رقم الخبر: 203358 تاريخ النشر: أيلول 23, 2017 الوقت: 19:38 الاقسام: عربيات  
تزويد الدفاعات الجوية السورية بمنظومة صاروخية جديدة
المعلم: سوريا ترفض إجراء استفتاء إقليم كردستان العراق

تزويد الدفاعات الجوية السورية بمنظومة صاروخية جديدة

* الرئيس الأسد يستقبل وفدا موريتانيا * الجيش وحلفاؤه يسيطرون على قرى جديدة في دير الزور

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، خلال لقائه نظيره العراقي إبراهيم الجعفري، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إنّ سوريا ترفض إجراء استفتاء إقليم كردستان العراق.

ودعا المعلم وزير خارجية العراق إلى زيارة دمشق في إطار فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك بين البلدين. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائـية بين بغداد ودمشق، وسبل دعمها بما يخدم مصالح الشعبين.

وفي هذا الإطار، جرى التأكيد على أهمـية تضافر الجهود، وتعزيز التنسيق في مختلف المجالات خصوصاً التعاون في مجال الحرب ضد الإرهاب، والحضور الفاعل في المؤتمرات الدولية التي تـساهم في إرساء الأمن والاستقرار بالمنطقة.

من جانبه قال الرئيس السوري بشار الأسد أن العرب الذين دعموا ومولوا الإرهاب في سوريا "لا يشكلون شيئا يذكر أمام الغالبية الساحقة من الشعوب العربية التي تقف مع السوريين".

جاء ذلك خلال استقبال الأسد السبت لوفد برلماني موريتاني في دمشق ضم عددا من أعضاء الأحزاب الموريتانية برئاسة محمد ولد فال، رئيس حزب الرفاه.

واعتبر الرئيس السوري أن "العروبة انتماء وليست أفكارا في الكتب والمؤلفات، وأن التنوع في المنطقة العربية هو تنوع طبيعي، لذلك يجب أن تكون هناك رؤية شاملة لفكرة الانتماء حتى نستطيع الخروج من صراع الهوية الذي نعيشه حاليا".

بدورهم أكد أعضاء الوفد أن سورية هي في قلب كل موريتاني وأنه وبالرغم من البعد الجغرافي فإن الشعب الموريتاني يعيش الأحداث في سورية بتفاصيلها لحظة بلحظة مشيرين إلى أن الموقف الموريتاني الرسمي والشعبي هو مع سورية شعبا وجيشا وقيادة التي تتعرض لهجمة إرهابية لم يسبق لها مثيل بسبب تمسكها بسيادتها واستقلالية قرارها ومواقفها المشرفة من القضايا العربية.

واعتبروا أن الانتصارات التي تتحقق في سورية على الإرهاب هي ليست فقط للسوريين وإنما انتصار لجميع أحرار العالم وأن المعركة الأساسية والأهم هي في إعادة إعمار ما خربه هذا الإرهاب معبرين عن ثقتهم بأن الشعب الذي استطاع الصمود والتحدي طوال السنوات الماضية قادر على النهوض من جديد وإعادة إعمار بلده.

وعلى المستوى الأمني ذكر موقع "روسكايا فيسنا" نقلا عن مصدر عسكري، أن منظومة "فيتياز" وصلت إلى ميناء طرطوس في شهر سبتمبر/أيلول الجاري، ثم تم نقلها إلى مدينة مصياف لتباشر العمل هناك.

وأضاف المصدر أن المنظومة الجديدة ستنضم إلى شبكة الدفاعات الجوية في سوريا لتصبح سماء سوريا أكثر أمناً.

الجدير بالذكر أن منظومة "إس350 فيتياز" تعتبر بديلا لمنظومة "إس-300"، وهي تتفوق على نظيرتها القديمة في جملة نواحٍ بدءا بعدد الصواريخ الاعتراضية الخاصة بها (12 صاروخا بدلا من 4 صواريخ) وانتهاء بأتمتة نظام الإدارة والتحكم.

