رقم الخبر: 203690 تاريخ النشر: أيلول 27, 2017 الوقت: 20:26 الاقسام: عربيات  
غارات جوية للتحالف السعودي تدمّر جسر بني حسن بمديرية عَبْسْ
قائد قوات الدعم السريع السوداني يعترف بمصرع 412 جنديا وضابطا من بلاده في اليمن

غارات جوية للتحالف السعودي تدمّر جسر بني حسن بمديرية عَبْسْ

* الرياض تهدد الدول التي تؤيد فتح تحقيق دولي حول جرائمها باليمن * الداخلية اليمنية تدين اختطاف مهندس أمريكي وتؤكد ملاحقة الجناة

أفاد مصدر عسكري بمقتل 4 عناصر من قوات هادي في عمليات قنص متفرقة للجيش واللجان الشعبية في مديرية نِهْم شمال شرق صنعاء، كما تستمر المعارك العنيفة بين قوات الجيش واللجان الشعبية من جهة وقوات هادي المسنودة بالتحالف السعودي من جهة أخرى في المناطق الواقعة بالأطراف الشمالية والشرقية بالمديرية، وتتركز في مناطق القَتَبْ وبَرّان والمَدْفُون، بالتزامن مع قصف مدفعي متبادل بين أطراف القتال، فيما تستمر قوات هادي باستهداف مناطق بني بَارق والمَجاوحة ومَسّورة التي تقع تحت سيطرة الجيش واللجان الشعبية بقذائف المدفعية، وفق ما أفاد به مصدر عسكري.

وفي مأرب شمال شرق اليمن، استهدفت مدفعية قوات هادي والتحالف مناطق متفرقة من مديرية صِرْواح غرب المحافظة، مع استمرار المواجهات مع قوات الجيش واللجان الشعبية دون إحراز أي تقدم لكلا الطرفين، وفق مصدر عسكري، واستهدفت مدفعية الجيش واللجان الشعبية مواقع لقوات هادي في منطقة مُعَيْمرة ومحيط المجمع الحكومي بمديرية المُتُون الواقعة إلى الشمال في محافظة الجوف المجاورة لمأرب، كما أفاد مصدر عسكري يمني بإعطاب الجيش واللجان الشعبية آلية عسكرية لقوات هادي في معسكر السَلاّن بمديرية المَصْلوب شمال الجوف شمال شرق اليمن.

وفي تعز جنوبي اليمن، أفاد مصدر عسكري يمني بسقوط قتلى وجرحى من قوات هادي خلال هجوم للجيش واللجان الشعبية انتهى بتطهير مواقع عسكرية من بينها مدرسة السلطان في الهَاملي بـمديرية مَوْزَع جنوب غرب تعز، يأتي ذلك بعد ساعات من سقوط قتلى وجرحى من قوات هادي في عملية نوعية للجيش واللجان الشعبية على مواقعهم في جبل الرَضعة بمنطقة الأقْرُوض بمديرية المِسْرَاخ جنوباً، فيما شنت طائرات التحالف السعودي 3 غارات جوية على مديرية مَوْزع بالمحافظة.

وامتدت ضربات مقاتلات التحالف السعودي لتستهدف بغارتين جويتين منطقة الصَوْح بمديرية كُتاف بصعدة شمال اليمن، كما أفاد مصدر محلي بقصف صاروخي ومدفعي سعودي تعرضت له مناطق متفرقة من مديرية رَازِح بصعدة. وشنت طائرات التحالف السعودي 3 غارات على منطقة المَزْرَق بمديرية حَرض الحدودية بحجة غرب اليمن، و3 غارات جوية أخرى على جسر بني حسن بمديرية عَبْسْ والذي يربط المديرية بحرض مما أدى إلى تدميره بشكل كامل.

وفي جبهة ما وراء الحدود اليمنية السعودية شنت طائرات التحالف السعودي 7 غارات جوية على موقع الشُرْفة بنجران السعودية.

إلى ذلك لقي أعداد من مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي مصرعهم وجرح آخرون، الأربعاء، بالإضافة إلى تدمير مدرعتين في هجمات للجيش اليمني واللجان الشعبية على مواقعهم وتجمعاتهم في عدد من مديريات محافظة الجوف.

وأكد مصدر عسكري مقتل وجرح عدد من المرتزقة وإعطاب آليتين خلال مهاجمة وحدات الجيش واللجان الشعبية لمواقعهم في التبة الحمراء ومواقع بالخنجر بمديرية خب والشعف.

وأشار المصدر إلى أن طيران العدوان شن غارتين في محاولة يائسة منه لإسناد مرتزقته على الأرض بالتزامن مع العملية الهجومية للجيش واللجان الشعبية على التبة الحمراء ومواقع في الخنجر.

وأضاف المصدر أن أعدادا من المرتزقة قد لاقوا مصرعهم وجرح آخرون في عملية واسعة للجيش واللجان الشعبية شمال وغرب معسكر السلان بمديرية المصلوب.

وذكر أن الجيش واللجان الشعبية كبدوا المرتزقة خسائر جسيمة في العديد والعتاد في هجوم على تجمعاتهم بمنطقة مزوية بمديرية المتون وقصف مدفعي استهدف تجمعاتهم في ذات المنطقة.

وشنت وحدات الجيش واللجان الشعبية هجوما خاطفا على مواقع المرتزقة في وادي شواق بمديرية الغيل، وكبدوهم خسائر بشرية.

