رقم الخبر: 203329 تاريخ النشر: أيلول 23, 2017 الوقت: 17:29 الاقسام: دوليات  
رايتس ووتش: ميانمار تزرع الألغام لمنع الروهينغا من العودة
والعفو الدولية تكذّب زعيمة بورما

رايتس ووتش: ميانمار تزرع الألغام لمنع الروهينغا من العودة

اتهمت منظمة "هيومان رايتس ووتش" قوات الأمن في ميانمار بزرع الألغام على طول الحدود البورمية – البنغالية، مما يهدد حياة الروهينغا الذين يفرون جراء تصاعد أعمال العنف ضدهم في ميانمار.

وأضافت المنظمة حسبما ذكر راديو هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" يوم السبت،  أنها لديها أدلة تفيد بزرع ألغام خلال الأسابيع القليلة الماضية، فيما أنكرت السلطات في ميانمار الاتهامات الموجهة إليها مرجحة احتمالية زرعها من قبل مسلحي الروهينغا.

وكان وزير الدفاع في ميانمار سين وين قد زعم منذ أيام قليلة بأن الفارين من البلاد بدعوى العنف، قاموا بذلك كجزء من مؤامرة استراتيجية بعدما شنوا هجمات ضد قوات الأمن.

يذكر أن قرابة نصف مليون شخص من أقلية الروهينغا المسلمة قد فروا من ميانمار إلى بنغلاديش هربا من العنف، فيما أدانت منظمات دولية عديدة حملات القمع الممنهجة التى تستهدف الروهينغا بالبلاد.

*زعيمة ميانمار كاذبة

من جانبها قالت منظمة العفو الدولية: إن صورا ومقاطع مصورة التقطت، الجمعة، في ولاية راخين في ميانمار، تظهر الدخان يتصاعد من قرى الروهينغيا المسلمة، مما يتناقض مع مزاعم أونغ سان سو تشي بأن العمليات العسكرية هناك قد انتهت.

وقالت المجموعة، التي تتخذ من لندن مقرا لها، إن مصادرها في راخين قالت إن الحرائق أشعلتها قوات الأمن الميانمارية ومجموعة من المتشددين البوذيين. وقد تسببت أعمال العنف الأخيرة في ميانمار في نزوح نحو 429 ألف لاجئ روهينغي إلى بنغلاديش خلال أقل من شهر.

وقالت تيرانا حسن، مديرة منظمة العفو الدولية للاستجابة للأزمات، في بيان الجمعة: "أدلة الإدانة من الأرض والفضاء تناقض مزاعم أونغ سان سو تشي للعالم. منازل وقرى الروهينغيا لا تزال تحرق قبل وأثناء وبعد فرار سكانها".

وأضافت: "يبدو أن السلطات في ميانمار لم يكفها إجبار الروهينغيا على مغادرة منازلهم، بل إنها عازمة على ضمان عدم وجود منازل للعودة إليها".

وأعرب باتريك ميرفي، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لمنطقة جنوب شرق آسيا، عن قلق واشنطن العميق إزاء الأزمة الحالية ودعاوى انتهاكات حقوق الإنسان في راخين.

ودعا قوات الأمن إلى وقف أعمال العنف وحماية المدنيين والعمل مع الحكومة المدنية لتنفيذ توصيات لجنة برئاسة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان.

*مطالبة غوتيريش بإفادة علنية بشأن ميانمار

الى ذلك طالب 7 أعضاء في مجلس الأمن الدولي، بينهم الولايات المتحدة وبريطانيا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بإفادة علنية للمجلس المؤلف من 15 عضوا بشأن أعمال العنف في ميانمار.

وأشار الطلب إلى أن السويد والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ومصر والسنغال وقازاخستان دعت إثيوبيا، التي تتولى رئاسة المجلس لشهر سبتمبر/ أيلول، إلى ترتيب الإفادة هذا الأسبوع.

وقال نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس: إن الرئيس دونالد ترامب يريد أن يتخذ مجلس الأمن الدولي "إجراء قويا وسريعا" لإنهاء العنف في ميانمار.

وعقد المجلس اجتماعين مغلقين منذ بدء أزمة الروهينغا، وأصدر الأسبوع الماضي بيانا غير رسمي يدين الوضع، ويحث السلطات في ميانمار على إنهاء أعمال العنف.

ويقول دبلوماسيون إن مجلس الأمن قد ينظر في اعتماد بيان رسمي، إذا لم يتحسن الوضع، لكن الصين وروسيا لن توافقا على الأرجح على اتخاذ إجراء أقوى، يتطلب اعتماد قرار قد تستخدمان حق النقض (الفيتو) ضده.

ويحتاج اعتماد قرار في مجلس الأمن موافقة 9 أصوات دون أي استخدام للفيتو من روسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1275 sec