رقم الخبر: 202807 تاريخ النشر: أيلول 15, 2017 الوقت: 15:06 الاقسام: ثقافة وفن  
مؤتمر دولي في بيروت بعنوان «نحو ثقافة الحوار بين الأديان»
بمشاركة آية الله الشيخ محسن الأراكي

مؤتمر دولي في بيروت بعنوان «نحو ثقافة الحوار بين الأديان»

اقيم المؤتمر الدوليّ الأول للحوار بين الأديان تحت عنوان «نحو ثقافة الحوار بين الأديان» في بيروت بحضور رئيس مجلس النواب نبيه برّي، ممثلاً بالنائب قاسم هاشم، ومشاركة الفاتيكان ممثلاً بالسفير البابوي في لبنان، بالإضافة الی عددٍ كبير من الشخصيات الدينية الإسلامية والمسيحية من العالمين العربيّ والإسلامي، وحشد من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية والأمنية والأكاديمية والأجتماعيّة.

 المؤتمر تنظمه «جامعة المعارف» و«الجمعية اللبنانية لتقدّم العلوم» في فندق لانكستر تامار بالعاصمة اللبنانية بيروت، ألقى فيه الوزير رفول كلمة راعي الحفل، قائلاً فيها «يكثر اليوم الكلام المدّمر والملغي للطرف الآخر، في حين أن الحياة تتطلب المشاركة والإحترام المتبادل»، معتبراً أنّ «افتقاد لغة الحوار تقسم العائلات وتزيد النزاعات، فيما المطلوب قلوب مفتوحة علی المحبة والإصغاء».

وأشاد الوزير رفول بالمؤتمر، معتبراً أنه «سيحيط بالأسباب والظواهر ويحث علی التوجه نحو ثقافة الحوار بين الأديان في ظل الانتهاكات البشرية التي ترتكب باسم الدين».

بدوره، أكّد أمين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، آية الله الشيخ محسن الأراكي، أن القاعدة لتأسيس الحوار بين الأديان ترتكز علی العقل كمرجعية كبری، لا يحتمل الخلاف ولا يحتمل الاختلاف، ومن الضروري أن يتم التأسيس للعقل الذي تقوم عليه أساسيّة الفكر الديني، وقد اقترح علی جامعة المعارف تأسيس قسم خاص للحوار بين الأديان، يمهد لهذا الحوار عملياً، معتبراً أن المكان المشترك هو الذي يؤسّس للحوار.

 وكان الحفل قد استُهل بكلمة من رئيس جامعة المعارف، البروفسور علي علاء الدين، اعتبر فيها أنّ «ما يجري في منطقتِنا العربيةِ والإسلاميةِ اليوم، وكذلك ما نشهدُهُ في العالَم من انتشارِ ظواهرَ معاديةٍ للدين عموماً، أو تُمارِسُ القتلَ وسفكَ الدماءِ باسم الدين، باتَ يُسيءُ إلی صورةِ الدينِ نفسِه، ويثيرُ القلقَ العميقَ علی وحدةِ المجتمعاتِ واستقرارِها ومستقبلِها، وما يزيد من هذا القلق، ما نشهدُهُ من طموحاتٍ ورهاناتٍ دوليةٍ وإقليميةٍ تعملُ علي توظيفِ الظواهرِ المتطرفةِ والمعاديةِ للأديان في حروبٍ مذهبيةٍ ودينيةٍ من أجل التقسيمِ والتفتيتِ والهيمنة».

كما أكد أنّ «الهدف من الدعوة هي لتعزيز ثقافةِ الحوارِ»، متمنياً «أنْ يحققَ هذا المؤتمرُ الأهدافَ المرسومةَ له»، واعتبر أن لبنان «يُسجِّلُ اليوم انتصاراً جديداً، علی الإرهاب التكفيري، كما سبقَ وحققَ انتصارَه علی الاحتلال الصهيوني بفضل تضحياتِ جيشِه وشعبِه ومقاومتِه».

 من جهته، رئيس الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم البروفسور نعيم عويني، اعتبر أنّ «الهدف من التركيز علی كلمة ثقافة الحوار هو تحويل حوار الأديان» إلی عاملٍ فعال في التوعية علی أهمّية القضايا التي تصبّ في تطوّر حياة الإنسان»، وتحدث عن تنظيم المؤتمر قائلاً' «عندما اجتمعنا لوضع أسس المؤتمر شددنا علی كلمة ثقافة التي تعطي للحوار أطراً أفضل وأهم وبعداً علمياً ثقافياً نحتاجه في بلدنا. وليس من المستغرب رعاية رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون لهذا المؤتمر وهو الذي اشتهر بتأييده للحوار بين مختلف الأديان والأطراف السياسية»، كما حث البروفيسور عويني النخب علی توجيه الحوار بين الأديان نحو المعرفة والعلم والمسؤولية.

وفي الختام اعتبر أن «حوار الأديان فعل انفتاح واحترام واعتراف بأهميّة وإمكانية العيش المشترك في ظلّ عالمٍ تعدديّ».

وبعد انتهاء حفل الافتتاح، قدّم المنظّمون درعاً تكريمية لرئيس الجمهوريّة ميشال عون، وانطلقت أعمال المؤتمر وجلساته البحثية التي تستمر علی مدی يومين والتي شارك فيها عدد من المحاضرين والباحثين من العالمين العربي والاسلامي.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/6347 sec