كما هددت السعودية في رسالة اطلعت عليها فرانس برس الثلاثاء بأنها ستتخذ اجراءات تمس العلاقات الاقتصادية مع الدول التي تؤيد قرارا للأمم المتحدة بفتح تحقيق دولي في الانتهاكات التي تحصل في اليمن.

ويدرس أعضاء المجلس مسودة قرار هولندية كندية تدعو إلى لجنة تحقيق دولية تدعمها الأمم المتحدة في الجرائم التي ترتكب في اليمن.

وبحسب وكالة "فرانس برس" فقد نصت رسالة للسعودية تم تداولها على أن "تبني المسودة الهولندية الكندية في مجلس حقوق الإنسان قد يؤثر سلبا على العلاقات السياسية والاقتصادية الثنائية مع السعودية".

وأضفت أن السعودية "لن تقبل" مسودة القرار الهولندية الكندية، وتدعو إلى دعم أكبر للتحقيق اليمني الداخلي" الذي شكله تحالف العدوان على اليمن"، والذي تقول الأمم المتحدة أنه يفتقر إلى المصداقية.

من جهته وصف مدير "هيومن رايتس ووتش" في جنيف الذي اطلع أيضا على الوثيقة التي تم إرسالها إلى دول عدة تلميحات السعودية بأنها "مشينة".

وقال جون فيشر لفرانس برس: "من المسيء أن تسعى السعودية إلى استخدام التهديد بعقوبات اقتصادية وسياسية ضد دول من أجل عدم دعم هذا النوع من التحقيق الدولي الذي قد يضع نهاية للانتهاكات".

وأكد أن "قوات التحالف (العربي) قصفت مستشفيات وأسواق ومنازل وجنازات والآن حان الوقت للمجتمع الدولي ليقول كفى".

وكان زيد رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة لحقوق الانسان مارس ضغوطا مرارا في مجلس حقوق الانسان لبدء تحقيق مستقل حول الانتهاكات المزعومة في اليمن، حيث تقوده السعودية حربا ضد اليمن منذ 26مارس 2015.

ودمر القصف السعودي معظم البنية التحتية في اليمن فقد استهدف القصف المباشر 15 مطاراً و 17 ميناء و1941 ما بين طريق وجسر ... الخ.

من جهة اخرى كشف قائد قوات الدعم السريع في السودان الفريق محمد حمدان حميدتي، أن قواته المشاركة في الحرب باليمن، ضمن التحالف الذي تقوده السعودية، فقدت 412 عسكريا، بينهم 14 ضابطا.

وقال هذا الضابط السوداني الرفيع خلال حوار أجرته معه صحيفة "الجريدة" السودانية ردا على سؤال عن مشاركة قواته في حرب اليمن :"شاركنا بفعالية وحررنا مناطق واحتسبنا 412 شهيدا منهم 14 ضابطا".

وكان رئيس اللجنة الثورية العليا، محمد علي الحوثي، قد توعد في أغسطس/آب الماضي قوات "الدعم السريع" السودانية المشاركة في القتال ضمن التحالف العربي في اليمن بالإبادة.

وزار الرئيس السوداني عمر البشير في 23 يونيو/حزيران الماضي قبور جنود سودانيين قتلوا في معارك باليمن، ودفنوا في مقابر البقيع بالمدينة المنورة بالسعودية.

وفي منتصف أبريل/نيسان الماضي، أعلن أحمد خليفة الشامي، المتحدث باسم الجيش السوداني حينها، أن قوات بلاده المشاركة في القتال ضمن التحالف" العربي" ضد أنصار الله وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، فقدت خلال العمليات العسكرية التي نفذتها، خمسة من أفرادها بينهم ضابط، إضافة إلى إصابة 22 آخرين.

وكان الجيش السوداني أعلن في يناير 2016، سقوط أول قتيل من جنوده في اليمن، إثر حادث عرضي وقع أثناء أداء عمل إداري، تمثل في إزالة وحرق أنقاض خارج مخيم للجنود السودانيين في عدن.

ويشارك السودان، منذ مارس 2015، في التحالف الذي تقوده السعودية بهدف مساندة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي ضد أنصار الله وقوات حليفهم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

من جانبها أدانت وزارة الداخلية ما تعرض له المهندس الأمريكي داني لايون برش، الذي يعمل في شركة صافر لعمليات الاستكشاف والإنتاج، من عملية اختطاف السبت الماضي من قبل عصابة مسلحة أثناء تواجده بشارع الخمسين بأمانة العاصمة.

واعتبرت وزارة الداخلية في بيان لها هذا العمل الإجرامي الجبان فعلا شنيعا خارج عن القانون وأخلاق وأعراف الشعب اليمني ولا يخدم إلا أعداء الوطن.

وأكدت الوزارة أن هذا العمل الإجرامي يهدف إلى تشويه الصورة الحضارية وأخلاق الشعب اليمني النابعة من ثوابته الإسلامية وموروثه الأخلاقي والقيمي المعروفة لدى الجميع بحسن الفعل وطيب الأخلاق ويعكسها التاريخ المشرف لأبناء اليمن ولا يمكن أن تدنسه مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تعبر عن سلوك مرتكبيها فقط.

كما أكدت أن الأجهزة الأمنية لن تتوانى في القيام بواجبها في ضبط المخلين بالأمن والمقلقين للسكينة العامة كائنا من كان.. لافتة إلى أنها تتابع الجناة الذين قاموا بعملية الخطف وتسليمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1183 sec