رقم الخبر: 203098 تاريخ النشر: أيلول 18, 2017 الوقت: 17:21 الاقسام: عربيات  
المحكمة الاتحادية العراقية تقضي بوقف اجراءات إستفتاء كردستان

المحكمة الاتحادية العراقية تقضي بوقف اجراءات إستفتاء كردستان

* الطيران العراقي يدكّ مواقع (داعش) في منطقة الميادين على الحدود مع سورية * القوات العراقية تستعد لأوسع عملية لتحرير غرب الانبار * وزير الدفاع البريطاني أبلغ بغداد رفض بلاده مشروع الإنفصال الكردي * المالكي للسفير الامريكي: لن نسمح بقيام اسرائيل ثانية في شمال العراق * داعش يعدم أربعة من قيادييه بعد هروبهم من مدينة (عنه)


بغداد/نافع الكعبي - أعلن العراق، أن مقاتلاته شنَّت غارات جوية على أهداف لتنظيم (داعش) الإرهابي داخل الأراضي السورية على مقربة من حدود البلدين، لأول مرة منذ فبراير/شباط الماضي، فيما تستعد القوات العراقية لشن هجوم واسع لتحرير غربي الأنبار في حين أطلقت رئاسة الأركان التركية، أمس الإثنين، مناورات عسكرية على حدود العراق، وسط تصاعد التوتر حول إصرار إقليم كردستان العراق على إجراء استفتاء الانفصال في 25 سبتمبر/أيلول الحالي، وفي الأثناء، أصدرت المحكمة الاتحادية العراقية، الاثنين، امرا ولائيا يقضي بإيقاف إجراءات استفتاء كردستان، مؤكدة أن قرار الاستفتاء غير دستوري، بينما أبلغ وزير الدفاع البريطاني، الذي يزور العراق حالياً، بغداد رفض بلاده مشروع الإنفصال الكردي، من جانبه، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش الأحد أكراد العراق إلى العودة عن قرار تنظيم استفتاء على استقلال إقليمهم في 25 سبتمبر الجاري، مطالبًا القادة العراقيين على اختلافهم بمعالجة هذه المسألة (بصبر وبضبط النفس)، في وقت أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، على ضرورة إلغاء إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان، معتبرا إياه (غير دستوري)، مشدداً على عدم السماح بقيام (إسرائيل ثانية) في شمال العراق.
وأوضح بيان لخلية (الصقور) الاستخباراتية، التابعة لوكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية بوزارة الداخلية العراقية، أن المقاتلات العراقية استهدفت 6 مواقع لتنظيم (داعش) في منطقة الميادين السورية القريبة من حدود العراق، وأضاف: إن المقاتلات العراقية شنت تلك الغارات الجوية بالتنسيق مع اللجنة الرباعية المكونة من إيران وسورية وروسيا والعراق، من دون صدور تأكيد أو نفي من تلك الجهات حتى اللحظة.
وأشارت الخلية، في بيانها، إلى أن تلك الغارات أدت الى تفجير 3 عجلات مفخخة ومستودع للذخيرة وأحزمة وعبوات ناسفة وقتل وجرح العشرات من عصابات داعش. كما أعلنت الخلية، في البيان نفسه، مقتل 306 عنصر داعشي في غارات أخرى داخل العراق. وتابعت الخلية: إن الطائرات قصفت الأهداف المذكورة في سورية، إلى جانب 36 هدفا داخل العراق، خلال الفترة بين 11 وحتى 16 من الشهر الجاري، من دون تحديد توقيت الغارات في سوريا بالضبط.
