رقم الخبر: 202641 تاريخ النشر: أيلول 12, 2017 الوقت: 18:05 الاقسام: دوليات  
ضغوط عالمية على ميانمار لوقف جرائمها بحق الروهينغا
بعد أن وصل عدد النازحين المسلمين الى 370 ألفا

ضغوط عالمية على ميانمار لوقف جرائمها بحق الروهينغا

تزايدت الضغوط على ميانمار يوم الثلاثاء لوقف ارتكابها الجرائم بحق المسلمين في البلد صاحب الاغلبية البوذية، إذ دعت الولايات المتحدة إلى حماية المدنيين وطلبت بنغلادش مساعدة دولية لاحتواء الأزمة.

وفي هذا السياق تظاهر العشرات من ناشطي الجالية العربية أمام بعثة ميانمار لدى الأمم المتحدة في نيويورك احتجاجا على الحملة العسكرية التي تشنها حكومة ميانمار على أقلية الروهينغا المسلمة في إقليم أراكان، وعلى ما وصفوه بالاستهداف المتعمد للمدنيين هناك.

ورفع المتظاهرون لافتات تحمل شعارات تطالب الحكومة في ميانمار بوقف الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد مسلمي الروهينغا.

وطالبوا الأمم المتحدة بالقيام بواجبها الإنساني لتقديم المساعدات الإنسانية للنازحين في بنغلاديش، وناشدوا الحكام العرب والمسلمين القيام بواجبهم في هذا الشأن.

وكان ستيفن دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أكد أن العنف في إقليم أراكان بميانمار يعرض جميع المدنيين للخطر، مضيفا أن عدد النازحين من المنطقة إلى بنغلاديش قد وصل إلى 313 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال.

كما وصف المفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين أعمال العنف ضد الروهينغا بأنها تمثل "نموذجا كلاسيكيا لعملية تطهير عرقي".

وفي سياق متصل، قال مندوب بريطانيا الدائم لدي الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت أمس الإثنين إن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة طارئة غدا الأربعاء بشأن أزمة مسلمي الروهينغا.

وأوضح المندوب في تصريحات صحفية من مقر المنظمة بمدينة نيويورك أن "انعقاد الجلسة يمثل إشارة إلى قلق أعضاء المجلس بشأن مصير أبناء طائفة الروهينغا الذين يفرون من ميانمار إلى بنغلاديش".

في غضون ذلك، دعا بيان صادر عن البيت الأبيض حكومة ميانمار إلى احترام سيادة القانون "ووقف العنف وإنهاء تهجير المدنيين من كل الطوائف".

وحث البيان "قوات الأمن في ميانمار أيضا على العمل مع الحكومة المنتخبة لتنفيذ توصيات لجنة أراكان"، في إشارة إلى تقرير الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان الذي قدمه في أغسطس/آب الماضي.

*عملية عسكرية وحشية

من جانبها قالت "فيفيان تان" المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين يوم الثلاثاء: إن ما يقدر بنحو 370 ألفا من مسلمي الروهينجا هربوا من العنف في ميانمار إلى بنجلادش منذ أواخر أغسطس آب.

وأعلنت حكومة ميانمار أن قوات الأمن تحارب متمردين من الروهينجا يقفون وراء أعمال عنف بدأت في 25 أغسطس آب.

ويقول الكثير من اللاجئين إن سلطات ميانمار عازمة على طرد الروهينجا من البلاد.

وانتقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ميانمار يوم الاثنين بسبب العملية العسكرية الوحشية ضد الروهينجا المسلمين في ولاية راخين بغرب ميانمار، والتي وصفها بأنها مثال صارخ على التطهير العرقي.

وقالت الولايات المتحدة: إن نزوح الروهينجا المسلمين يشير إلى أن قوات الأمن في ميانمار لا تحمي المدنيين. وواشنطن داعم قوي لانتقال ميانمار إلى الديمقراطية بقيادة الزعيمة أونج سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل للسلام بعد عقود من الحكم العسكري الصارم.

وقال البيت الأبيض في بيان: ندعو سلطات الأمن في بورما (ميانمار) إلى احترام سيادة القانون ووقف العنف ووضع حد لنزوح المدنيين من كل المجتمعات.

ولم يصدر رد من متحدث باسم حكومة ميانمار لكن وزارة الخارجية قالت قبل وقت قصير من صدور البيان الأمريكي إن ميانمار أيضا تشعر بالقلق بسبب المعاناة. وأضافت أن قوات الأمن في البلاد تؤدي واجبها المشروع باستعادة الأمن ردا على أعمال متشددة.

وتابعت في بيان: تشاطر حكومة ميانمار المجتمع الدولي مخاوفه بشأن نزوح ومعاناة كل المجتمعات المتضررة من أحدث تصعيد للعنف بسبب الأعمال الإرهابية.

وتعتبر حكومة ميانمار قرابة مليون من الروهينغا مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش المجاورة وتحرمهم من الجنسية، على الرغم من أن الكثير من أسر الروهينغا تعيش في ميانمار منذ وقت طويل.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/8262 sec