رقم الخبر: 202666 تاريخ النشر: أيلول 12, 2017 الوقت: 18:54 الاقسام: محليات  
خرازي: اوروبا امام اختبار كبير لإثبات استقلالية مواقفها عن اميركا في دعم الاتفاق النووي
داعيا الى إعادة النظر في ميثاق الأمم المتحدة

خرازي: اوروبا امام اختبار كبير لإثبات استقلالية مواقفها عن اميركا في دعم الاتفاق النووي

* وزير الخارجية الفرنسي الاسبق: إطلاق ايران لصاروخ (سيمرغ) الحامل لاقمار صناعية، هو نشاط قانوني

اعتبر رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، كمال خرازي، بأن اوروبا اليوم امام اختبار كبير لإثبات استقلالية موقفها عن اميركا.
وخلال اجتماع المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الذي عقد الاثنين في طهران بحضور وزير الخارجية الفرنسي السابق، اوبر فيدرين، قال خرازي: إن مواقف الدول الاوروبية في دعم الإتفاق النووي صريحة.
واشار الى ان القضايا المصرفية والتأمينية لم تحل بصورة كاملة واضاف: هنالك اختبار كبير امام الدول الاوروبية خاصة المقتدرة منها وآمل بأن ينتهي هذا الاختبار الى إثبات استقلالية اوروبا امام السياسة الاميركية.
ونوه الى ان العلاقات الايرانية الاوروبية تتعزز شيئاً فشيئاً، وقال: إن ايران اثبتت بانها تتبع نهج الحوار وهي على استعداد لبذل جهود جادة في سياق ارساء الاستقرار في المنطقة.
واكد خرازي بان ايران اثبتت عمليا دورها الساعي للاستقرار عبر دعم الحكومتين الشرعيتين في العراق وسوريا، واضاف: إن اجراءات ايران تثبت انها قوة ساعية لنشر الاستقرار، خلافاً لاتهامات اميركا وبعض دول المنطقة. 
واضاف: إن الاوروبيين يرون ماذا كان دور ايران خلال الاعوام الاخيرة وكيف عمل الآخرون، لذا عليهم تنظيم علاقاتهم بناء على هذه الحقائق.
وفي الرد على سؤال حول التصريحات الاخيرة لرئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية بانه فيما لو خرجت اميركا من الإتفاق النووي فان ايران ستواصل التعاون مع اوروبا في تنفيذ الإتفاق وقال: إن هذا الامر سيعتمد على ما سيكون عليه موقف سائر الموقّعين على الإتفاق النووي.
وقال خرازي: انه لو بقي الاوروبيون على مواقفهم ودعموا الإتفاق النووي، سيكون السيناريو بشكل مُعيّن، وفيما لو تخلوا عن دعمهم فان السيناريو سيكون بصورة أخرى.
واكد بانه علينا ان نكون جاهزين لأي سيناريو وان تفكر الاجهزة المعنية حول ماذا سيكون رد فعلها تجاه مختلف السيناريوهات.
واشار خرازي الى التخبط الحالي في النظام العالمي وقال: إن اميركا وخلافا لميثاق الأمم المتحدة تريد عبر استخدام القوة تثبيت موقعها كقوة كبرى وقد تحولت الأمم المتحدة الى منظمة عديمة القيمة.
واشار الى ان بعض الدول ومن دون الاهتمام بأطر منظمة الأمم المتحدة تهاجم الدول الأخرى بسهولة واضاف: إن النظام الداخلي للأمم المتحدة بحاجة الى مراجعة وينبغي على هذه المنظمة العمل على توفير الامن.
واشار خرازي الى موقف فرنسا حول اختبار ايران لحامل الأقمار الصناعية (سيمرغ) وقال: إن حامل الاقمار الصناعية (سيمرغ) غير قادر على حمل الرؤوس النووية، لذا فان الشعب الايراني يتساءل لماذا وقّعت فرنسا بيانا في هذا الصدد يتضمن كلام اميركا علما بان هذا الاختبار لم يكن يتناقض مع القرار 2231.
كما انتقد خرازي استضافة فرنسا لمنظمة (المنافقين)، (خلق)، الارهابية وقال: إن استضافة فرنسا لزمرة ارهابية قتلت 13 الف مواطن ايراني، أمر غير مبرر.
واكد رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الايرانية بان ايران دولة مستقرة وذات نفوذ في المنطقة ومن مصلحة فرنسا ان تكون لها علاقات أفضل معها.
من جهته قال وزير الخارجية الفرنسية الأسبق: إن إطلاق إيران لصاروخ (سيمرغ) القادر على حمل أقمار اصطناعية الى الفضاء هو نشاط قانوني.
وأضاف: إن الولايات المتحدة تنتظر إنسحاب إيران من الإتفاق النووي وتبحث عن حجة لتعود إلى سياسات ما قبل الإتفاق النووي.
وقال فيدرين: إن العلاقات بين ايران وفرنسا هي علاقات قديمة وتنتظرها آفاق مستقبلية إيجابية. وفيما يخص الإتفاق النووي قال: إن فرنسا يمكن أن يكون لها دور بارز ومنسجم مع الأطراف الأوروبية والدولية التي وقّعت على هذا الإتفاق، تجاه الموقف الأمريكي منه.
وأضاف: إن العلاقات بين إيران وفرنسا دخلت مرحلة جديدة، مشيرا إلى وجوب تعزيز النتائج الاقتصادية المترتبة عن الإتفاق النووي.
وخلال لقائه عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، علي أكبر ولايتي، أمس الثلاثاء، أكد وزير الخارجية الفرنسي الأسبق (أوبر فيدرين)، على دعم باريس لإستمرار الإتفاق النووي، وقال: إن المستقبل يبشر بمزيد من الفرص وان طهران وباريس بإمكانهما الاستفادة منها واليوم توفرت أجواء ملائمة لتطوير العلاقات بين البلدين أكثر من ذي قبل.
من جانبه، قال ولايتي خلال هذا اللقاء: إن العلاقات بين إيران وفرنسا شهدت تذبذبات كبيرة ولكنها كانت إيجابية دوما.
كما أشار ولايتي الى التوجه الإيجابي لفيدرين بشأن القضية النووية الإيرانية وقال: نحن نعلم ان الرؤية الجديدة للحكومة الأميركية الحالية هي إلغاء الإتفاق النووي وان هذا لا يتلائم مع السياسة الفرنسية الموافقة على تنفيذ خطة العمل المشترك.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1709 sec