رقم الخبر: 203212 تاريخ النشر: أيلول 20, 2017 الوقت: 20:18 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني: إنتهاك الإتفاقات الدولية، إستدراج للعالم الى الفوضى

الرئيس روحاني: إنتهاك الإتفاقات الدولية، إستدراج للعالم الى الفوضى

في سياق مقابلاته مع نظرائه وكبار المسؤولين الاجانب والنخب الفكرية والسياسية على هامش اجتماعات الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة في نيويورك، اكد الرئيس روحاني خلال لقائه نظيره البلغاري رومن راديف، على الأهمية البالغة التي توليها إيران لتطوير العلاقات مع بلغاريا وقال: يجب تشجيع ودعم النشطاء الإقتصاديين والقطاعات الخاصة للبلدين في سبيل توثيق العلاقات وتعزيز التعاون المشترك للبلدين.

في سياق مقابلاته مع نظرائه وكبار المسؤولين الاجانب والنخب الفكرية والسياسية على هامش اجتماعات الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة في نيويورك، اكد الرئيس روحاني خلال لقائه نظيره البلغاري رومن راديف، على الأهمية البالغة التي توليها إيران لتطوير العلاقات مع بلغاريا وقال: يجب تشجيع ودعم النشطاء الإقتصاديين والقطاعات الخاصة للبلدين في سبيل توثيق العلاقات وتعزيز التعاون المشترك للبلدين.
وأعتبر الرئيس روحاني أن تطوير العلاقات الثنائية والإقليمية والدولية بين طهران وصوفيا، لا يؤدي الى توثيق العلاقات بين البلدين فحسب، بل أنه يؤدي ايضا الى تعزيز العلاقات مع سائر البلدان الأوروبية وأردف: اليوم وبعد إبرام الإتفاق النووي، قررت إيران وبلغاريا تطوير العلاقات في مختلف المجالات السياسية والإقتصادية والعلمية والثقافية وتوظيف كافة الطاقات والتطورات التي أحرزها البلدان في سبيل تطوير التعاون الإقتصادي والتجاري المشترك.
من جانبه، عبر الرئيس البلغاري عن إرتياحه للقاء بالرئيس روحاني واعتبر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تمتد جذورها الى 120 سنة في عمق التاريخ وقال: إن العلاقات السياسية والإقتصادية والثقافية بين إيران وبلغاريا وعلى مدى السنين الطويلة كانت (جيدة جدا) وانها كانت دوما تتسم بالثقة العالية بين الجانبين.
ولدى لقائه رئيس الوزراء الياباني أكد روحاني إن الإتفاق النووي هو إتفاق دولي هام، وقد تم التوصل اليه بعد جهود مكثفة لسبع دول، ولا ينبغي ان نسمح لدولة متفردة أن تمس بالإتفاق وقال: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية وبناء على التقارير الثمانية الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نفذت على الدوام إلتزاماتها في إطار الإتفاق النووي.
وأوضح روحاني ان دعم اليابان القاطع للإتفاق النووي مؤثر في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، وقال: لن نكون البادئين بنقض الإتفاق النووي، ونأمل بأن تلتزم سائر الدول بالتزاماتها القانونية والحقوقية والأخلاقية.
وأكد روحاني ان هناك العديد من مجالات الإستثمار وتنمية التعاون المشترك بين اليابان وإيران، معلنا ترحيبه بتنمية العلاقات والتعاون الشامل بين طهران وطوكيو، مضيفاً: ان اليابان بإمكانها المشاركة والنشاط في مختلف القطاعات في ايران بما فيها النفط والغاز والبتروكيمياويات وتنمية الموانئ.
وفي جانب آخر من حديثه، اعتبر رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الاستقرار والامن في منطقة شرق آسيا بأنه يحظى بالأهمية، وأوضح ان إيران لديها علاقات جيدة مع اليابان وكوريا الجنوبية والصين، وقال: اننا نعارض أي سباق للتسلح بما في ذلك في شرق آسيا، وندعو الى الاستقرار والسلام في شبه الجزيرة الكورية.
كما أعرب الرئيس الايراني عن قلقه لتشريد أكثر من 400 ألف شخص من مسلمي ميانمار، وقال: إن ضغوط دول كاليابان على حكومة ميانمار، وإرسال المساعدات الانسانية الى الأهالي والمشردين، من شأنه ان يكون مؤثرا في التقليل من آلام المسلمين الميانماريين ومعاناتهم.
وخلال لقائه رئيسة وزراء النرويج، ارنا سولبرغ، اكد روحاني على ضرورة تعزيز التبادل الاقتصادي بين طهران واوسلو بما يتناسب مع الامكانيات المتوفرة لدى البلدين، معلنا ان الظروف الجديدة بعد إلغاء الحظر المفروض على ايران، وفرت فرصة جيدة لتعزيز العلاقات بين البلدين في شتى المجالات الاقتصادية خدمة للشعبين الايراني والنرويجي وشعوب المنطقة.
وقال: إن دعم الاتحاد الاوروبي لخطة العمل المشترك (الإتفاق النووي) يبعث على الأمل، مؤكدا ان الإتفاق يصب لصالح العالم ومؤشر على إمكانية حل المشاكل الدولية بالحوار.
وفيما اعتبر الارهاب مصدر الكثير من المشاكل التي تعاني منها المنطقة اكد ان اجتثاث جذوره بحاجة الى ارادة دولية جادة.