وبشأن الغارات الجوية داخل الأراضي السورية، قال مصدر في وزارة الدفاع العراقية: إن الطيران الحربي العراقي شن الغارات بالتنسيق مع سورية. وأضاف: إن بغداد ودمشق تنسقان مثل هذه العمليات من خلال اللجنة الرباعية التي تعقد اجتماعات دورية في بغداد. وأشار المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه لأنه غير مخول بالتصريح للإعلام، إلى أن الحكومتين ستركزان في الفترة المقبلة على المناطق الحدودية مع انحسار نفوذ (داعش) في الدولتين.
إلى ذلك توقع مصدر قريب من مسرح العمليات، أن تبدأ العملية الواسعة لتحرير غرب الانبار، منتصف الاسبوع الحالي. وقال المصدر، الذي تحدث طالباً عدم كشف اسمه، إن قوات من (عمليات الجزيرة والبادية) مع الفرقة 7 العسكرية، وأبناء العشائر يتمركزون على مسافة 18 كم من جنوب عانة، واضاف: أنه بإمكان تلك القوات شن هجوم على عانة في أي وقت، لكنها تنتظر انطلاق القوات من الجهة الاخرى باتجاه القائم التي تبعد عن عكاشات بنحو 150 كم.
ونظراً للزخم العسكري، يتوقع ان تكون عملية تحرير عانة سهلة، لاسيما مع وجود متعاونين من السكان المحليين، فيما قد تواجه القوات المحرِّرة في بنايات عمودية التي يتحصن داخلها مسلحو التنظيم، بعض المقاومة.
وعلى صعيد ذي صلة، أعلنت مديرية الاستخبارات العسكرية، عن اعتقال مسؤولي مفارز تصليح اسلحة (داعش) في الانبار.
وقالت مديرية الاستخبارات في بيان: إن استخبارات الفرقة الثامنة، وبالتعاون مع لواء 31 واثر معلومات دقيقة، ألقت القبض على مسؤولي مفارز تصليح اسلحة ومعدات عصابات داعش الارهابية في منطقة الصوفية بمحافظة الانبار.
وأضافت المديرية، أنها ضبطت بحوزتهم مكائن وعُددا خاصة بالتصليح بالاضافة الى عدد من الاسلحة والاعتدة.
الى ذلك، كشف القيادي في حشد عشائر البغدادي بمحافظة الانبار الشيخ قطري العبيدي، الاثنين، عن قيام تنظيم (داعش) بإعدام أربعة من قيادييه بعد هروبهم من مدينة عنه.
وقال العبيدي في حديث صحافي: إن تنظيم داعش اعدم أربعة من قيادييه العراقيين في مدينة البوكمال الحدود السورية مع العراق، (460 كم غرب الرمادي)، غربي محافظة الأنبار.
وأضاف العبيدي: إن التنظيم اعدم قيادييه رميا بالرصاص بعد هروبهم من مدينة عنه، (210 كم غرب الرمادي)، باتجاه الحدود العراقية السورية غربي الأنبار.
وفي العاصمة، أفاد مصدر في الشرطة، الاحد، بأن شخصا استشهد واصيب ستة آخرون بانفجار عبوتين في حادثين منفصلين جنوب العاصمة بغداد.
وقال المصدر في حديث صحافي: إن عبوة ناسفة كانت موضوعة بالقرب من مجمع طبي في حي الوحدة جنوب بغداد انفجرت، ما ادى الى اصابة شخصين بجروح متفاوتة.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن عبوة ناسفة اخرى انفجرت بالقرب من محال تجارية بمنطقة سيد عبد الله جنوب بغداد، واسفرت عن استشهاد مدني وإصابة أربعة آخرين.