ميدانياً سيطر الجيش السوري، السبت، على قريتي معدان عتيق ومظلوم في محافظة دير الزور، في إطار تقدمه المتواصل نحو مواقع مسلحي "داعش" التكفيريين.

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن عمليات تحرير قرية معدان عتيق في ريف دير الزور الغربي أسفرت عن تصفية العديد من المسلحين وتدمير آليات وعتاد لهم، مؤكدة أن وحدات من الجيش تواصل تقدمها باتجاه مدينة معدان، أكبر معاقل "داعش" في ريف الرقة الشرقي قرب الحدود الإدارية بين المحافظتين.

في الوقت نفسه، تتابع القوات السورية عملياتها في الضفة الشرقية لنهر الفرات، حيث تمكنت من فرض سيطرتها بالكامل على قرية مظلوم، وكذلك على بعض النقاط في بلدة خشام، جراء اشتباكات عنيفة مع "داعش" سقط فيها العديد من المسلحين بين قتلى وجرحى، حسب الوكالة.

وذكرت "سانا" أن الجيش يواصل مطاردة التكفيريين في منطقة حويجة صكر، مؤكدة إحراز قوات الحكومة تقدما في المنطقة.

وأضافت الوكالة بأن سلاح الجو دمر مواقع محصنة وخطوط إمداد لـ"داعش"  في قريتي خشام وحطلة ومنطقة حويجة صكر وأحياء الحويقة والجبيلة والعرضي وكنامات، بينما دمرت وحدة من الجيش سيارتين للمسلحين على الطريق العام إصلاح-موحسن بريف دير الزور الشرقي.

جاء ذلك بعد يوم من إحكام القوات السورية سيطرتها على قرى حلبية وزلبية والقصبى وعلى المواقع الأثرية بريف دير الزور الغربي بعد تدمير آخر تجمعات وتحصينات "داعش" هناك، وذلك في إطار حملة واسعة النطاق أطلقتها تلك القوات وحلفائها في المحافظة.

* عبور الجيش السوري وحلفائه بعربات برمائية الضفة الشرقية لنهر الفرات

إلى ذلك وسع الجيش السوري وحلفاؤه سيطرتهم على الضفة الشرقية لنهر الفرات وبغطاء جوي روسي، بعد سيطرتهم على قرى المظلوم وخشام ومراط وصبحة بريف دير الزور الشمالي.

وقد بلغت المساحة الإجمالية التي تقدّم بها الجيش 35 كيلو متراً مربعاً، ويأتي هذا التقدم بعد توسيع خط العبور من الضفة الغربية لنهر الفرات إلى الشرقية بمسافة 15 كيلو متراً بمحيط الجسر المائي من المريعية والجفرة شرق دير الزور.

ويشار إلى أن أهمية السيطرة على هذه القرى هي عزل وقطع إمداد تنظيم داعش من الريف الشرقي عن الشمالي والغربي، إضافة إلى إيقاف تمدد قوات سوريا الديمقراطية نحو عمق ريف دير الزور الشرقي.

ويأتي هذا التقدم بالتزامن مع سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على حقول الغاز "الكونيكو والعزبة" وليقترب الجيش عن الحقول بمسافة 5 كيلومترات تقريباً.

وتحدثت مواقع كردية عن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على  12 كيلومتراً باتجاه قرية صور شمال شرق دير الزور.

وفي سياق متصل، استأنفت قوات سوريا الديمقراطية تقدمها شرق دير الزور مع عبور القوات السورية الضفة الشرقية للفرات ليكون سباق السيطرة بين القوى المتقدمة على حساب داعش عنواناً لما يجري في الشرق السوري.

كما أنّ التنظيم يقع بين فكي كماشة الجيش السوري وحلفائه من جهة الجنوب، وشمالاً من مواقع تتقدم فيها قسد.

هذا وتختلف المعركة في الضفة الشرقية لنهر الفرات عن باقي المعارك، فهنا استُخدم للمرة الثانية التسليح البرمائي والجسور المتنقلة وعربات البي ام بي البرمائية في سوريا بعد استخدامها للمرة الأولى في نهر العاصي، لكن لم تكن بهذا الحجم.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/4407 sec