رقم الخبر: 203037 تاريخ النشر: أيلول 17, 2017 الوقت: 19:30 الاقسام: عربيات  
بغداد تضغط لتعطيل الإستفتاء.. والعبادي يلوح بتدخل عسكري
أردوغان يعتزم بحث استفتاء كردستان مع العبادي في أميركا

بغداد تضغط لتعطيل الإستفتاء.. والعبادي يلوح بتدخل عسكري

* حملة تواقيع لإقالة معصوم.. وملاحقة أموال البارزاني ومسؤولين كرد آخرين * الحشد الشعبي يطلق عملية عسكرية شمال قضاء الدجيل * مقتل "امير ولاية كركوك" في داعش غربي المحافظة

بغداد/نافع الكعبي - في الوقت الذي تشير فيه المواقف إلى أن الحوار مع مسؤولي إقليم كردستان بشأن إلغاء الاستفتاء المرتقب، وصل إلى طريق مسدود، يواصل برلمانيون عراقيون تصعيدهم ضد المسؤولين الأكراد من خلال جمع تواقيع لإقالة الرئيس العراقي الكردي، فؤاد معصوم، وملاحقة أموال رئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني، ومسؤولين أكراد آخرين، فيما لوّح رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بأنه مستعد للتدخل عسكرياً إذا أدى الاستفتاء المقرر في إقليم كردستان إلى وقوع أعمال عنف، في حين قدمت الأمم المتحدة مقترحا لبارزاني، يقضي بالعدول عن الاستفتاء، مقابل المساعدة على التوصل إلى اتفاق شامل بشأن مستقبل العلاقات بين بغداد وأربيل في مدة أقصاها ثلاث سنوات، بينما أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، عن عزمه لقاء رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مدينة نيويورك الأميركية لبحث قضية استفتاء إقليم كردستان المرتقب.

وقال العبادي، في مقابلة مع وكالة "أسوشييتد برس"، إنه "إذا تعرض العراقيون للتهديد باستخدام القوة خارج القانون فإننا سنتدخل عسكرياً"، ووصف الاستفتاء "بالتصعيد الخطير" الذي يعتبر انتهاكاً لسيادة العراق.

وتسبب تصويت برلمان إقليم كردستان العراق، على إجراء استفتاء الانفصال في 25 سبتمبر الحالي بتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل. وصعدت الحكومة العراقية لهجتها ضد الاستفتاء، إذ أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أنه لن يعترف بنتائج الاستفتاء، مؤكداً، في بيان، أن نتائجه ستكون مخالفة للدستور. ولم يكترث رئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني، بتصعيد بغداد، حين جدد تمسكه بإجراء استفتاء الانفصال في موعده، مؤكداً، في كلمة ألقاها في تجمع لعدد من أنصاره في محافظة دهوك بإقليم كردستان، أن "بقاء الأكراد في إطار العراق الموحد يعني المزيد من الكوارث" بحسب قوله. وأضاف "نريد أن نكون جارين جيدين، وأن تكون هناك علاقات استراتيجية قوية بيننا وبين العراق لتجنب المشاكل"، موضحاً أن الأكراد هم الذين سيحددون مصيرهم من خلال الاستفتاء. واعتبر أن الأكراد لن يقبلوا بأن يكونوا خدماً للحكومة العراقية في بغداد.

إلى ذلك، أكد عضو البرلمان العراقي عن "ائتلاف دولة القانون"، عبد السلام المالكي، عزمه جمع تواقيع لإصدار قرار يلزم الحكومة العراقية بمفاتحة السفارات والهيئات المصرفية العالمية لمعرفة حجم أموال مسعود البارزاني، ورئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني، ومحافظ كركوك المقال، نجم الدين كريم، ووضع اليد عليها. وأضاف "نعتزم جمع تواقيع داخل البرلمان لتقديمها الى رئاسة المجلس بغية إصدار قرار ملزم للحكومة ووزارة الخارجية لملاحقة مسعود البارزاني ونيجرفان البارزاني ونجم الدين كريم"، موضحاً، في تصريح صحافي، أن صيغة القرار ستكون على شكل كتاب رسمي صادر عن البرلمان بهذا الشأن. وأشار إلى أن مجلس النواب أمام التزام قانوني بشأن التصويت على هذا القرار من أجل الدفاع عن حقوق الشعب العراقي، مؤكداً أن القرار سيشمل مطالبة البنك المركزي العراقي التدقيق بجميع الحوالات الخارجة من أربيل، لوجود شكوك بأن بعضها ذهب لتمويل جماعات إرهابية، والتآمر على العراق، وشراء أسلحة مجهولة المصدر والغاية، وتحميل المصارف المحلية مسؤولية التعامل مع الشخصيات الثلاث (مسعود البارزاني ونيجرفان البارزاني ونجم الدين كريم) التي تآمرت على العراق وشعبه منذ العام 2005 وحتى اليوم، بحسب قوله.