* مناورات عسكرية تركية على الحدود مع العراق
وفي تطور لافت، أعلنت الأركان التركية، في بيان، بدء مناورات عسكرية، في ولاية شرناق جنوب شرقي تركيا، المتاخمة للحدود مع العراق.وأضافت أن مناورات عسكرية انطلقت في منطقة سيلوبي- خابور. وأشار البيان إلى انطلاق المناورات بالتزامن مع استمرار عمليات مكافحة الإرهاب في المنطقة الحدودية، في إشارة إلى العمليات ضد حزب (العمال الكردستاني).
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، خلال زيارته للولايات المتحدة، الأسبوع الجاري، وسيبحث معه الاستفتاء المزمع إجراؤه على استقلال إقليم كردستان العراق. في حين كشف نائب عراقي عن الملفات التي سيطرحها رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال زيارته الى نيويورك، أبرزها استفتاء اقليم كردستان المرتقب
وأضاف أردوغان، للصحافيين، قبل مغادرته البلاد متوجهاً إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنّ أنقرة وبغداد متفقتان في الرأي بشأن الاستفتاء الذي سيقسّم العراق.
وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، قد قال يوم الجمعة: إن الاستفتاء لن يتأجل، رغم مطالب ومخاوف الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى.
ورد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، السبت، على كلام البارزاني بالقول إن الاستفتاء (مسألة أمن قومي) بالنسبة لبلاده.
وأضاف يلدريم: لا يساور أحد الشك في أننا سنتخذ كافة الإجراءات اللازمة في هذا الشأن، وفق ما أفادت به مصادر في رئاسة الوزراء التركية لوكالة (الأناضول).
بدوره قال أردوغان، في وقت سابق: إن تصريحات رئيس الإقليم الكردي شمالي العراق، مسعود البارزاني، حول استفتاء الانفصال عن بغداد خاطئة للغاية لأنه يعلم حساسيتنا تجاه وحدة التراب العراقي.
وأشار خلال مقابلة أجرتها معه قناة تلفزيونية محلية إلى أن قرار استفتاء الإقليم الكردي يتجاوز حدود انسداد الأفق وقلة الخبرة السياسية (..) ولا يمكن القبول بمفهوم سياسي من هذا القبيل.
وانتقد أردوغان مساعي البارزاني لضم محافظة كركوك (شمالي العراق) للاستفتاء، وهي منطقة متنازع عليها بين الإقليم وبغداد.
وشدد الرئيس التركي، على أن البارزاني سيرى بشكل واضح مدى حساسية أنقرة تجاه الاستفتاء، عقب اجتماع مجلس الأمن القومي المزمع في 22 سبتمبر/أيلول الجاري، واجتماع مجلس الوزراء.
والاستفتاء (غير مُلزم)، ويتمحور حول استطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث في الإقليم الكردي، وهي: أربيل والسليمانية ودهوك، ومناطق أخرى متنازع عليها، حول رغبتهم بالانفصال عن العراق.
ويرفض التركمان والعرب أن يشمل الاستفتاء محافظة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها.
كما ترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، وتقول، إنه لا يتوافق مع دستور البلاد المعتمد في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيًا ولا اقتصاديًا ولا قومياً.


* المحكمة الاتحادية تأمر بايقاف اجراءات الإستفتاء
وفي الأثناء، أصدرت المحكمة الاتحادية، الاثنين، امرا ولائيا يقضي بإيقاف إجراءات استفتاء كردستان، مؤكدة أن قرار الاستفتاء غير دستوري.
وقال مدير المكتب الإعلامي 
للمحكمة الاتحادية العليا إياس الساموك في بيان: عقدت المحكمة الاتحادية العليا جلستها، أمس، بحضور الأعضاء كافة ونظرت في الطلبات المقدمة بوقف إجراءات الاستفتاء في إقليم كردستان وفي المناطق المشمولة بالاستفتاء.


* الأمن الوطني العراقي يرفض الإستفتاء
بدوره، أكد المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي موقفه الواضح في حماية وحدة البلاد وسلامة جميع مواطنيه، وإيقاف الإجراءات التي تهدد أمن البلد والمواطن.
وشدد المجلس في بيان له على رفضه للاستفتاء على استقلال إقليم كردستان لعدم دستوريته، مبينا أنه يمثل تهديدا للأمن الوطني ووحدة النسيج العراقي.


