رقم الخبر: 203687 تاريخ النشر: أيلول 27, 2017 الوقت: 20:07 الاقسام: عربيات  
مواجهات مع العدو الصهيوني في القدس والضفة.. وإصابات في صفوف الفلسطينيين
مقتل وإصابة 6 جنود إسرائيليين بانقلاب دبابتهم في الجولان المحتل

مواجهات مع العدو الصهيوني في القدس والضفة.. وإصابات في صفوف الفلسطينيين

* مستوطن يدهس فتاة فلسطينية في الخليل وجنود العدو يعتدون على المواطنين * "الإنتربول" تقبل رسميا عضوية دولة فلسطين

أُصيب أكثر من 27 مواطنًا فلسطينيا، خلال المواجهات التي اندلعت، مساء الثلاثاء، في قرى شمالي غرب القدس المحتلة، في أعقاب عملية القدس التي أدّت إلى مقتل ثلاثة جنود صهاينة وإصابة رابع.

ووفقا لموقع "الانتفاضة"، اشتعلت مواجهات في قرى شمالي غرب القدس، بعد وصول تعزيزات من قوات العدو الصهيوني إليها عقب العملية التي نفّذها الشهيد نمر جمل (37 عامًا) من قرية بيت سوريك.

ووفق مصادر مقدسية؛ فقد اندلعت مواجهات في قرى بدّو، وبيت سوريك، والقبيبة، أُصيب خلالها عشرات المواطنين بحالات اختناق جرّاء إطلاق القنابل الغازية على المنازل والسكان بشكل عشوائي.

وأكّد مصدر طبي في قرية بدو أن سبعة مواطنين أُصيبوا بجراح مختلفة ومتفرّقة في الجسم، وذلك بالرصاص المطاطي نتيجة اندلاع مواجهات مع جنود العدو في القرية.

وأشار المصدر إلى إصابة ما لا يقل عن عشرين مواطنًا بالاختناق، معظمهم من الطلاب الذين كانوا قد غادروا مدارسهم.

وما تزال بلدة بيت سوريك تشهد إغلاقات عسكرية مشدّدة من جنود الاحتلال، إضافة إلى المعاملة غير الإنسانية مع الحالات المرضية، وفقًا لما قاله رئيس بلديتها أحمد جمال.

كما أصيب 15 فلسطينيا على الأقل الأربعاء، بالاختناق في سهل البقيعة جنوب طوباس بالضفة الغربية المحتلة، جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة سلمية نظمتها هيئة مقاومة الجدار بالتعاون مع محافظة طوباس وحركة فتح ضد الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة.

وقال شهود عيان "إن من بين المصابين القائم بأعمال محافظة طوباس أحمد الأسعد، إلى جانب 4 مواطنين آخرين نقلتهم طواقم وإسعاف الهلال الأحمر إلى المستشفى للعلاج، كما اعتقل الاحتلال مواطنا فلسطينيا والمصور الصحفي بوكالة الأنباء الألمانية علاء بدارنة".

وشارك في المسيرة العشرات من ممثلي الفعاليات والمؤسسات المختلفة وأصحاب الأراضي والمزارعين في سهل البقيعة، بالإضافة إلى نشطاء من المجتمع المدني. . ورفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات وطنية مناهضة للإجراءات والممارسات الإسرائيلية في المنطقة.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف "إن" إسرائيل" تقوم بتطهير عرقي في المنطقة من خلال ممارساتها العنصرية التي تسعى من خلالها إلى طرد الوجود الفلسطيني، مشيرا إلى أن رسالة الشعب الفلسطيني هي (لا للبوابات.. لا للممارسات العنصرية التي يمارسها الاحتلال بحق المواطنين في الأغوار)".

ومن جانبه، أكد القائم بأعمال محافظة طوباس أن هذه الأراضي هي ملك للفلسطينيين، ولا يمكن التنازل عنها حتى لو استخدم الاحتلال كافة الوسائل.

وبدوره، قال أمين سر حركة فتح في طوباس محمود صوافطة "سيكون هناك برنامج لاستكمال الوقفات الاحتجاجية في المنطقة حتى يزيل الاحتلال البوابات التي تعيق تنقل المواطنين، وإرجاع المركبات التي استولى عليها خلال الفترة الماضية".

وفي سياق آخر أعلن جيش الاحتلال في بيان له عن مقتل ضابط وجندي وإصابة 4 جنود آخرين ليلة الثلاثاء في حادث انقلاب مدفع ذاتي الحركة خلال تدريب في الجولان السوري المحتل، حيث أسعف الجنود ونقلوا جوا وبرا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفتحت الشرطة العسكرية تحقيقا في ملابسات الحادث، فيما أكد جيش العدو بأن قائد القوات البرية الميجر جنرال كوبي براك، عين لجنة تحقيق برئاسة ضابط التجميع الحربي الرئيسي للتحقيق في ملابسات الحادث، بالإضافة إلى لجنة تحقيق أخرى للتحقيق في مجال القيادة في ساعات ليلة الثلاثاء.

إلى ذلك، أغلقت شرطة الاحتلال حتى ساعات فجر الأربعاء، طريق "المدرعات" في الجولان المحتل، وذلك عقب الحادث، حيث يرجح أن الحديث يدور عن انقلاب دبابة إلى جانب الطريق خلال مناورة عسكرية للجيش.

وحسب وسائل الإعلام العبرية، فإن الدبابة انقلبت في حواشي الطريق، بينما جرى إنقاذ طاقمها.

