رقم الخبر: 203884 تاريخ النشر: تشرين الأول 03, 2017 الوقت: 11:32 الاقسام: مقابلات  
ظريف للوفاق: اكدنا مراراً على علاقات طيبة مبنية على التعاون والتفاهم مع الدول العربية  + (فيديو وصور)
قبيل وصوله لطهران في ختام جولته لسلطنة عمان وقطر

ظريف للوفاق: اكدنا مراراً على علاقات طيبة مبنية على التعاون والتفاهم مع الدول العربية + (فيديو وصور)

* ليس من حل عسكري لأي من أزمات المنطقة.. وعلى جميع الاطراف الحوار * امير قطر يؤكد أهمية العلاقات الجيدة مع ايران وضرورة تنميتها بين دول الخليج الفارسي

الوفاق/خاص-الدوحة -مختار حداد- عاد وزير الخارجية محمد جواد ظريف، عصر الثلاثاء، الى طهران في ختام جولته التي شملت سلطنة عمان وقطر.

وفي الطائرة التي أقلّته في طريق عودته الى طهران قال الوزير ظريف في حوار خاص مع الوفاق وفي رده على سؤال حول أهمية زيارة الرئيس التركي إلى ايران في ظل تطورات المنطقة وإقليم كردستان: إن زيارة السيد أردوغان إلى ايران كانت مبرمجة منذ فترة وكما تعلمون هناك لجنة عليا للتعاون المشترك بين البلدين بمشاركة عدد من الوزراء وسيتم خلال زيارة الرئيس التركي عقد الاجتماع الرابع للجنة المشتركة وسيتم فيها بحث تعزيز العلاقات الثنائية.

 

 

واضاف ظريف: في الأشهر الأخيرة وضمن مؤتمر أستانة بذل الجانبان جهوداً حثيثة من أجل سورية وان هذه الزيارة بإمكانها أن توفر الأرضية المناسبة للمزيد من الحوار حول مواصلة هذه المساعي للتوصل إلى نتيجة ايجابية.

وتابع قائلاً: بالنسبة للموضوع العراقي فان ايران وتركيا باعتبارهما جارتين للعراق، فإن آراءها مشتركة حول التطورات الأخيرة وان الزيارة ستهيئ الفرصة للمزيد من التنسيق، وكما تعلمون فإن اللواء باقري رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية، قد زار تركيا قبل أسابيع وتم بحث موضوع التعاون بين البلدين خاصة في مجال مكافحة الإرهاب وبعدها قام رئيس هيئة أركان الجيش التركي بزيارة ايران لمتابعة هذه المواضيع.

وحول أهمية العلاقات مع العالم العربي ودول الجوار في سياسة ايران الخارجية قال الوزير ظريف: نحن أعلنا مرارا ان المنطقة هي في أولوية سياستنا الخارجية وان دول المنطقة والبلدان العربية لها مكانة خاصة.

واضاف: إن العالمين الاسلامي والعربي لهما دوما أهمية خاصة في سياستنا الخارجية ونحن أكدنا مراراً على علاقات طيبة مبنية على التعاون والتفاهم مع الدول العربية ولدينا هذا الاستعداد لكي تكون لنا علاقات وطيدة في إطار مصالحنا المشتركة والأهم من ذلك في مسار إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني ومكافحة الاعتداءات الصهيونية ونقضهم حقوق الإنسان بحق الشعب الفلسطيني والذي يعد الهدف المشترك بين العالمين الاسلامي والعربي، وان نكثّف الجهود في هذا المجال.

مضيفاً: ان على أصدقائنا في العالم العربي الا يكونوا بصدد خلق أعداء وهميين وان لا ينسوا المشاكل الرئيسية في العالم العربي.

 

 
وكان الوزير ظريف قد زار، الثلاثاء، العاصمة القطرية الدوحة المحطة الثانية من جولته التي وصلها في وقت متأخر من مساء الاثنين قادما من مسقط. وقد استقبل الشيخ تميم بن حمد آل خليفة، الثلاثاء، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف حيث بحث الجانبان خلال اللقاء توطيد العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية وتطورات المنطقة.

وخلال لقائه مع امير قطر اكد وزير الخارجية على السياسات المبدئية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في اقامة أفضل العلاقات مع دول الجوار وأعرب عن أمله بإن تتطور العلاقات الى الأفضل بين ايران وقطر في جميع المجالات وان الأجهزة الرسمية في البلدين تقدم التسهيلات والإمكانيات اللازمة لتبادل شعبي البلدين والقطاع الخاص الفرص الاقتصادية والتجارية فيما بينهما.

 

 
 
 
كما تحدث الوزير ظريف عن الأوضاع الحساسة في المنطقة والآثار السلبية والمضرة التي تترتب على المواجهات والنزاعات.

وقال: ليس لأي من هذه الأزمات في المنطقة حل عسكري وعلى جميع الأطراف الحوار والتمسك بالسبل السلمية.

