رقم الخبر: 202584 تاريخ النشر: أيلول 11, 2017 الوقت: 19:38 الاقسام: عربيات  
العبادي يبحث مع قادة عسكريين الإستعدادات لمعركة الحويجة
وصول تعزيزات عسكرية الى الصكرة تمهيداً لاقتحام عنة بالانبار

العبادي يبحث مع قادة عسكريين الإستعدادات لمعركة الحويجة

* أميركا تعتزم توسيع قواعدها العسكرية في الأنبار * القوات الامنية تحتجز 1400 من نساء وأطفال داعش

بغداد/نافع الكعبي - بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مع وزيري الدفاع والداخلية وقادة الجيش الاستعدادات العسكرية لانطلاق معركة تحرير قضاء الحويجة، شمالي البلاد، من تنظيم “داعش” الإرهابي، فيما افاد مصدر عسكري بالجيش في محافظة الانبار، الاثنين، بأن تعزيزات عسكرية من الجيش وصلت الى منطقة الصكرة تمهيدا لاقتحام مدينة عنة غربي الرمادي، في حين أعلن مصدر عسكري عن مقتل 32 من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، اثر قصف نفذه طيران التحالف الدولي على مدينة القائم500/ كلم/ غرب بغداد، ياتي ذلك في وقت أفاد مصدر عسكري عراقي، بوجود رغبة أمريكية لإعادة تأمين الحدود مع سوريا وتوسيع قواعدها هناك، عن طريق زيادة اعداد القوات الامريكية والمستشارين من التحالف الدولي، وبناء قاعدة اضافية في صحراء الأنبار”.

وقال المكتب الإعلامي للعبادي، في بيان له، إن رئيس الوزراء (القائد العام للقوات المسلحة) ترأس، الأحد، اجتماعاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني.

وأوضح أن الاجتماع ناقش الاستعدادات العسكرية لتحرير ما تبقى من الأراضي العراقية، وتم التأكيد على استعادة جميع الأراضي من عصابات داعش الإرهابية، وتأمين الحدود، وإدامة زخم الانتصارات المتحققة.

وضمّ المجلس الوزاري للأمن الوطني وزيري الدفاع عرفان الحيالي، الداخلية قاسم الاعرجي، مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول ركن عثمان الغانمي، وقادة آخرين.

وبدأت القوات العراقية الأسبوع الماضي التحرك صوب محافظة كركوك، ضمن خطة عسكرية تستهدف تحرير قضاء الحويجة ونواحيه، بالإضافة إلى الجانب الأيسر من قضاء الشرقاط، شمالي محافظة صلاح الدين والتي تخضع لسيطرة “داعش” منذ عام 2014.

وقال جبار حسن، نقيب في الجيش العراقي، للأناضول : إن  فوجاً من قوات مكافحة الإرهاب وصل الاثنين، إلى شمال محافظة صلاح الدين تمهيداً للمشاركة في معركة تحرير الجانب الأيسر من قضاء الشرقاط وقضاء الحويجة، غربي محافظة كركوك”.

وأشار إلى أن القوات المحتشدة، بالقرب من مواقع التماس مع تنظيم “داعش”، بانتظار صدور الأوامر من القائد العام للقوات المسلحة لبدء الهجوم على التنظيم الارهابي.

وعلى صعيد متصل، أعلن القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، الاثنين، عن مقتل قيادي بارز بـ"داعش" قرب الحويجة بضربة جوية لطائرة مسيرة، فيما أكد أن خطوط صد التنظيم في القضاء يعتريها الإرباك والفوضى.

وقال المعموري في حديث صحافي : إن  طائرات مسيرة قصفت رتلا لتنظيم داعش قرب قضاء الحويجة جنوب كركوك وقتلت العديد من عناصره بينهم قيادي ضمن ما يعرف بولاية كركوك في داعش وهو احدى مسوؤلي ديوان الجند".

* هجوم مرتقب لاقتحام (عنة) غربي الأنبار

من جانب آخر، أفاد مصدر عسكري بالجيش في محافظة الانبار، الاثنين، بأن تعزيزات عسكرية من الجيش وصلت الى منطقة الصكرة تمهيدا لاقتحام مدينة عنة غربي المحافظة.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الهدف من وصول تلك القوات استعدادات لاقتحام مدينة عنة وتحريرها من تنظيم داعش الإرهابي".

