رقم الخبر: 202683 تاريخ النشر: أيلول 13, 2017 الوقت: 12:00 الاقسام: مقالات و آراء  
العراق وسوريا على وشك أن يطويا صفحة «داعش»

العراق وسوريا على وشك أن يطويا صفحة «داعش»

اخبار متسارعة نسمعها من العراق وسوريا، حول الانتصارات التي يحققها جيشا البلدين الى جانب مقاتلي حزب الله والحشد الشعبي، على عصابات «داعش»، التي باتت نهايتها اقرب مما كان يتوقعه المراقبون العسكريون>

بعد الهزيمة الكبرى التي مُني بها «الدواعش» على يد الجيش العراقي والحشد الشعبي، بدأت انهيارات وهزائم «داعش» تتوالى ليس في العراق فحسب بل وفي سوريا ايضا، فقد انهار «الدواعش» في تلعفر بسرعة كبيرة، ولم يبق لهم من مكان في العراق الا في الحويجة، حيث تشير كل التوقعات ان العراقيين سيحرروها باسرع مما حرروا تلعفر، وعندها سيطوي العراقيون صفحة «داعش» وإلى الأبد.

 اما في سوريا فهزائم «الدواعش» على يد الجيش السوري ومقاتلي حزب الله والقوات الرديفة تتوالى بذات السرعة التي تشهدها هزائمهم في العراق فبعد كسر الحصار عن مدينة ديرالزور، اعلن الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ان سوريا انتصرت وان ما تبقى من الحرب ليس سوى معارك متفرقة.

تصريحات السيد نصرالله تزانت مع تصريحات قائد مقر القوات الروسية في سوريا ألكسندر لابين التي اكد فيها ان الجيش السوري تمكن حتى الآن من تطهير 85 بالمئة من مساحة البلاد من «الدواعش» والتكفيريين، ولم يبق تحت سيطرة هذه العصابات سوى 27 ألف كيلومتر مربع فقط من الأراضي السورية.

جميع المؤشرات تشير الى ان الهدف الأخير للجيش السوري وحلفائه سيكون منطقة ادلب التي مازالت تحت سيطرة «جبهة النصرة» (هيئة تحرير الشام)، الفرع السوري للقاعدة، ومن هذه المؤشرات الزيارة المفاجئة التي قام بها وزير الدفاع الروسي سيرجي شويكو لدمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد، وكذلك الاستدارة الشديدة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان نحو الشرق بعد تدهور علاقته مع الغرب وخصة امريكا بعد ترجيج الأخيرة الأكراد على الأتراك في سوريا، والاتحاد الاوروبي بعد تدهور العلاقة معها اثر الانقلاب الفاشل وتداعياته التي كانت من نتائجها تهديد ألمانيا بوقف مفاضوات انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي.

من المؤشرات القوية على استدارة اردوغان نحو الشرق، العقد الذي وقعته تركيا مع روسيا لشراء منظومة صواريخ «اس 400» المتطورة بقيمة 2.5 مليار دولار، الامر الذي يعتبر الخبراء انقلاب تركي على حلف الناتو.

ان النهاية القريبة لـ «داعش» على يد العراقيين والسوريين وحلفائهما، تؤكد على ان شعوب المنطقة هي اكبر بكثير من مؤامرات التحالف الصهيوامريكي الرجعي، في حال تسلحت بالوعي الديني والوطني، وتسامت على الطائفية والعرقية، ولم تنحرف بوصلتها عن فلسطين، كقضية مركزية للعرب والمسلمين، لا يمكن تجاهلها  من خلال إثارة قضايا جانبية واختلاق اعداء وهميين للتعتيم او التغطية عليها.

رغم ان مؤامرة «داعش»  كانت كبيرة وخطيرة ومعقدة، الا ان تسلح شعوب المنطقة وخاصة الشعبين العراقي والسوري بالوعي الديني والوطني، ساهم في افشالها، وأن العالم اجمع على موعد ليطوي الشعبين العراقي والسوري صفحة «داعش» وإلى الأبد.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: شفقنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0638 sec