رقم الخبر: 203125 تاريخ النشر: أيلول 19, 2017 الوقت: 16:30 الاقسام: سياحة  
سيستان وبلوجستان.. ديار البراري الشاسعة والواحات الرائعة والتراث
تستقطب سنوياً الكثير من السائحين ومحبي الطبيعة

سيستان وبلوجستان.. ديار البراري الشاسعة والواحات الرائعة والتراث

القابليات السياحية في محافظة «سيستان وبلوجستان» يمكن تلخيصها بشكل عام في المعالم الطبيعية والتأريخية والفنية والاقتصادية، فمن الناحية الطبيعية فيها بحيرات ومسطحات مائية وبراري سياحية ومحميات طبيعية تقطنها أنواع مختلفة من الحيوانات البرية، وكذلك فإن قراها ذات ميزات فريد من نوعها.

* المناطق الأثرة في محافظة سيستان وبلوجستان

تتضمن هذه المنطقة الأثرية أبنية كبيرة وأحياء سكنية وشوارع منظمة ومعابد تم تشييدها وفق أصول التخطيط وفن العمارة المدني إذ لم يتم بناؤها عشوائياً.

وأما المنطقة الأثرية الأخرى في مدينة زهك، فهي منطقة «زاهدان كهنه» وقد اعتبرها عالم الآثار البريطاني الشهير سافيج لاندور بأنّها لندن الشرق، ويرجع تأريخها إلى العصر الإسلامي كما هو اعتقاد بعض الخبراء في تأريخ المدن وعلم الآثار، حيث أكدوا على أنّها نشأت وتنامت من القرن الرابع حتى التاسع الهجريين، لكنها دمرت بالكامل بعد هجمة المغول على إيران بقيادة تيمور لنك.

* بحيرة ومستنقعات «هامون»

بحيرة «هامون» الشهيرة التي تضم مستنقعات ومسطحات مائية شاسعة، هي في الحقيقة بحيرة دولية ذات معالم طبيعية فريدة من نوعها، وتقع شمالي محافظة سيستان وبلوجستان، وهي تعد أكبر بحيرة مياه عذبة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لكن ما يدعو للأسف أنها تعرضت لجفاف كبير خلال العقدين الماضيين مما تسبب في تخريب معالمها الطبيعية وهجرة الحيوانات التي كانت تقطن على ضفافها، حيث تعيش فيها العديد من أصناف الطيور والحيوانات المائية، لذا فهي تستقطب سنوياً الكثير من السائحين ومحبي الطبيعة نحوها من مختلف نواحي إيران.

هذه البحيرة العظيمة مقسمة في الحقيقة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية أفغانستان لكونها تقع على الحدود الفاصلة بين البلدين، لذا فالأهالي في تلك الديار منذ قديم الأيام تربطهم علاقات ثقافية وثيقة.

* فولكلور المحافظة

ومن جملة القابليات السياحية الأخرى في محافظة سيستان وبلوجستان تلك الحرف اليدوية الفذة التي يزاولها السكنة المحليون، مثل صناعة السجاد والحصير والمنمنمات والثياب الفولكلورية والفخار والسيراميك وفن التزيين بالمرايا، ناهيك عن الرقصات المحلية الأصيلة والموسيقى المختصة بتلك النواحي من البلاد والمسماة «هامين"، وهذه الطقوس عادة ما يتم مزاولتها في موسم جني ثمار النخيل، أي التمر والرطب.

 

سيستان وبلوجستانسيستان وبلوجستان
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ تسنيم
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2647 sec