رقم الخبر: 203333 تاريخ النشر: أيلول 23, 2017 الوقت: 18:00 الاقسام: عربيات  
مفاوضات اللحظة الأخيرة.. وفد إقليم كردستان في بغداد
الأمم المتحدة تجدّد رفضها للإنفصال.. وتركيا أمام ثلاثة خيارات للرد

مفاوضات اللحظة الأخيرة.. وفد إقليم كردستان في بغداد

* انقرة: الخيارات الامنية والاقتصادية والسياسية مطروحة، وستتم عبر التعاون الوثيق مع ايران والعراق * رئيس أركان الجيش العراقي في أنقرة للقاء نظيره التركي * الوفد الكردي الى بغداد قد يقترح الكونفدرالية بديلا عن الانفصال في حال اجراء الاستفتاء * إنطلاق المرحلة الثالثة من عمليات تحرير الحويجة.. وتحرير مناطق جديدة بالشرقاط

بغداد/نافع الكعبي - مع تواصل الضغوط المحلية والدولية على ادارة اقليم كردستان العراق، الداعية الى العدول عن تنظيم الاستفتاء المقرر إجراؤه في الإقليم، غداً الإثنين، وسط تحذيرات من «مخاطر» قد تترتب على ذلك، توجه وفد من مجلس استفتاء اقليم كردستان، أمس السبت، الى بغداد لبحث آخر المواقف مع المسؤولين العراقيين بشأن الإستفتاء، وفي تطور لافت، أفادت وكالة (الأناضول) التركية الرسمية، السبت، بوصول رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي إلى العاصمة التركية أنقرة للقاء نظيره التركي.
وقال مراسل السومرية نيوز إن وفد المجلس الأعلى لإستفتاء إقليم كردستان، توجه صباح السبت الى بغداد عبر مطار أربيل، مبينا أن الوفد يتألف من ممثلي الأحزاب الكردية والتركمان والمسيحيين والإيزيدين.
وأضاف المراسل أنه من المقرر أن يجتمع الوفد مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وعدد من الأطراف السياسية، ويبحث آخر المواقف مع بغداد بشأن استفتاء انفصال اقليم كردستان.
ورجحّت مصادر كردية لقناة الميادين أن الوفد الكردي قد يقترح اعتماد الكونفدرالية بديلاً عن الانفصال في حال إجراء الاستفتاء، وهو أحد المقترحات التي قدمّها السفير الأميركي السابق في العراق زلماي خليل زاد للقيادات الكردية.
* رفض أممي لإجراء الإستفتاء
وجدّد رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش، السبت، رفضه لإستفتاء الانفصال عن العراق المقرر إجراؤه في إقليم كردستان، يوم غد الإثنين. في حين وجهت تركيا تحذيرها (الأخير) للإقليم للعدول عن الاستفتاء.
وأفاد مكتب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في بيان، بأن العبادي استقبل رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق، مؤكّداً أن الطرفين بحثا الحرب على الإرهاب وأزمة الاستفتاء.
وأشار كوبيتش إلى أن موقف الأمم المتحدة الواضح يرفض الاستفتاء في إقليم كردستان، ويشدد على أهمية اللجوء للحوار، مؤكّداً أن الإجماع الدولي كان واضحاً من خلال بيان مجلس الأمن الدولي الذي أبدى معارضته للاستفتاء الأحادي الجانب، الذي من شأنه زعزعة الاستقرار في المنطقة. ولفت إلى أن دول العالم متمسكة بسيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه.
* العبادي يجدد رفضه للإستفتاء
من جهته، أكّد رئيس الوزراء العراقي موقفه الثابت برفض الاستفتاء في إقليم كردستان، موضحاً أن الأولوية للحرب على الإرهاب وتحرير كامل الأراضي العراقية.
* تركيا تحذر إقليم كردستان 
على صعيدٍ متصل، أطلقت تركيا تحذيرات جديدة لإقليم كردستان، وطالبته بالعدول عن إجراء الاستفتاء في موعده.
وحدد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، السبت، ثلاثة خيارات، لا تتضمن الإجراء العسكري، ستتخذها أنقرة للرد على استفتاء إقليم كردستان المزمع إجراؤه الاثنين.
ونقلت وكالة (الأناضول) الرسمية في تركيا عن يلدريم قوله، إن الخيارات الأمنية والاقتصادية والسياسية مطروحة، وتوقيتها سيكون حسب التطورات (ردا على سؤال حول إمكانية استخدام تركيا الخيار العسكري)، وقال بان هذه الخطوات ستتم عبر التعاون الوثيق مع ايران والعراق. 
وأضاف إن تركيا وجهت التحذيرات اللازمة منذ البداية بطريقة ودّية كدولة جارة، ولم تجد آذانًا صاغية، معربا عن أمله بأن يعيش أخوتنا الأكراد في أجواء من الأمن والسلام والاستقرار مع تركيا وبقية الدول المجاورة.