مقابل ذلك، انتقدت عضو البرلمان العراقي عن الاتحاد الوطني الكردستاني، ريزان شيخ دلير، محاولات إقالة معصوم، الذي ينتمي إلى حزبها، موضحة، خلال مقابلة متلفزة، أنه لم يخرق القوانين العراقية. وأشارت إلى أن محاولات البعض لإقالته تخضع إلى إرادات سياسية من قبل بعض الأحزاب، موضحة أن القرارات التي تصدر في بغداد ضد الأكراد تشبه القرارات التي كانت تصدر في عهد صدام حسين.

ولم يقتصر رفض استفتاء انفصال إقليم كردستان على الحكومة والبرلمان العراقيين، إذ رفضت تركيا والولايات المتحدة ودول اخرى إجراء الاستفتاء في الوقت الحاضر. وأعلن البيت الأبيض أنه يعارض خطط إجراء استفتاء إقليم كردستان خلال الشهر الحالي، مؤكداً أن إجراء الاستفتاء في 25 سبتمبر يعرقل جهود الحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابي. ووجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تهديداً مبطناً للإقليم في حال الإصرار على إقامة الاستفتاء في موعده. وقال، خلال مقابلة مع إحدى القنوات الخاصة التركية، إن "مجلس الأمن القومي ومجلس الوزراء سيعقد جلسته في 22 سبتمبر الحالي، بدلاً من 27 سبتمبر، حتى نتناول موضوع الاستفتاء". وأوضح أن "تركيا ستعلن موقفها الرسمي من الاستفتاء في كردستان بعد تلك الجلسة". وتابع أن "تصريحات البارزاني حول استفتاء الانفصال عن بغداد خاطئة للغاية، لأنه يعلم حساسيتنا تجاه وحدة التراب العراقي".

ويوم أمس الأحد، أعلن أردوغان، عن عزمه لقاء رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مدينة نيويورك الأميركية لبحث قضية استفتاء إقليم كردستان.

وقال أردوغان خلال مؤتمر صحافي قبيل سفره إلى نيويورك: إن الحكومة المركزية في العراق أبدت موقفها بشأن استفتاء إقليم شمال البلاد وسنلتقي العبادي بهذا الشأن في أميركا".

وأضاف أردوغان: سنناقش مواضيع الأمن في سوريا والعراق فهي تمس أمننا وحدودنا".

* السبهان يعرض الوساطة بين بغداد وأربيل!

وكشفت رئاسة إقليم كردستان، الأحد، عن لقاء عقد بين رئيس الإقليم مسعود البارزاني ووزير الدولة السعودي ثامر السهبان، مشيرة إلى أن الأخير أبدى استعداد الرياض للوساطة وتهيئة الأجواء لإجراء حوار بين بغداد وأربيل.

ونقلت السومرية نيوز عن بيان لرئاسة الإقليم، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني استقبل وزير الدولة السعودي ثامر السهبان"، لافتة إلى أن الأخير "أشاد بدور الشعب الكردستاني وقوات البيشمركة كما أكد على مواصلة علاقات الصداقة السعودية والكردستانية".وأبدى السهبان، وفقا للبيان، "استعداد بلاده للوساطة وتهيئة الأجواء لإجراء حوار بين كردستان وبغداد لحل المشاكل بين الجانبين".

* الأمم المتحدة تقترح العدول عن الاستفتاء

وقدمت الأمم المتحدة مقترحا لرئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني يقضي بالعدول عن الاستفتاء المرتقب في 25 أيلول/سبتمبر الجاري، في مقابل المساعدة على التوصل إلى اتفاق شامل حول مستقبل العلاقات بين بغداد وأربيل في مدة أقصاها ثلاث سنوات. ولكن رئيس الإقليم الشمالي، أبقى موعد الاستفتاء حتى اللحظة، معتبرا أن المقترحات المقدمة حتى الساعة غير كافية.وحسب الوثيقة التي قدمها المبعوث الأممي إلى العراق يان كوبيس الخميس لبارزاني في أربيل، فإن المقترح يقضي بشروع الحكومة العراقية وحكومة الإقليم على الفور بـ "مفاوضات منظمة، حثيثة، ومكثفة من دون شروط مسبقة وبجدول أعمال مفتوح من اجل حل كل المشاكل، على أن تتناول المبادئ والترتيبات التي ستحدد العلاقات المستقبلية والتعاون بين بغداد وأربيل".

