رقم الخبر: 202577 تاريخ النشر: أيلول 11, 2017 الوقت: 18:57 الاقسام: محليات  
قاسمي: لدينا سيناريوهات لجميع الحالات فيما يخص الإتفاق النووي
مؤكدا ان ايران لن تكون البادئه في نقضه

قاسمي: لدينا سيناريوهات لجميع الحالات فيما يخص الإتفاق النووي

* دول الجوار تسعى الى استتباب الأمن والاستقرار في افغانستان.. والسماح لشعبها بتقرير مصيره * مزاعم صحيفة (ديلي تلغراف) بمساعدة ايران لكوريا الشمالية في صنع قنبلة نووية كلام فارغ لا يستحق الاهتمام به * مواقف ايران من العراق ووحدة أراضيه وكذلك الاستفتاء واضحة ومعلنة.. ونأمل ان لا تسير الامور نحو التصعيد

أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية، بهرام قاسمي، بأن ايران لديها سيناريوهات لجميع الحالات الممكنة فيما يخص الإتفاق النووي، مشددا على ان ايران لن تكون البادئة بنقض الإتفاق لكنها لن تتحمل نقض الإتفاق من قبل الآخرين وسترد على ذلك بما يناسبه.
واضاف قاسمي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي ليوم الاثنين: إن اللجنة العليا لمراقبة الإتفاق النووي تتخذ القرارات اللازمة في حينها ولدينا السناريوهات اللازمة لجميع الحالات في مجال الإتفاق النووي وسيتم اتخاذ ما يصب في مصلحة البلاد.
وحول مزاعم صحيفة (ديلي تلغراف) بشأن مساعدة ايران لكوريا الشمالية في صنع القنبلة النووية، وصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية هذا الكلام بانه فارغ ولا أساس له ولا يستحق الاهتمام به.
وفي رده على سؤال قال: إن ايران ستبدي ردود الفعل اللازمة ازاء نقض الإتفاق النووي من قبل أي دولة كانت ولن تتحمل نقض الإتفاق من قبل الآخرين، مؤكداً ان ايران لن تكون البادئة بنقض الإتفاق النووي.
وأدان قاسمي الجرائم المرتكبة حاليا ضد المسلمين في ميانمار وتضييع حقوق الانسان فيها، على مرأى ومسمع من أدعياء حقوق الانسان في العالم.
وبشأن ارسال المساعدات الانسانية الى مسلمي ميانمار، اوضح قاسمي بان لايران علاقات سياسية مع ميانمار من دون سفارة وان السفير الايراني في بانكوك هو السفير غير المقيم في ميانمار، وقال: انه ومع اشتداد الازمة في ميانمار بذلت سفارتنا في تايلند جهودا واسعة وكانت على اتصال مع حكومة ميانمار لإرسال المساعدات الانسانية والحصول على التراخيص اللازمة لإرسال وفد والمساعدات ولكن للأسف لم تُصدر حكومة ميانمار التراخيص اللازمة وهو تصرف لم يكن تجاهنا فقط بل تجاه الآخرين أيضاً.
واضاف قاسمي: اننا نسعى لارسال المساعدات الى بنغلاديش لإيصالها الى مسلمي ميانمار سريعا.
وحول الاوضاع في افغانستان قال قاسمي: إن قضايا افغانستان لاحل عسكريا لها، وان تواجد القوات العسكرية الاجنبية في افغانستان سيجعل هذا البلد يواجه المزيد من المشاكل والتعقيدات.
وردا على سؤال حول استراتيجية الولايات المتحدة الجديدة تجاه افغانستان ومن ضمنها تعزيز تواجدها العسكري في هذا البلد، وهل سيبحث هذا الموضوع خلال زيارة وزير الخارجية الباكستاني لطهران؟ اوضح قاسمي، ان المسؤولين الايرانيين يتبادلون وجهات النظر مع مسؤولي الدول الاقليمية خاصة وزير الخارجية الباكستاني الذي وصل الى طهران، حول القضايا ذات الاهتمام المشترك والملفات الاقليمية. 