وأشار يلدريم إلى أن هناك إصرارا على الاستمرار في هذا الخطأ الذي يعارضه العالم والدول المجاورة، ولن تكون عواقبه محمودة.
بدوره، قال المتحدث باسم الحكومة التركية، بكر بوزداغ إن بلاده تدعو إقليم كردستان للمرة الأخيرة، لإلغاء الاستفتاء المقرر إجراؤه يوم غد الاثنين، مبيناً أن الاستفتاء يهدّد أمن تركيا القومي بشكل مباشر.
وأشار، خلال مؤتمر صحافي عقده مساء الجمعة، إلى أنه خلال اجتماع الحكومة التركية وضعت جميع الخيارات على الطاولة، وتمت دراستها الواحد تلو الآخر، معبراً عن أمله بقيام تركيا بإلغاء الاستفتاء حتى لا تضطر بلاده لفرض عقوبات.
ولفت إلى أن تركيا لا تريد تأجيل الاستفتاء إلى وقت لاحق فقط، بل لا بد من إلغائه بشكل لا رجعة فيه.
* رئيس أركان الجيش العراقي يصل أنقرة
وفي تطور لافت، أفادت وكالة (الأناضول) التركية الرسمية، السبت، بوصول رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي إلى العاصمة التركية أنقرة. وذكرت الوكالة في خبر عاجل تابعته وسائل إعلام، إن رئيس أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي وصل أنقرة للقاء نظيره التركي خلوصي أكار.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه تركيا عن إجراء قواتها مناورات عسكرية في ولاية شرناق المتاخمة للحدود مع العراق، بعد إعلان إقليم كردستان عن عزمه إجراء استفتاء على الانفصال في الخامس والعشرين من أيلول الحالي.
كما قدمت الحكومة التركية، الجمعة، إلى رئاسة البرلمان، مذكرة تتعلق بتمديد تفويضها عاما كاملا، لقيام الجيش بعمليات عسكرية خارج الحدود في العراق وسوريا.
مقابل ذلك، أكد وزير المالية العراقي السابق، القيادي في الحزب (الديمقراطي الكردستاني)، هوشيار زيباري، أن سلطات إقليم كردستان ماضية في إجراء الاستفتاء.
ونقلت وسائل إعلام كردية عن زيباري قوله: إن معظم الأكراد يرى في الاستفتاء فرصة تاريخية لتقرير المصير بعد قرن من اتفاقية سايكس بيكو، التي رسمت فيها بريطانيا وفرنسا الحدود في الشرق الأوسط، ووزعت 30 مليون كردي بين العراق وإيران وتركيا وسورية، معتبراً أن تأجيل الاستفتاء دون ضمانات سيكون انتحاراً سياسياً للقيادة الكردية، ولحلم الانفصال الكردي.
* بارزاني مصرّ على تنظيم الإستفتاء 
وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني قد أكد وسط حشد جماهيري بمدينة أربيل أن الاستفتاء سيجري في موعده، وانتقد (دول الجوار) التي (سارعت إلى تهديد الإقليم).
وأصرّ بارزاني مستخدماً لغة حماسية، على أن الحوار يجب أن يفتح مع بغداد بعد الاستفتاء وليس قبله، مؤكداً أن على من يهددون الإقليم بالعقوبات، أن يعاقبوه شخصياً لا شعب كردستان.
وعلى رغم تهديدات أطلقتها تركيا وإيران باتخاذ إجراءات عقابية ضد إقليم كردستان، فإن من غير المتوقع أن تُعلن هذه الإجراءات في اليوم التالي للاستفتاء. ومن ضمن ذلك قطع المنافذ الحدودية، الذي سيعني لو حدث بالفعل قطع خط التجارة الوحيد بين تركيا وكل أنحاء العراق، والذي يمرّ بالضرورة عبر الإقليم، في مقابل صعوبة إغلاق منفذ مشترك بين الإقليم والحكومة الاتحادية في مندلي التي لن تشترك في الاستفتاء.
* تأجيل مؤتمر صحافي لبارزاني 
في غضون ذلك تم تأجيل المؤتمر الصحافي الذي كان يفترض أن يعقده رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني صباح السبت بشأن الاستفتاء على الانفصال، بحسب ما أشارت رئاسة وزراء الإقليم في أربيل.
* أكراد الخارج يصوتون على الإستفتاء 
وبدأ الأكراد العراقيون المتواجدون خارج البلاد الليلة قبل الماضية الإدلاء بأصواتهم إلكترونياً على استفتاء الانفصال عن العراق الذي تنظمه سلطات إقليم كردستان.