وكان مصدر عسكري بالجيش في الأنبار افاد، الاثنين، بوصول تعزيزات عسكرية من الجيش الى قاعدة الأسد، متمثلة بلواء 30 ضمن الفرقة الثامنة للمشاركة بتحرير عنة من "داعش".

الى ذلك، أفاد مصدر عسكري عراقي بمقتل 32 من عناصر تنظيم "داعش" اثر قصف نفذه طيران التحالف الدولي على مدينة القائم500/ كلم/ غرب بغداد. وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) : إن  طيران التحالف الدولي قصف البناية المركزية للتنظيم وسط مدينة القائم ما تسبب بقتل ما لا يقل عن 32 عنصرا من التنظيم من بينهم سجناء من عناصر التنظيم كانوا داخل البناية.

هذا وأفاد احد الفارين من قضاء القائم غرب الانبار، بان عناصر داعش اقدموا على قتل 3 شباب واعتقلوا 7 عائلات من أهالي القائم اثناء محاولتهم الفرار في صحراء القائم بالقرب من منطقة عكاشات". وأضاف أن "داعش نقل العوائل الى جهة مجهولة".

* واشنطن تعتزم توسيع قواعدها العسكرية بالأنبار

في غضون ذلك، أفاد مصدر عسكري عراقي، بوجود رغبة أمريكية لإعادة تأمين الحدود مع سوريا ولتعزيز قواتها هناك.

وقال العميد الركن عبد الكريم الزوبعي لوكالة الأنباء الألمانية : إن  القوات الأمريكية أبدت رغبة كبيرة لتوسيع قواعدها العسكرية في المحافظة لا سيما قاعدتي عين الأسد والحبانية، عن طريق زيادة اعداد القوات الامريكية والمستشارين من التحالف الدولي، وبناء قاعدة اضافية في صحراء الأنبار”.

وأضاف الزوبعي : إن  هناك رغبة أمريكية جامحة تتمحور بتأمين الشريط الحدودي مع سوريا البالغ طوله 650 كيلومترا، والذي يبدأ من منفذ ربيعة غرب الموصل، وصولا إلى محافظة الأنبار من جهة مدينة القائم”.

وأشار إلى أن “هناك دوريات أمريكية تنطلق في صحراء مدينة الرطبة/ 350 كلم غرب بغداد/ وصولا الى منطقة “مقر الذيب” القريبة من الحدود مع سورية، لاستطلاع تلك المنطقة الصحراوية.. وأبدى الأمريكيون رغبتهم في مساعدة العراق في معركته القادمة لاستعادة مدن غرب الأنبار من الارهابيين”.

وقد أشار رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي في وقت سابق الى حاجة المناطق الحدودية العراقية- السورية الى إجراءات أمنية لمنع عودة الإرهابيين الى العراق بعد طردهم إثر تحرير مناطق عديدة في البلاد، فيما يدفع برلمانيون عراقيون العبادي إلى زج الجيش العراقي في تلك المنطقة لانهاء الصراعات الاقليمية بها.

* داعشيات يفجّرن انفسهن بالقوات العراقية والبيشمركة

في غضون ذلك، كشف المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب في العراق، صباح النعمان، عن تفجير 30 انتحارية من نساء "داعش" أنفسهن بأحزمة ناسفة ومفخخات في القوات العراقية والبيشمركة خلال معركة الموصل بالجانب الأيمن، التي كانت قد انطلقت في أكتوبر/تشرين الأول 2016.

وأوضح النعمان : إن  جهاز مكافحة الإرهاب سعى بطرق مختلفة إلى حث النسوة على تسليم أنفسهن، إلا أن محاولاته باءت بالفشل، وقال: سعينا إلى مناشدة النساء بعدم تفجير أنفسهن بالأحزمة الناسفة إلا أننا تمكنا فقط من إقناع امرأتين بعد تبليغ أهالي المنطقة عنهن". وفي ما يتعلق بمن تم القبض عليهن من نساء "داعش" خلال العمليات الأمنية الأخيرة التي استهدفت مواقع سيطرة التنظيم، أفاد المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب أن جميع من تم القبض عليهن، وعددهن 12 إمرأة هن من جنسيات أجنبية ولا تتواجد بينهن أي امرأة خليجية. وقال: قبض جهاز مكافحة الإرهاب على 12 سيدة من جنسيات أجنبية مختلفة من بينهن فرنسية وألمانية وشيشانية وإيرانية ومغربية وتونسية، ولم تكن منهن أي امرأة من منطقة الخليج، وتم تحويلهن إلى الجهاز العدلي تمهيداً لمحاكمتهن".