* المالكي: لن نسمح بقيام اسرائيل ثانية في شمال العراق
وعلى صعيد متصل، أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الأحد، على ضرورة إلغاء إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان، معتبرا إياه (غير دستوري)، فيما شدد على عدم السماح بقيام (إسرائيل ثانية) في شمال العراق.
وقال مكتب المالكي في بيان صحافي: إن نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي استقبل، بمكتبه الرسمي، أمس، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى العراق دوغلاس ألن سيليمان، موضحا أنه جرى خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية، كما تمت مناقشة تداعيات قضية إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان.


* غوتيريش للأكراد: تراجعوا عن مشروع الاستفتاء
من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش الأحد أكراد العراق إلى العودة عن قرار تنظيم استفتاء على استقلال إقليمهم في 25 سبتمبر الجاري، مطالبًا القادة العراقيين على اختلافهم بمعالجة هذه المسألة (بصبر وبضبط النفس).
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، في بيان: إن غويتريش يعتبر أن أي قرار أحادي بتنظيم استفتاء في هذا الوقت من شأنه أن يقوّض أهداف هزيمة تنظيم داعش، وإعادة بناء المناطق المستعادة منه، وتيسير العودة الآمنة والطوعية واللائقة بأكثر من ثلاثة ملايين شخص ومهجّر، وأضاف: إن الأمين العام يطلب من القادة في جميع أنحاء العراق معالجة هذه القضية بصبر وبضبط النفس.


* بريطانيا ترفض مشروع الإنفصال الكردي
وأبلغ وزير الدفاع البريطاني، بغداد، رفض بلاده أي إجراء يهدف إلى تقسيم العراق وزعزعة استقراره في إشارة إلى استفتاء انفصال اقليم كردستان وبحث مع وزير الداخلية العراقي، قاسم الأعرجي الاوضاع الامنية في العراق والعلاقات الثنائية بين البلدين. وكان وزير الداخلية قاسم الاعرجي، استقبل، الاثنين، وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون.
وقال مصدر مطلع في حديث للسومرية نيوز: إن وزير الداخلية قاسم الاعرجي استقبل، أمس الاثنين، وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، مبينا ان الجانبين سيبحثان الاوضاع الامنية في العراق والعلاقات الثنائية بين البلدين.
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان فالون سيلتقي بعدد من المسؤولين في الحكومة العراقية، لبحث عمليات التحرير ضد داعش ودعم بلاده للحرب ضد التنظيم.
وأعلنت المملكة المتحدة السبت أنها لا تدعم الاستفتاء، الذي يهدد بانعدام الاستقرار في المنطقة، فيما يجب أن ينصب التركيز على هزيمة داعش، فيما أكد سفير فرنسا في العراق، رفض بلده لاستفتاء اقليم كردستان، مشدداً على دعم موقف الحكومة العراقية ووحدة اراضي العراق. كما اعتبر البيت الأبيض أن الاستفتاء سيكون (مستفزًا) و(مزعزعًا للاستقرار). وأعادت واشنطن التأكيد على اعتقادها بأنه سيكون عقبة أمام محاربة تنظيم داعش واستقرار المناطق التي عادت إلى سيادة السلطات العراقية. وتعرب دول أخرى، مثل تركيا وإيران، عن قلقهما إزاء فكرة أن تثير أربيل النزعات الانفصالية لدى الأقلية الكردية على أراضيها.

* نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي يصل محافظة كركوك

قام نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بزيارة إلى محافظة كركوك الإثنين، حيث اجتمع بقيادة محور الشمال للحشد في المحافظة.
وبحسب إعلام قيادة الحشد الشعبي فإنّ المهندس وصل مقر قيادة محور الشمال للحشد في كركوك.
وكان قائد منظمة بدر في الحشد الشعبي هادي العامري قد أكّد أن الاستفتاء في كركوك والمناطق المتنازع عليها خط أحمر، وأضاف: أبلغنا السفراء الأوروبيين أن المواجهة حتمية، وأنه لا يمكن تجنّب الحرب في حال عدم القدرة على منع مسعود برزاني من إجراء الاستفتاء.







 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0661 sec