وقال مدير البيانات في مفوضية انتخابات كردستان، كاروان جلال: تم الإدلاء بأول صوت في الاستفتاء من قبل مواطن مقيم في الصين، موضحاً أن الصين هي الدولة الأولى التي بدأت فيها عملية التصويت على الاستفتاء بموجب الفارق الزمني بين دول العالم.
* إنطلاق المرحلة الثالثة من عمليات تحرير الحويجة.. وتحرير مناطق جديدة بالشرقاط
ميدانياً، أنطلقت، امس السبت، المرحلة الثالثة من عمليات تحرير الحويجة، جنوب غربي كركوك. وشّنت وحدات من الجيش العراقي وفصائل من الحشد الشعبي، السبت، هجوما على مواقع داعش في مناطق جنوب غربي كركوك آخر معاقل التنظيم بالمحافظة.
وقال موفد اعلام الحشد الشعبي ان قوات الحشد الشعبي شرعت لليوم الثالث بالعمليات العسكرية لتحقيق اهدافها وصولاً الى الزاب، في حين أعلن الحشد الشعبي عن تحرير قريتي (سدير الوسطى) و(سدير العليا) جنوب قضاء الشرقاط من تنظيم (داعش). فيما أعلن قائد عملية تحرير الحويجة الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله، السبت، عن انطلاق عملية تحرير مناطق النمل والزوية غرب نهر دجلة.
من جانبه، أعلن المتحدث بأسم قوات الحشد الشعبي بمحور الشمال، علي الحسيني، السبت، عن تحرير منطقة الزركة، فيما اشار الى ان القوات الامنية سيطرت على الطريق الدولي بين الطوز وتكريت. وقال الحسيني في حديث للسومرية نيوز: إن قوات عمليات دجلة وثلاثة ألوية من الحشد الشعبي (١٦ و٥٢ و١٨) ولواء المغاوير الخامس وشرطة طوارئ طوزخورماتو وآمرلي، تمكنت من تحرير منطقة الرزكة التي تعتبر واحدة من اهم معاقل تنظيم داعش.
وكان قائد عمليات تحرير الحويجة الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله، أعلن الجمعة، عن تحرير 19 قرية واكمال الصفحة الثانية من المرحلة الاولى لتحرير القضاء.
وعلى صعيد متصل، كشف مصدر مسؤول في محافظة كركوك، السبت، أن قوات البيشمركة ستشارك في عمليات استعادة الحويجة من سيطرة تنظيم (داعش)، مبينا ان ذلك سيكون بعد فتح محاور قتالية جديدة في عمليات التحرير.
‎وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن البيشمركة ستقوم بفتح عدد من الطرق للقوات العراقية في مناطق جنوب وغرب كركوك وستكون بعيدة عن مركز المدينة، لكي تتمكن القوات الأمنية العراقية من الهجوم على قضاء الحويجة.‎
واوضح المصدر أن خطوات العملية ستبدأ اليوم الاحد، لافتا الى انه تم الاتفاق عليها بعد اجتماع عسكري عقد في مدينة أربيل.
* العامري يعلن انتهاء المرحلة الاولى من عمليات تحرير الحويجة
من جانبه، أعلن الامين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، السبت، عن انتهاء المرحلة الاولى من عمليات تحرير الحويجة، مبينا ان ذلك جاء بعد تحرير ناحية الزاب وعدد كبير من القرى القريبة منها.
واضاف العامري انه تم تحرير المناطق من مخمور وحاج علي جنوبا الى ناحية الزاب شمالا، ومن نهر دجلة غربا الى سلسلة جبال مكحول شرقا، مشيرا الى انه تم اخلاء اعداد كبيرة من العوائل.
الى ذلك، أعلنت مصادر عسكرية، تحرير القوات العراقية قرى جديدة من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي شمالي البلاد، وسط فرار مئات المدنيين من تلك المناطق.
وفي حديث للأناضول، قال الملازم في شرطة صلاح الدين(شمال)، نعمان الجبوري: إن قوات مشتركة من الجيش والحشد الشعبي والحشد العشائري استعادت السيطرة على قرى عزيز عبدة، والمحمودية، والحديقة، شمال شرقي قضاء الشرقاط بالمحافظة.
ولفت الجبوري إلى أن عناصر داعش أخلوا العديد من القرى الواقعة على مسافة بعيدة من مركز الجزء الشرقي لقضاء الشرقاط، وانسحبوا لمركز المدينة وعززوا دفاعاتهم، لارباك تقدم المجموعات العسكرية.
كما، شّنت وحدات من الجيش العراقي وفصائل من الحشد الشعبي، السبت، هجوما على مواقع داعش في مناطق جنوب غربي كركوك آخر معاقل التنظيم بالمحافظة.
وقال النقيب في الجيش العراقي، جبار حسن: إن قوات مشتركة من الجيش والحشد الشعبي بإسناد من طيران الجيش بدأت فجرا المرحلة الثانية من عمليات تحرير مناطق جنوب غربي كركوك.