وتابع قائلاً: إن الارهاب بات يلفظ أنفاسه الأخيرة في سوريا والعراق، واكد على ضرورة مكافحة الارهابيين وتوفير الارضية امام اجراء انتخابات حرة في كلا البلدين كي تتمكن شعوبهما من تقرير مصيرها.
وتعليقا على تطورات الوضع في اليمن وما يعاني الشعب اليمني من العديد من المشاكل، اكد على ضرورة وقف العدوان وبدء الحوار اليمني- اليمني لتسوية الازمة، معربا عن اعتقاده بان الاتحاد الاوروبي بإمكانه أن يسهم في حل مشاكل اليمن من خلال تقديم المساعدة للمشرّدين والمشاركة في الحلول السياسية.
و في جانب آخر من تصريحاته وصف رئيس الجمهورية الاستفتاء في إقليم كردستان العراق بأنه خطير للغاية وقد يؤدي الى إندلاع حرب طويلة الأمد في المنطقة لا تخدم مصلحة أي من الاطراف، محذرا من تغيير الحدود الجغرافية وصون وحدة العراق.
من جانبها رحبت سولبرغ بتعزيز العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية واكدت على إلتزام بلادها بالإتفاق النووي قائلة: ان طهران إلتزمت بجميع تعهداتها وهو ما تؤكد عليه تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لذلك فان الارضية باتت مهيأة للتعاون مع ايران في العديد من المجالات.
واكدت على ضرورة مكافحة الارهاب وارسال المساعدات الانسانية للاجئين.
وخلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الباكستاني «شاهد خاقان عباسي»، اشار الرئيس روحاني الى ما يتمتع به البلدان من طاقات كبيرة وامكانية توظيفها في توثيق التعاون المشترك واضاف: نحن مستعدون لتلبية حاجات باكستان للطاقة ونرحب بنشاط المستثمرين الباكستانيين في هذا المجال.
وفي جانب آخر من تصريحاته، قال رئيس الجمهورية إن العلاقات الجيدة بين باكستان وافغانستان تهم ايران، واكد ان وقوف هذه الدول الثلاث جنبا الى جنب هو النموذج الأفضل لإرساء أسس الأمن والاستقرار في المنطقة معلنا استعداد ايران الكامل للتعاون مع باكستان لتعزيز الأمن في افغانستان.
كما عبّر الرئيس روحاني عن اسفه للاوضاع المأساوية التي يعيشها مسلمو ميانمار واضاف: إن جميع المجتمعات الاسلامية لابد أن تهتم بتقديم الدعم لهؤلاء المسلمين.
من جانبه وصف خاقان عباسي خلال هذا اللقاء، ايران بالبلد المهم للغاية معربا عن رغبة بلاده في تعزيز العلاقات معها على كل الاصعدة.
وخلال لقائه رئيس الوزراء البلجيكي «تشارلز ميشل» اعتبر الرئيس روحاني العلاقات الجيدة بين الشعبين الايراني والبلجيكي رصيدا مهما للبلدين.
واكد انه في مرحلة ما بعد إلغاء العقوبات المفروضة على ايران، توفرت فرصة مناسبة لتوثيق التعاون الاقتصادي مع دول العالم، معلنا إن هناك إتفاقيات جيدة مع العديد من الشركات الاوروبية والبلجيكية كما ان المحادثات جارية على قدم وساق مع شركات أخرى.
من جانبه وصف تشارلز ميشل خطة العمل المشترك (الإتفاق النووي) بانها فرصة كبيرة لتعزيز العلاقات مع ايران في شتى المجالات واعرب عن رغبة بلاده في توثيق التعاون مع ايران واضاف: إن الإتفاق النووي من شأنه أن يفتح آفاقا واسعة للتعاون المشترك.
وقدم ميشل دعوة للرئيس روحاني لزيارة بروكسل معتبرا مثل هذه الزيارة مؤشرا جيدا للتعاون مع 27 دولة اوروبية.
وخلال اجتماع مجموعة الإتصال الاسلامية حول ميانمار والذي عقد عصر الثلاثاء في مقر منظمة الامم المتحدة في نيويورك، قال الرئيس روحاني: إن مصائب مسلمي الروهينغا قد هزت كل الضمائر الحية في العالم في ضوء التقارير الواردة عن المجازر الجماعية والإعتداءات وحرق المنازل والصور المؤلمة عن الافراد المشردين وفيهم النساء والاطفال الابرياء في اوضاع يُرثى لها، والتي تذكّر بأكثر الجرائم البشرية وحشية وبشاعة.
وقال: إن تجاهل الإنتهاك الواسع للحقوق الأساسية لمسلمي الروهينغا من شأنه تشجيع التطرف وبإمكانه زعزعة الاستقرار في المنطقة كلها.
ودعا الرئيس الايراني منظمة الامم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي للرد بما يقتضي أزاء الأوضاع المأساوية للمجتمع الاسلامي في ميانمار اذ لا يمكن ترك مستقبل مئات الآلاف من الافراد للمجهول ووضعه بيد المتطرفين ليتحكموا به.
وخلال لقائه جمعا من زعماء المسلمين في نيويورك، قال روحاني: إن السبيل الأساسي لمكافحة الإرهاب يكمن في النشاطات الثقافية التي تقدم الإسلام إلى الجيل الشاب بوصفه دين الرحمة، والديمقراطية، والعقل، والعلم، والمشورة والانتخابات.
واثناء لقائه جمعا من نخب السياسة الخارجية في امريكا، قال الرئيس روحاني: إن ما ندعو اليه يكمن في حل المشاكل عبر المفاوضات والتوصل الى إتفاقات والالتزام بها، محذرا من أي اجراء يعارض ذلك بمثابة انتهاك الدبلوماسية برمتها وكافة الحلول السلمية لحل الخلافات.
وشدد رئيس الجمهورية على ان الشعب الايراني يرغب في اقامة علاقات مميزة وجيدة وبنّاءه مع مختلف دول العالم.


 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2045 sec