رقم الخبر: 203089 تاريخ النشر: أيلول 18, 2017 الوقت: 17:46 الاقسام: دوليات  
الروهينغا تستغيث للفرار من ميانمار وسط توعّدات البوذيين بقتلهم
دعوة حقوقية لفرض عقوبات وحظر سلاح على بورما

الروهينغا تستغيث للفرار من ميانمار وسط توعّدات البوذيين بقتلهم

يستغيث آلاف من الروهينغا المسلمين شمالي غرب ميانمار، الذي يعصف به العنف، بالسلطات للسماح لهم بمرور آمن من قريتين نائيتين انفصلتا عن العالم الخارجي بسبب البوذيين المعادين ونقص الغذاء.

وقال مسؤول من الروهينجا في قرية (آه نوك بين) لرويترز عبر الهاتف "نشعر بالرعب. سنموت من الجوع قريبا وهم يهددون بحرق منازلنا".

وقال شخص آخر من الروهينغا اتصلت به رويترز: إن بوذيين من ولاية راخين جاؤوا إلى نفس القرية وصاحوا قائلين

"غادروا وإلا سنقتلكم جميعا".

وانهارت العلاقات الهشة في الأصل بين سكان القرية وجيرانهم في راخين في 25 أغسطس آب عندما تسببت هجمات دموية من متشددين من الروهينغا في رد فعل عنيف من جانب قوات الأمن.

ومنذ ذلك الحين فر 430 ألف مسلم على الأقل إلى بنغلادش المجاورة تفاديا لما وصفته الأمم المتحدة بأنه "مثال نموذجي على التطهير العرقي".

ومن المقرر أن تستضيف بريطانيا اجتماعا وزاريا الاثنين على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لبحث الوضع في راخين.

من جهتها دعت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان إلى فرض عقوبات وحظر السلاح على جيش ميانمار، ردا على حملته الدموية على مسلمي الروهينغا مما دفع بمئات الآلاف منهم إلى الفرار إلى بنغلاديش هروبا من التطهير العرقي بحقهم.

وقالت المنظمة في بيان لها: إن قوات الأمن في ميانمار تتجاهل إدانات زعماء العالم لأعمال العنف والنزوح الجماعي للاجئين، وإن الوقت حان لفرض إجراءات أشد لا يستطيع جنرالات ميانمار تجاهلها.

وأضافت: يجب على مجلس الأمن الدولي والدول المعنية فرض عقوبات محددة وحظر على السلاح على القوات المسلحة البورمية (الميانمارية) لوقف حملة التطهير العرقي التي تقوم بها.

ودعت هيومن رايتس ووتش الحكومات المعنية إلى "فرض حظر على السفر، وتجميد أصول مسؤولي الأمن المتورطين في ارتكاب انتهاكات خطيرة، وتوسيع الحظر الحالي المفروض على السلاح كي يشمل كل المبيعات والمساعدات والتعاون العسكري، وفرض حظر على المعاملات المالية مع الشركات الرئيسية المملوكة للقوات المسلحة البورمية".

وكان قال قائد الجيش في ميانمار الجنرال مين أونغ هلاينغ قد أنكر وجود إثنية الروهينغا المسلمة، وقال إنه لا جذور لهذه الإثنية ببلاده، مصرا على أنهم "بنغاليون".

وكتب في تعليقات نشرها على صفحته على موقع التواصل فيسبوك أول أمس السبت "يطالبون بالاعتراف بهم كروهينغا، الجماعة لم تكن يوما مجموعة إثنية في ميانمار. قضية البنغاليين وطنية ونحتاج إلى الوحدة لجلاء الحقيقة".

ودافع قائد جيش ميانمار عن العمليات التي يخوضها جيشه ضد مسلمي الروهينغا الذين نزح أكثر من أربعمئة ألف منهم إلى بنغلاديش المجاورة منذ الـ25 من الشهر الماضي حيث رووا أن جنودا من الجيش ومليشيات طائفية يرتكبون مجازر بحق مدنيين ويحرقون قرى بكاملها.

وتقع على عاتق جيش ميانمار -الذي يتمتع بصلاحيات واسعة- المسؤولية الرئيسية عن تنفيذ العمليات العسكرية البرية، ويُتهم بارتكاب "انتهاكات جسيمة" لحقوق الإنسان ضد الروهينغا يمكن أن تعد جرائم ضد الإنسانية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4711 sec