رقم الخبر: 203956 تاريخ النشر: تشرين الأول 03, 2017 الوقت: 20:09 الاقسام: عربيات  
الحكومة الفلسطينية تعقد جلسة استثنائية في غزة.. وتتسلم وزاراتها رسميا
العدو الصهيوني يعتقل 8 فلسطينيين وينذر عائلة منفذ عملية القدس بالإخلاء

الحكومة الفلسطينية تعقد جلسة استثنائية في غزة.. وتتسلم وزاراتها رسميا

* نتنياهو يتعهد بتوسيع بناء المستوطنات في الضفة

عقدت الحكومة الفلسطينية، الثلاثاء، جلستها الأسبوعية بشكل استثنائي في منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في قطاع غزة.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد لله، في مستهل اجتماع الحكومة: نعود لغزة اليوم لتسلم المهام وحل جميع القضايا الإدارية العالقة بما فيه ملف الموظفين من خلال اتفاق القاهرة واللجنة الإدارية.

وأضاف بأن الحكومة ستبسط سيطرتها على قطاع غزة دون انتقاص، ودعا إلى فتح المعابر ورفع الحصار عن القطاع.

وفي سياق متصل، وصل مبعوث الأمم المتحدة، نيكولاي ميلادينوف، والوفد المرافق له إلى غزة عبر معبر "إيرز" - بيت حانون، والذي يزور غزة للاطلاع على سير تسلم الحكومة مهامها، كما زار قطاع غزة، الثلاثاء، رئيس جهاز المخابرات المصرية الوزير خالد فوزي للوقوف على تسلم الحكومة الفلسطينية لمهامها.

من جانب آخر تسلم وزراء حكومة الوفاق الفلسطينية، الثلاثاء، وزاراتهم في قطاع غزة، استكمالا للإجراءات التي تم التفاهم عليها بعد حل حركة حماس اللجنة الإدارية لفسح المجال لتعزيز المصالحة الفلسطينية.

فعقب اجتماع الحكومة، الذي عقد في غزة، تسلم وزير الصحة جواد عواد مهامه في مقر وزارته في غزة، بحضور وكلاء ومدراء وكوادر الوزارة، بالتزامن مع تسلم وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم مهامه في وزارته، وسط مراسم استقبال وترحيب واسع.

وتسلم كل من وزير الزراعة سفيان سلطان، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علام موسى، ووزير المواصلات سميح طبيلة، ووزير العدل المستشار علي أبو دياك، ووزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، مهامهم في وزاراتهم، والتقوا الوكلاء والمدراء وكبار الموظفين.

في السياق، أكد وزير الحكم المحلي حسين الأعرج على أهمية الوحدة الوطنية من أجل الارتقاء والنهوض بفلسطين، مؤكداً على أهمية البدء بتنفيذ مشاريع تنموية تخدم فئات المجتمع بالكامل.

جاء ذلك خلال مراسم استلام وزير الحكم المحلي لمقر الوزارة بمدينة غزة، صباح الثلاثاء، وكان في استقباله موظفو وزارة الحكم المحلي، واجتمع بهم في قاعة الاجتماعات بالوزارة.

وأشار الوزير إلى أن اجتماعه لن يكون الأخير مع موظفي الوزارة، وإنما سيعقبه اجتماعات للبدء بخدمة المواطنين، وتحسين الواقع الذي يعيشه قطاع غزة، والعمل على مشاريع البنية التحتية، والصرف الصحي، ومعالجة المياه، وغيرها من المشاريع.

كما استقبل الوكيل المساعد لوزارة الداخلية- الشق المدني- ماهر أبو صبحة صباح الثلاثاء، وكيل وزارة الداخلية محمد منصور والوفد المرافق له، وأطلعه على مجريات عمل الشق المدني، وتفقدا الإدارات المختلفة، في إطار الجهود لتوحيد المؤسسات الرسمية .

وكان وزير الأوقاف يوسف ادعيس التقى الاثنين بطاقم وزارته في غزة، وتسلم مهامها بشكل كامل، وسبقه بيوم وزير الثقافة إيهاب بسيسو والذي استقبل بترحاب في مقر وزارته أثناء تسلمه مهامه.

وكان وفد الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله وصل قطاع غزة الاثنين، ضمن الخطوات العملية لتسلم مهامها في القطاع، فيما انتهى اجتماع الحكومة اليوم دون الإعلان عن التراجع عن الإجراءات العقابية بحق قطاع غزة، والتي جرى اتخاذها عقب الإعلان عن تشكيل لجنة إدارية في القطاع، والتي أعلنت حماس حلها قبل أسبوعين بعد الاتفاق مع المخابرات المصرية بالقاهرة.

وفي سياق آخر اعتقلت قوات العدو الصهيوني، ليلة الاثنين، ثمانية مواطنين فلسطينيين خلال حملة مداهمات في مدن رام الله والقدس والخليل وبيت لحم المحتلة.

وأفادت وكالة "فلسطين الآن"، نقلا عن مصادر أمنية ومحلية أن قوات العدو اعتقلت من مدينة القدس، أربعة شبان من منازلهم بعد مداهمتها وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، بالإضافة لاعتقالها شابا خامسا من منزله بمخيم الأمعري في رام الله.

ومن مدينة الخليل المحتلة، اعتقلت تلك القوات شابا، وداهمت منزل مواطن في منطقة خلايا اللوز جنوب في بيت لحم وسلمت نجله بلاغا لمراجعة مخابراتها.

وفي سياق منفصل سلمت قوات العدو الصهيوني، إخطارا بهدم منزل عائلة منفذ عملية القدس الشهيد نمر الجمل الواقع في بيت سوريك شرق القدس المحتلة.

وكان الشهيد الجمل نفذ عملية قرب مستوطنة "هار أدار" بالقدس المحتلة، وقتل خلالها ثلاثة من جنود الاحتلال على إحدى الحواجز فيما أصيب رابع إصابة بالغة.

من جهة اخرى تعهد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، ببناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في أكبر مستوطنة يهودية في الضفة الغربية، وضمها إلى" إسرائيل".

وتحدث بنيامين نتنياهو خلال زيارة الثلاثاء، إلى مستوطنة معاليه أدوميم، حيث وعد "بتنمية مطورة" للمستوطنة.

ولم يحدد نتنياهو جدولا زمنيا أو تفاصيل، ما يشير إلى أنه ربما كان يستهدف قاعدته القومية.

ويعتبر الفلسطينيون ومعظم المجتمع الدولي، المستوطنات غير شرعية وعقبة أمام السلام. وتجادل" إسرائيل" وتقول إن مصير المستوطنات يجب أن يحل عبر المفاوضات.

وكان نتنياهو قد صعد مؤخرا من خطابه، وتعهد مرارا بألا تهجر المستوطنات قط.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1614 sec