وترجِّح مصادر مطلعة إلى مقتل كثير من نساء داعش خلال عمليات قصف التحالف لمواقعه، وانتقال الأخريات من نساء داعش مع أزواجهن المقاتلين إلى مواقع أخرى، خصوصاً سورية.

* إحتجاز 1400 من نساء وأطفال داعش

وفي السياق، اعلن مسؤولون بالأمن وموظفو إغاثة، إن القوات الامنية العراقية تحتجز 1400 زوجة أجنبية وطفل لمن يشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم "داعش" بعدما طردت القوات العراقية التنظيم من أحد آخر معاقله ب‍العراق.

ويأتي أغلبهن من تركيا، حيث قال ضباط من الجيش والمخابرات إن "كثيرات تأتين من دول سوفيتية سابقة مثل طاجيكستان وأذربيجان وروسيا، وهناك آسيويات وبينهن أيضا عدد قليل جدا من فرنسا وألمانيا".

وتحتجز السلطات العراقية النساء والأطفال في معسكر عراقي جنوبي الموصل، ووصل أغلب النساء والأطفال إلى المعسكر جنوبي الموصل منذ 30 آب، عندما طردت القوات العراقية "داعش" من الموصل.

وقال ضابط بالمخابرات العراقية : إن  الجهاز بصدد التأكد من جنسياتهن مع بلدانهن خاصة لأن نساء كثيرات لم تعد بحوزتهن وثائق أصلية".

* رئيس برلمان كردستان يرفض الاستفتاء

مع اقتراب الموعد الذي حدّده رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود البارزاني، لإجراء استفتاء الانفصال في الخامس والعشرين من الشهر الحالي، تتصاعد الأصوات الرافضة لإجرائه في هذا الوقت.

الرفض هذه المرة جاء من رئيس برلمان إقليم كردستان، يوسف محمد، الذي أكد أن إجراء الاستفتاء في الوقت الحالي سيؤدي بالإقليم إلى عدم الاستقرار.

وأشار محمد، في بيان، الإثنين، إلى أنّ الاستفتاء سيحقق مصالح الدول الأخرى من خلال إقليم كردستان، محذّراً في بيان من انتقال القضية إلى المستوى الإقليمي.

ولفت إلى وجود مشاكل بدأت بالظهور في "المناطق الكردستانية" الواقعة خارج إدارة إقليم كردستان، معتبراً أنّه من الأفضل اتخاذ قرار إجراء الاستفتاء من قبل ممثلي الشعب داخل البرلمان، وإصدار قانون خاص بذلك. وأكّد استمرار المشاكل وتعميقها في حال أجري الاستفتاء في موعده.

إلى ذلك، انتقد عضو البرلمان العراقي السابق عن المكون التركماني، فوزي أكرم ترزي، في مقابلة متلفزة، أمس الإثنين، موقف "التحالف الوطني" الحاكم من مسألة الاستفتاء، معتبراً أن موقف التحالف لم يكن بالمستوى المطلوب.

ولفت ترزي إلى أن التركمان في كركوك يتعرضون لعمليات قتل وإبادة جماعية أمام أنظار الجميع، مشدداً على أن "تركمان العراق لن يتخلوا عن كركوك مهما كان الثمن حتى لو بقي تركماني واحد هناك".

في المقابل، يصر إقليم كردستان على إجراء الاستفتاء في موعده على الرغم من كثرة المعترضين. وبحسب مصادر سياسية من محافظة أربيل (عاصمة إقليم كردستان) فإن اللجنة العليا للاستفتاء في الإقليم من المقرر أن تعقد اجتماعاً، الاثنين، لتسمية الوفد الكردي الذي سيتم إرساله إلى دول إقليمية وغربية.

وأوضحت تلك المصادر، في حديث صحافي، أن" الوفد سيوضح للدول التي سيزورها أسباب تمسك الأكراد بالاستفتاء.

ووصف رئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني، الأحد، عملية إجراء الاستفتاء بـ"الثورة"، مطالباً دول العالم بالاستماع للصوت الكردي.

* الجعفري يهاتف آل ثاني لبحث الأزمة القطرية

تلقى وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، مساء الأحد، اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري.

وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، وتطورات الأزمة القطرية، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6964 sec