رقم الخبر: 203668 تاريخ النشر: أيلول 27, 2017 الوقت: 18:46 الاقسام: دوليات  
جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن ميانمار بعد تفاقم أزمة الروهينغا
وجيش بنغلاديش يقمع المسلمين أثناء توزيع المساعدات عليهم

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن ميانمار بعد تفاقم أزمة الروهينغا

يعقد مجلس الأمن الدولي مشاورات مغلقة يوم الاربعاء، للاستماع إلى إحاطة جيفري فيلتمان وكيل الأمين العام للشؤون السياسية بشأن آخر التطورات في ميانمار وبنغلاديش، حيث وصل عدد اللاجئين من أقلية الروهينغا المسلمة إلى أكثر من 430 ألف شخص.

كما قالت مصادر دبلوماسية: إن مجلس الأمن سيعقد الخميس المقبل أول جلسة مفتوحة بشأن الأوضاع في ميانمار.

وقال رئيس مجلس الأمن الدولي السفير تيكيدا أليمو إنه من المتوقع أن يقدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إفادة خلال الجلسة عن الوضع في أراكان، والأحوال الإنسانية للاجئين.

وأوضح أليمو أن انعقاد الجلسة جاء بناء على طلب تقدمت به كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وكزاخستان ومصر والسويد، وبدعم من إيطاليا.

ووصفت الأمم المتحدة انتهاكات جيش ميانمار بحق مسلمي الروهينغا بأنه "تطهير عرقي"، حيث أسفرت عمليات الجيش عن مقتل وتشريد عشرات الآلاف من الأبرياء، وفق ناشطين محليين، وفرّ نحو 436 ألفا من مسلمي الروهينغا البورميين إلى بنغلاديش منذ 25 أغسطس/آب الماضي.

ويقول دبلوماسيون إن مجلس الأمن قد يدرس إصدار بيان رسمي إذا لم يتحسن الوضع، لكن من غير المرجح أن توافق الصين وروسيا على تحرك أشد يتطلب تبني مشروع قرار، وقد يستخدمان ضده حق النقض (الفيتو).

ويحتاج تبني مشاريع القرارات بمجلس الأمن إلى تأييد تسعة أعضاء، وعدم استخدام الفيتو من قبل أي من الدول الخمس دائمة العضوية (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا).

وقالت ميانمار هذا الشهر إنها تتفاوض مع بكين وموسكو على ضمان حمايتها من أي تحرك في مجلس الأمن.

الى ذلك اعتدى رجال الأمن في بنغلاديش، على اللاجئين الروهينغا الفارين من المذابح على يد جيش ميانمار اثناء توزيع المساعدات عليهم، يوم الأربعاء، وأبرزت صور من وكالة رويترز المأساة التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا.

وتكتمل مأساة الروهينغا الفارين من عنف واضطهاد البوذيين المتطرفين في ميانمار والإبادة الجماعية التي يتعرضون لها، وفقاً للأمم المتحدة، بجوعهم واصطفافهم يومياً للحصول على وجبات غذائية من جيش بنغلادش.

من جهته دعا فيليبو جراندي رئيس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوم الأربعاء، إلى إيجاد حل لمحنة من يصل عددهم إلى 800 ألف من الروهينغا المسلمين اللاجئين في بنغلادش قائلا: إن "السؤال الكبير" يتمثل فيما إذا كان سيسمح لهم بالعودة إلى وطنهم.

وبعد عودته من بنغلادش قال جراندي إنه يأمل في مناقشة مسألة عدم انتماء الروهينغا لأي دولة مع سلطات ميانمار خلال اجتماع في جنيف الأسبوع المقبل.

وقال في مؤتمر صحفي في جنيف "من الواضح للغاية أن سبب هذه الأزمة فى ميانمار.. لكن حلها أيضا في ميانمار". وحذّر جراندي من أن "خطر انتشار عنف الإرهابيين في هذه المنطقة تحديدا كبير للغاية" ما لم تحل المشكلة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/8417 sec