وأكد ان الحل العسكري غير ممكن في افغانستان وعلى جميع دول الجوار ان تسعى الى استتباب الأمن والاستقرار في هذا البلد، وقال: إن الدول التي تحرص على أمن واستقرار افغانستان عليها ان تسمح للشعب الافغاني بالحوار لتقرير مصيره بنفسه. 
وردا على سؤال حول أحداث 11 سبتمبر والوثائق الجديدة التي نشرت حول الدعم المالي لهذا الحادث، اوضح قاسمي بان موضوع 11 سبتمبر بات واضحا، وان المحكمة التي تشكلت، إتهمت بلدا محددا بالتدخل في هذا الحادث.
واضاف: إن هذا الموضوع بدأ يخفت بريقه شيئا فشيئا بسبب التعاطي التجاري للإدارة الامريكية في كل الأمور، بما فيها أحداث 11 سبتمبر. 
وردا على سؤال آخر حول غلق المدرسة الايرانية في الشارقة، قال المتحدث باسم الخارجية: إن هذا الموضوع ليس سياسيا وهو قديم ويرتبط بقضايا تقنية بين هذه المدارس ومسؤولي الشارقة بما فيها البناية والادارة والكتب الدراسية وكيفية ادارة هذه المدارس ونأمل بافتتاح المدرسة الايرانية في الشارقة مجدداً. 
وحول الإفتراءات السعودية بحق إيران قال قاسمي: إن إثارة موضوع (الايرانوفوبيا) هو ليس أمرا جديدا، وهو أمر موجود منذ زمن وتتابع أمريكا وبعض الدول في المنطقة ممارسة هذه السياسة، وأضاف: التواجد والتأثير الإيراني في المنطقة هو تواجد طبيعي ومكتسب.
وردا على سؤال حول موعد تبادل الوفود الدبلوماسية بين ايران والسعودية، قال بهرام قاسمي: في الدبلوماسية والسياسة الخارجية كل شيء ممكن.
ولفت قاسمي: بشأن تبادل الوفود، لم يتم تحديد موعد معين، الا ان الموضوع مازال قائما، وقد حصل أعضاء الوفدين على تأشيراتهم، وأعتقد ان تبادل الوفود سيكون بعد انتهاء مراسيم الحج بالكامل.
وتابع: إن تبادل الوفود هذا هو لمجرد تفقد الأماكن الدبلوماسية لدى البلدين، واعتقد أنه سيكون بالإمكان إجراء هذه الخطوة خلال الاسابيع القادمة.
وردا على سؤال بأن وسائل الاعلام بثت خبرا الاسبوع الماضي بأن الديوان الملكي السعودي منع وسائل الاعلام السعودية من التهجم على ايران، وقد تم تفنيد الخبر فورا، كما صرح وزير الخارجية السعودي بأن التقارب بين سياسة ايران والسعودية مهزلة، فما هو تحليلكم بشأن هذه الاخبار والشائعات؟ أجاب قاسمي: إن ما يطرح في وسائل الاعلام هو مجرد مواضيع اعلامية، وهنا لا يتسع المجال لي لأحلل الظروف.
واضاف: في عالم السياسة قد نسمع تصريحات متضادة ومتباينة، ولا ينبغي بالضرورة الاهتمام بها جميعا، وحملها على محمل الجد.
ولفت الى أنه بشأن تصريحات وزير الخارجية السعودية، اعتقد أنه عادت له حالة الإغترار، او أنه صرح بالخطأ بشأن موضوع آخر، وفلت اسم ايران من على لسانه.
* إستفتاء إقليم كردستان
وأشار قاسمي إلى موضوع استفتاء إقليم كردستان العراق وقال: نأمل أن تتواصل المفاوضات بين بغداد وأربيل وأن تصل إلى نتائج إيجابية. وان مواقف إيران من العراق ووحدة أراضيه وكذلك موضوع الإستفتاء هي مواقف واضحة ومعلنة. نأمل أن يساعد وعي المسؤولين العراقيين في ألا تتجه أوضاع المنطقة المعقدة نحو مزيد من التعقيدات.
* التعاون الإيراني التركي يسير على منحنى تصاعدي
ولفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الى مسار العلاقات والتعاون بين ايران وتركيا معتبرا ان هذا التعاون هو تعاون متزايد وقد يساعد على تثبيت الأمن والاستقرار والهدوء في المنطقة.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3713 sec