصولا الى تطوير العلاقات التجارية الثنائية معربا عن امله في ان تشهد العلاقات بين ايران وباكستان الصديقين والشقيقين نموا مضطردا.
واشار روحاني الى اهمية ارساء دعائم الامن والاستقرار في المنطقة بالنسبة للجمهورية الاسلامية الايرانية وقال ان لايران وباكستان اهداف ووجهات نظر متطابقة على صعيد تسوية القضايا الاقليمية.
ولفت روحاني الى قضايا ومشاكل دول المنطقة بما فيها افغانستان لديها حلول اقليمية ولايمكن تسويتها من قبل الاجانب والقوى من خارج المنطقة وقال ان ايران تؤمن بضرورة ان تتعاون دول المنطقة وحدها ولاسيما ايران وباكستان لاستتباب الامن والاستقرار والهدوء في المنطقة.
واكد الرئيس الايراني ان بلاده مستعدة للتعاون مع دول المنطقة ومنها باكستان لمحابة الارهاب وتطوير السلام والاستقرار والامن في المنطقة.
وكان وزير الخارجية محمد جواد ظريف استقبل في وقت سابق من يوم الاثنين ايضاً نظيره الباكستاني وبحث الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية.
وفي اللقاء اكد وزير الخارجية ظريف على التصدي للتطرف والجماعات الارهابية الناشطة في المنطقة والتعاون المشترك لارساء السلام والاستقرار والامن في افغانستان عبر الحوار السياسي والاقليمي ومتعدد الجوانب.
واشار ظريف الى مساعي البلدين لتعزيز مستوى العلاقات السياسية، داعيا الى ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين في باقي القطاعات ومنها تعزيز التعاون المصرفي بين البلدين.
من جانبه قال وزير الخارجية الباكستاني: انه نظرا لغياب التوازن في السياسات الراهنة في المنطقة يتعين اتخاذ سياسة واضحة ازاء اوضاع المنطقة.
يذكر ان خواجة محمد آصف عين وزيرا للخارجية في الحكومة الباكستانية الجديدة التي شكلت مؤخراً برئاسة رئيس الوزراء شاهد خاقان عباسي.
وقبل زيارته الى طهران زار وزير الخارجية الباكستاني بكين حيث اجرى محادثات مع المسؤولين الصينيين.
وفي تصريح له لمراسل ارنا الاثنين قبيل مغادرته اسلام آباد الى طهران، قال وزير الخارجية الباكستاني: إن باكستان بدأت حركة جديدة لإقرار الاجماع الاقليمي بين الدول المجاورة لافغانستان بهدف المساعدة على إيجاد الحل السياسي لقضايا افغانستان واعادة السلام لهذا البلد.
وأكد خواجه محمد آصف: نعتقد ان ايران وباكستان ينبغي ان يكون لديهما توجه مشترك بخصوص القضايا الاقليمية. من المهم جدا إيجاد حلول اقليمية لقضايا المنطقة بمشاركة دول المنطقة لان الروشتات المستوردة من خارج المنطقة لا تعالج قضايانا. 
وأشار وزير الخارجية الباكستاني الى استراتيجية اميركا الجديدة في افغانستان وجنوب آسيا وقرار دونالد ترامب بإرسال المزيد من القوات العسكرية الى افغانستان، وقال: إن العديد من التساؤلات المهمة تطرح حول الموضوع الافغاني ومنطقة جنوب آسيا بعد إعلان هذه الستراتيجية الجديدة والعسكرية من قبل اميركا.
وصرح بان باكستان تعتقد ان لا حل عسكريا للقضايا والمشاكل الافغانية، وان هذه القضايا تعالج فقط بالطرق السياسية، والتجربة أثبتت ان الحلول السياسية تكون نتائجها وأثارها طويلة ودائمة في حين ان النتائج الحاصلة من التوجهات العسكرية لتسوية القضايا تكون هشة وغير مستدامة. 
وأكد ان السلام في افغانستان سيؤثر على السلام والاستقرار في كل المنطقة وان الهدوء والاستقرار في افغانستان هو ما تسعى اليه باكستان منذ عقود.
وأشار محمد آصف الى زيارته للصين والتي استمرت ثلاثة ايام وقال: تحدثنا مع المسؤولين في الصين حول ايجاد اجماع اقليمي يشدد على الحل السياسي للقضية الافغانية وهم موافقون على هذا التَوجّه تماما. اليوم سنتحدث في طهران مع كبار المسؤولين الايرانيين حول هذا الموضوع، وغدا وخلال زيارتي الى أنقرة، سأطرح هذا الموضوع على المسؤولين الاتراك وآمل من خلال الاجماع الاقليمي ان نتوصل الى حل سياسي للقضايا في افغانستان. 
كما أشار الى انه سيلتقي على هامش اجتماعات الجمعية العمومية بالأمم المتحدة بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ليناقش الموضوع الافغاني معه. 
وتوقع وزير الخارجية الباكستاني ان يحقق الاجماع بين دول الجوار والمنطقة، الحل السياسي لإقرار السلام في افغانستان واعادة الأمن والاستقرار الى هذا البلد.
واشار الى اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة خلال الشهر الحالي، وقال: إن ايران وباكستان، البلدان الشقيقان ومسؤولي البلدين لا يهدرون أي فرصة لإجراء اللقاءات والمحادثات فيما بينهما بهدف تعزيز العلاقات، داعيا الى اتاحة الفرصة للقاء رئيس الوزراء الباكستاني شاهد خاقان عباسي بالرئيس الايراني حسن روحاني على هامش الاجتماعات. 
وصرح بأن عقد هذه اللقاءات لا يحظى فقط بالأهمية الكبيرة للبلدين، بل يحمل فوائد جمة على مستوى المنطقة. 
وتوجه وزير الخارجية الباكستاني صباح الاثنين الى طهران على رأس وفد رفيع المستوى للقاء كبار المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية ليستعرض معهم العلاقات الثنائية والمواضيع الاقليمية والدولية بما فيها استراتيجية اميركا الجديدة في افغانستان.
ويرافق محمد آصف في زيارته لطهران، مستشار الأمن القومي في الحكومة الباكستانية ناصر خان جنجوعة، ووكيلة وزارة الخارجية تهمينة جنجوعة، ومساعد وزير الخارجية في شؤون الأمم المتحدة تسنيم اسلم.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7635 sec