وأثار حادث سير وقع ظهر الأربعاء في نهاريا شمال فلسطين المحتلة، حالة من الذعر والخوف بين أفراد شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي استنفرت كافة قواتها فور ورود معلومات حول وقوع عملية دهس في الطريق العام.

وحادث السير الذي عننونته معظم المواقع الإسرائيلية  في بداية الامر بأنه عملية دهس أدت لإصابة ثلاثة من جنود الاحتلال في الطريق السريع، لتتضح الأمور فيما بعد بأنه حادث سير جراء انقلاب شاحنة عسكرية قرب بيت جوبرين، يدل على حالة التخبط والقلق الذي يعيشه الاحتلال جراء تكرار عمليات الدهس من قبل المقاومة الفلسطينية.

إلى ذلك أصيبت فتاة فلسطينية، مساء الثلاثاء، بجروح وصفت بالمتوسطة، إثر تعرضها للدهس من قبل مستوطن شمال الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، فيما الجنود الصهاينة يعتدون على 3 مواطنين فلسطينيين بالضرب المبرح.

ووفقا لوكالة "فلسطين اليوم" ذكرت مصادر طبية، أن مستوطنا دهس الفتاة تمارا أنور خليل عايش (21 عاما) قرب مدخل كلية العروب التي تدرس فيها، على الطريق الاستيطاني رقم "60"، ما أدى لإصابتها بجروح متوسطة نقلت على إثرها من قبل طواقم إسعاف الهلال الأحمر لتلقي العلاج في المستشفى الأهلي بمدينة الخليل.

وفي سياق آخر قبلت منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" أمس الأربعاء، فلسطين عضوا فيها بتصويت 74 دولة مع القرار.

ووفقا لوكالة "فلسطين الآن" تم قبول دولة فلسطين عضو في منظمة الشرطة الدولية "الانتربول" بتصويت 75 دولة مع القرار رغم محاولات "إسرائيل" والولايات المتحدة عرقلة ذلك، من خلال ممارسة الضغوط على المنظمة لمنع قبولها كدولة عضو فيها، فيما 24 دولة رفضت القرار، وامتنعت 34 عن التصويت.

وأكد وزير الخارجية الفلسطيني أن التصويت الساحق لدعم عضوية فلسطين هو انعكاس للثقة في قدرات فلسطين على إنفاذ القانون والالتزام بالقيم الأساسية للمنظمة.

وأشار المالكي إلى أن هذا الانتصار تحقق بسبب الموقف المبدئي لأغلبية أعضاء الإنتربول الذين دافعوا اليوم عن السبب الوجودي لهذه المنظمة ومبادئها الأساسية، حيث رفضوا بشكل واضح محاولات التلاعب والتسلط السياسي. وقال: "اليوم، تغلبت الحقائق، والمبادئ على جميع الاعتبارات الأخرى".

وكانت "الإنتربول"، وافقت مساء الاثنين، على طلب فلسطين للانضمام إليها، وأدرجته على جدول أعمالها للتصويت عليه أمام الجمعية العامة.

 

* مسؤول أممي يؤكد عدم التزام الكيان الصهيوني بقرار وقف الأنشطة الاستيطانية

هذا وأكد منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، الثلاثاء، أن العدو الإسرائيلي لم يلتزم خلال الأشهر الثلاثة الماضية بقرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي يطالب بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية.

وقال ملادينوف: "لم يوقف الكيان إسرائيلي جميع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، ولم يحترم الكيان المحتل بشكل كامل التزاماته القانونية بهذا الشأن وفق ما يطالب به القرار، منذ العشرين من يونيو .

وأشار ملادينوف إلى طرد أسرة فلسطينية من منزلها في حي الشيخ جراح، بعد أن أقامت فيه لمدة 50 عاماً، وقال إن التدابير جارية لإجلاء نحو 180 أسرة فلسطينية من منازلها بالقدس الشرقية، منها 60 في حي الشيخ جراح.

وشدد المسؤول الدولي على أن الأمم المتحدة تعتبر كل الأنشطة الاستيطانية، غير قانونية وفق القانون الدولي وعائقاً أمام السلام لافتا إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2334 نص على أن المجتمع الدولي لن يعترف بأية تغييرات لخطوط 4 يونيو (حزيران) عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، عدا ما اتفق عليه الطرفان عبر المفاوضات.

 

* الكيان الصهيوني يعلن رفضه التوقف عن بيع السلاح لبورما

من جانب آخر أعلن كيان العدو الصهيوني رفضه التوقف عن بيع السلاح لبورما على الرغم من تحديد الأمم المتحدة بأن جيشها يرتكب أعمال تطهير عرقي ضد الأقلية المسلمة في الدولة – الروهينغا.

وبحسب صحيفة "هآرتس" فقد ناقشت المحكمة العليا التماسا ضد بيع الأسلحة لبورما، قدمته مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان الذين يطالبون" إسرائيل" بوقف بيع السلاح لها.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد مناقشات قضاة العدو الصهيوني كررت حكومة نتنياهو موقفها الذي قدمته في آذار. وشرح ممثلو الحكومة الصهيونية للمحكمة منظومة العلاقات بين" إسرائيل" وبورما، مؤكدة أن ممثلة ما يسمى الدولة المحامية شوش شموئيلي رفضت التطرق إلى الموضوع أو الإعلان بأن إسرائيل ستتوقف عن بيع الأسلحة لجيش بورما.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0809 sec