* إنطلاق عملية عسكرية شمال الدجيل واحباط تعرض لداعش بالرطبة

ميدانياً، أعلن الحشد الشعبي، الأحد، عن انطلاق عملية عسكرية مشتركة لتطهير وتمشيط مناطق شمال قضاء الدجيل.

وقال الحشد الشعبي في بيان: إن عملية أمنية مشتركة بين قوات الحشد الشعبي والجيش وبإسناد من طيران الجيش انطلقت، صباح اليوم، مستهدفة عناصر داعش في مناطق سيد غريب والبوعلول والفرحاتية والرفيعات شمال قضاء الدجيل".

وأضاف البيان "العمليات جاءت لتأمين هذه المناطق بعد الخروقات الأمنية التي تشهدها بين فترة وأخرى".

يذكر أنّ الحشد الشعبي والقوات الأمنية حررا، يوم السبت، عكاشات غرب الأنبار وذلك بعد الإعلان عن العمليّة العسكرية بساعات قليلة.

وفي الأثناء، أعلن الحشد الشعبي، الأحد، العثور على رفات 15 عنصرا من تنظيم "داعش" غرب قضاء بلد التابع لمحافظة صلاح الدين أثناء عمليات "التطهير".

وقال إعلام الحشد في بيان: إن قوات الحشد الشعبي عثرت، صباح الاحد، على مقبرة لداعش تضم رفات 15 عنصرا بالتنظيم الإجرامي في منطقة سيد غريب غرب قضاء بلد جنوب تكريت أثناء عمليات تطهير المنطقة".

* تفجيران إرهابيان وسط كركوك والمقدادية

وسقط عدد من الشهداء والجرحى، مساء السبت، بانفجار سيارة مفخخة وسط كركوك، وسط تحذيرات من تدهور أمني في المحافظة بسبب التناحر السياسي بشأن الاستفتاء.

وقال مصدر أمني في المحافظة، في تصريح صحافي: إن سيارة مفخخة كانت مركونة قرب محال تجارية في حي عدن وسط كركوك، انفجرت، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى و11 جريحا في حصيلة أولية قابلة للزيادة".

وأشار المصدر الى أنّ "القوات الأمنية انتشرت بكثافة في محيط الحادث، وأغلقت عددا من الطرق المؤدية إليه".

ويأتي هذا التفجير في وقت تشهد فيه كركوك تناحرا سياسيا بين بغداد وأربيل، بسبب إصرار الكرد على شمولها بإجراء الاستفتاء المرتقب.

وفي الأثناء، أعلن رئيس مجلس قضاء المقدادية في محافظة ديالى عدنان التميمي، مساء السبت، عن فرض حظر للتجوال داخل القضاء وتعطيل الدوام الرسمي لدوائر المقدادية الأحد.

وقال التميمي في حديث صحافي: إن محافظ ديالى اصدر قرارا بحظر التجوال داخل المقدادية وتعطيل الدوام الرسمي لدوائر القضاء على خلفية الاحداث الامنية التي جرت مساء السبت". واضاف التميمي ان "الوضع الامني في المقدادية تحت السيطرة والاجهزة الامنية تمسك بزمام الاوضاع بقوة".

وكان حي الجهاد وسط المقدادية شهد تفجيرا انتحاريا ادى الى مقتل شخصين احدهما ضابط واصابة سبعة اخرين بحسب ما اعلنت وزارة الداخلية.

* العبادي يزف بشرى تحرير بلدة عكاشات بالكامل

وأصدر رئيس الوزراء حيدر العبادي، بيانا بشأن تحرير منطقة عكاشات في محافظة الانبار، فيما اعتبر ان هذا الانتصار هو رد سريع على جريمة "داعش" ضد المدنيين العزل على الطريق السريع بين محافظتي ذي قار والمثنى.

وقال العبادي في بيان: اتقدم لأبناء شعبنا العراقي العزيز بخالص التهاني والتبريكات بتحرير مدينة عكاشات بزمن قياسي وعملية خاطفة فاجأ بها المقاتلون الغيارى الدواعش الجبناء"، معتبرا ان "هذا الانتصار ردا سريعا وساحقا على جريمتهم النكراء ضد المدنيين العزل على الطريق السريع بين محافظتي ذي قار والمثنى".