وأضاف حسن للأناضول: أن الهجوم يستهدف استعادة السيطرة على المنطقة الرابطة بين ناحية الزاب وقضاء الحويجة وهي مناطق تضم عشرات القرى، ويتواجد فيها المئات من عناصر داعش.
وفي سياق متعلق، قال النقيب بقيادة عمليات صلاح الدين (تابعة للجيش)، سعد محمد، إن مئات المدنيين فروا من مناطق القتال في منطقتي الشرقاط والحويجة.
وأضاف للأناضول، أن القوات العراقية أجلت خلال الساعات الماضية أكثر من 700 مدني من مناطق القتال في قضاء الشرقاط ومحيطه.
وأوضح أن أغلب الذين أُجلُوا هم من الأطفال والنساء وكبار السن، وجرى أخذهم إلى مناطق بعيدة عن مسرح العمليات العسكرية.
وتوقع محمد فرار الآلاف من المواطنين خلال الساعات المقبلة، من تقدم القوات الامنية نحو مراكز البلدات والمدن.
وبدأت القوات العراقية، الخميس، حملة عسكرية جديدة لاستعادة السيطرة على قضاء الحويجة في كركوك، وقضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين شمالي البلاد.
وفي اليوم الأول من الحملة استعادت 30 قرية من قبضة التنظيم في قضاء الحويجة، وفق ما أفادت بيانات عسكرية متتالية.
في غضون ذلك، أعلنت خلية الإعلام الحربي، مقتل 23 داعشياً وتدمير 5 مركبات لهم، في غارات جوية لطيران الجيش في الجانب الأيسر من الشرقاط، في وقت أعلنت البيشمركة مشاركتها في العمليات العسكرية الجارية لاستعادة قضاء الحويجة بمحافظة كركوك من سيطرة تنظيم (داعش).
وقالت الخلية: إن طيران الجيش، ومن خلال معلومات دقيقة نفّذ 12 طلعة جوية في القاطع الأيسر للشرقاط، وأضافت: أن الطلعات الجوية أسفرت عن قتل 23 مسلحا من عناصر داعش، وتدمير 5 مركبات وأحادية على المكان المذكور، وكانت فرقة الرد السريع، قد أعلنت في وقت سابق، وصول قواتها إلى مركز ايسر الشرقاط وقتل عدد من عناصر (داعش) في المركز.
وعلى صعيد متصل، أعلن الحشد الشعبي، عن تحرير قريتي (سدير الوسطى) و(سدير العليا) جنوب قضاء الشرقاط من تنظيم (داعش)، وقال إعلام الحشد في بيان: إن الحشد الشعبي وفرقة الرد السريع خاضوا اشتباكات شرسة مع عناصر داعش الجرامي في قريتي سدير الوسطى وسدير العليا قبل تحريرهما بالكامل، وأضاف: أن عملية تحرير القريتين شهدت مقتل العديد من عناصر التنظيم الإجرامي.
* أنباء عن اشتباكات بين الحشد الشعبي وقوات حماية سنجار
من جهة أخرى، كشف مسؤول اعلام الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى غياث السورجي، الجمعة، عن اصابة ثلاثة من عناصر الحشد الشعبي واعتقال 12 اخرين باشتباكات مع قوات حماية سنجار في القضاء الواقع غرب مدينة الموصل.
وقال السورجي في حديث للسومرية نيوز: إن اشتباكات مسلحة وقعت، بين قوة تابعة للحشد الشعبي من فرقة الامام علي وقوة حماية سنجار التابعة لـ PKK، عازيا سبب الاشتباكات لـ (قيام عناصر الحشد بعبور مواقع انتشارهم الى منطقة شلو في قرية بارا، غرب جبل سنجار، وهي قريبة على الحدود العراقية السورية). واضاف السورجي، أن الاشتباكات، التي استخدمت فيها اسلحة متوسطة وخفيفة ورمانات يدوية، أسفرت عن اصابة ثلاثة من الحشد واعتقال 12 آخرين منهم، لافتا الى أن مفاوضات تجري حاليا بين الطرفين لغرض اطلاق سراح المحتجزين لدى قوات حمايات سنجار وعدم تكرار ما حدث.
وكان آمر اللواء 40 رائد الكروي فى الحشد الشعبي نفى، الجمعة، وقوع اشتباكات مع قوات البيشمركة في قضاء سنجار الواقع غرب مدينة الموصل. وكان مصدر أمني في محافظة نينوى افاد، الجمعة، بأن عددا من الأشخاص سقطوا بين قتيل وجريح جراء اشتباكات اندلعت بين قوة تابعة للحشد الشعبي وقوات حماية سنجار في القضاء الواقع غرب مدينة الموصل.
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9397 sec