واضاف وزير الخارجية: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤكد على أفضل العلاقات مع دول الجوار وتعتقد أن جميع الأطراف عليها ان تجعل الاقتراحات الإقليمية من أجل الاستقرار والأمن الجماعي في سلّم أولوياتها.

 

 
من جهته، أعرب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال اللقاء عن سروره من إضطراد العلاقات بين ايران وقطر وقال: إن الحكومة والشعب في قطر ينشدون دوما أفضل العلاقات مع الدول الجارة في شمال قطر.

ورحّب امير قطر برؤية ايران تجاه القضايا الإقليمية وضرورة التوصل إلى سبل سلمية للأزمات الجارية، مؤكداً ضرورة استمرار المشاورات مع دول المنطقة ومنها ايران.

وأعرب امير قطر عن أهمية العلاقات الجيدة مع ايران وضرورة تنميتها بين دول الخليج الفارسي وايران.

 

 
 
 
 
 
وبعد لقائه امير قطر، التقى وزير الخارجية الإيراني نظيره القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني حيث أكد الجانبان خلال اللقاء الذي حضره وزير الاقتصاد القطري على التعاون الاقتصادي بين البلدين. كما بحثا الأوضاع في دول منطقة الخليج الفارسي.
 
 
وأعرب الوزير ظريف عن استعداد ايران للتعاون الطويل الأمد مع قطر وان تكون قطر شريكاً اقتصادياً لإيران.

وأعرب الجانب القطري عن استعداده لتوقيع اتفاقيات مع ايران وأكد أن قطر تنشد تطور علاقاتها الاقتصادية مع ايران الى جانب علاقاتها السياسية.

واقام وزير الخارجية القطري مأدبة غداء على شرف وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق له.

 
 
 

 

في سياق آخر شدد ظريف في برنامج (لقاء اليوم) الذي بثته قناة الجزيرة، مساء الاثنين، على أن ايران تعتبر استفتاء كردستان العراق غير دستوري ومنافيا للدستور العراقي، واضاف: نعتقد أنه سيتسبب بعدم الإستقرار بدرجة خطيرة داخل العراق.. ولن يكون في مصلحة أصدقائنا الأكراد العراقيين الذين حققوا الكثير منذ الإطاحة بصدام حسين ويمكنهم تحقيق المزيد من خلال المفاوضات في إطار الشرعية الدستورية في العراق.

واكد إن سياسات ايران المتعلقة بالاستفتاء يوجهها هدف رؤية الاستقرار في المنطقة، وأضاف: كنا وسنظل أصدقاء دائمين للأكراد، لدينا مكون كردي في إيران وعلاقتنا معهم ممتازة، ولدينا علاقات ممتازة أيضا مع حكومة إقليم كردستان العراق، وكنا من أوائل من قدم لهم المساعدة عندما تعرضوا لهجوم وتهديدات داعش.

وفي شأن آخر، حذر وزير الخارجية الإيراني من أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي سيدفع بلاده إلى الانسحاب منه أيضا مع احتفاظها بخيارات أخرى حينها.

وعن الأزمة الخليجية قال ظريف: إن سياسات السعودية تجاه قطر غير إيجابية، مؤكدا أن بلاده تدعم الوساطة الكويتية الهادفة لتسوية الأزمة الخليجية. وأبدى استعداد طهران للحديث مع الرياض حول الخلافات الإقليمية، وقال: إن إيران حاولت دائما فرض الاستقرار في المنطقة، لكن السعودية والإمارات قوضتا ذلك.

واضاف: لا يسرنا ما يحدث بين السعودية والإمارات وقطر لأن ذلك يؤذي المنطقة ويضرنا لأننا جزء أساسي فيها، ويهمنا استقرارها ولذلك فتحنا المجال الجوي لإخوتنا في قطر، وكنا سنفعل الشيء نفسه إن تم تهديد الإمارات.

وأضاف: إن محاولة خنق أي دولة أمر غير مقبول، وكنا سنتبنى الموقف نفسه إذا حاولت أي دولة فعل ذلك مع السعودية أو الإمارات أو البحرين، ونحن لا يسعدنا ما يحدث، ونؤمن أن حل الخلافات يجب أن يمر عبر الحوار والوسائل السلمية وليس التهديد.

وعن الحرب في اليمن، قال ظريف: إن شعب اليمن يدفع ثمنا باهظا في الحرب وما يحدث هناك ليس من مصلحة السعودية والإمارات.

كما تحدث الوزير ظريف عن الأوضاع الحساسة في المنطقة والآثار السلبية والمضرة التي تترتب على المواجهات والنزاعات.

وقال: ليس لأي من هذه الأزمات في المنطقة حل عسكري وعلى جميع الأطراف الحوار والتمسك بالسبل السلمية.

واضاف وزير الخارجية: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤكد على أفضل العلاقات مع دول الجوار وتعتقد أن جميع الأطراف عليها ان تجعل الاقتراحات الإقليمية من أجل الاستقرار والأمن الجماعي في سلّم أولوياتها.

ظريف يلتقي بن حمد في الدوحة
downloadتحميل
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
Page Generated in 0/2665 sec