واضاف العبادي انه "تم قتل مئات الدواعش في عمليات نوعية مركزة على يد ابطال القوة الجوية"، مشيدا بـ"مقاتلينا الشجعان في مختلف الصنوف والتشكيلات بهذه العملية البطولية وتحية لوفائهم بعهد تحرير كل بقعة من ارض العراق وتطهيرها من عصابة داعش المجرمة".

وكانت خلية الإعلام الحربي الحكومية، أعلنت الانتهاء من تحرير بلدة عكاشات (غربي الأنبار) بشكل كامل، بينما أكدت مصادر عسكرية أنّ تنظيم "داعش" الإرهابي انسحب نحو بلدة القائم. وقالت الخلية، في بيان صحافي: إن قوات الجيش والحشد الشعبي والحشد العشائري والفوج التكتيكي لشرطة الأنبار، حررت بشكل كامل بلدة عكاشات"، مؤكدة "فتح طريق تقاطع عكاشات على الخط الدولي وما زالت عمليات تطهيره مستمرة".

وفي الأنبار، كذلك، أفاد مصدر امني في المحافظة، الاحد، بأن قوة من الجيش أحبطت تعرضا لتنظيم "داعش" على مقرها جنوب شرق الرطبة. وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز: إن قوة من الجيش ضمن الفرقة الأولى تمكنت، من احباط تعرض لداعش على مقرها في منطقة الضبعة، (15كم جنوب شرق الرطبة)، والتي تقع بدورها (310كم غرب الرمادي)".وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوة تمكنت من قتل عدد من عناصر داعش ولاذوا بالفرار بعدها الى عمق الصحراء الجنوبية للرطبة".

الى ذلك، أعلن مصدر في قيادة العمليات المشتركة، عن انطلاق عمليات تحرير قضاء الحويجة جنوب غرب كركوك قبل موعد استفتاء كردستان في 25 ايلول/سبتمبر الجاري.

وقال المصدر: إن عمليات تحرير قضاء الحويجة من تنظيم داعش، ستنطلق قبل موعد اجراء استفتاء اقليم كردستان المرتقب" وأضاف: إن العمليات ستنطلق بمشاركة قطعات الجيش العراقي، ومكافحة الارهاب، واكثر من 2000 مقاتل من الحشد الشعبي". فيما كشف القيادي في الحشد الشعبي علي الحسيني، وصول تعزيزات كبيرة من قوات الجيش والشرطة الاتحادية إلى المناطق القريبة من الحويجة جنوب محافظة كركوك لتنضم إلى القوات التي تستعد لتحرير القضاء.

وعلى صعيد متصل، أفاد مصدر استخباري في محافظة كركوك، الأحد، بأن مجهولين قتلوا ما يسمى بـ"مسؤول الحسبة" التابع لتنظيم "داعش" في قضاء الحويجة ووضعوا صورة حمار على جثته.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن مجهولين قاموا بقتل مسؤول الحسبة لعصابات داعش الإرهابية المدعو (أبو أيمن العراقي) ووضع صورة لحمار على جثته، حيث عثر عليه وهو مقتول وسط مدينة الحويجة اثر إطلاقات نارية في الرأس".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "عصابات استنفرت عناصرها التي أصيبت بالرعب والانهيار وهروب بعض قادتها اثر هذا الحادث".

وعلى صعيد ذي صلة، أعلن القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، عن مقتل ما يسمى "امير ولاية كركوك في داعش" واحد ابرز معاونيه بقصف جوي جنوب غربي كركوك.

وقال المعموري في حديث صحافي: إن امير ولاية كركوك في تنظيم داعش قتل مع احد ابرز معاونيه بقصف جوي في اطراف الرياض جنوب غربي كركوك بعد استهداف مضافة يختبئ بداخلها ".

وأضاف المعموري، أن "داعش فقد ثلاثة من ابرز قادته في ولاية كركوك خلال شهر ايلول الجاري نتيجة عمليات القصف الدقيقة التي استهدفت مضافاته ومعسكرات وتجمعاته سواء في الحويجة او المناطق المحيطة بها".

* الحشد الشعبي ماضٍ بتأمين الحدود مع سورية

وأعلنت قيادة الحشد الشعبي، مضيّها في "تأمين الحدود العراقية مع سورية وتطهيرها". وقالت القيادة، في بيان صحافي، إنّ جميع الأهداف المرسومة للمرحلة الأولى من عمليات تحرير بلدة عكاشات تحققت بوقت قياسي، وعمليات تأمين الحدود كبيرة وتمتد في مرحلتها الأولى لعشرات الكيلو مترات". وأكدت أنّ "القوة الجبّارة التي يتمتع بها أبناء الحشد، تفعل المستحيل لتأمين حدود العراق وقطع دابر الإرهاب".

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/9603 sec