رقم الخبر: 204017 تاريخ النشر: تشرين الأول 04, 2017 الوقت: 18:19 الاقسام: دوليات  
الشرطة تتعرف على ضحايا مجزرة لاس فيغاس
وترامب لن يقيّد حرية امتلاك السلاح

الشرطة تتعرف على ضحايا مجزرة لاس فيغاس

أفادت الشرطة الأميركية في لاس فيغاس أنه تم التعرف على هويات جميع ضحايا مجزرة الحفل الموسيقي إلا ثلاثة فقط. من جهته قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إن النقاش بشأن تقييد حرية امتلاك السلاح، بعد مجزرة لاس فيغاس، سيجري ربما في وقت لاحق.

وأضافت الشرطة أن منفذ المجزرة أطلق الرصاص على ضحاياه لمدة تتراوح بين تسع و11 دقيقة مما أدى لقتل 59 شخصا وجرح أكثر من 527 آخرين.

وخلال مؤتمر صحفي، أوضحت الشرطة أن الأسلحة المستخدمة في المجزرة كانت مزودة بأجهزة تجعلها تعمل كأنها أسلحة أوتوماتيكية.

كما كشفت السلطات المعنية بالتحقيق العثور على 47 سلاحا ناريا في ثلاثة مواقع، بينها غرفة الفندق التي نفذت منها المجزرة، ومنزل الجاني، كما عثرت على كاميرتين كان القاتل يستخدمهما للمراقبة.

وقال قائد شرطة لاس فيغاس جوزيف لومباردو: إن إطلاق النار في لاس فيغاس كان متعمدا على نطاق واسع وتم التخطيط له مسبقا.

وأضاف أنه تم العثور على كاميرات داخل الغرفة الفندقية للمهاجم وخارجها، "ربما لتنبيهه في حال اقتراب الشرطة".

وقالت الشرطة إنها لا تعرف حتى الآن الدافع وراء إطلاق النار الأكثر دموية في تاريخ  الولايات المتحدة، لكن لومباردو أضاف أن المحققين يحرزون  تقدما، لكن "ليس لديهم إجابات كاملة بعد".

أما الرئيس ترامب فقد علق على احتمال تبني تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن مجزرة لاس فيغاس، قائلا إنه ليست لديه "أي فكرة" عما إذا كان مرتكب مجزرة لاس فيغاس مرتبطا بالتنظيم أم لا.

على صعيد آخر، قالت مصادر في مطار مانيلا الدولي يوم الأربعاء: إن ماريو دانلي صديقة بادوك، التي قالت السلطات الأميركية إنها "شخص مفيد" في التحقيق، غادرت الفلبين الليلة الماضية عائدة إلى الولايات المتحدة.

يذكر أن رجلا يدعي ستيفن بادوك (64 عاما) أطلق النار على حشد من  الجماهير في حفل موسيقي في لاس فيغاس من غرفة في الطابق 32 بفندق ماندالاي باي في مهرجان غنائي ليل الأحد.

وبعد قتله العشرات وجرح المئات انتحر بادوك بإطلاق النار على نفسه قبل أن تصل إليه الشرطة. ويعد هذا أسوأ حادث إطلاق نار في التاريخ الأمريكي الحديث.

واستبعدت السلطات الأمريكية فرضية العمل الإرهابي، ولا تزال تؤكد أنه لا علاقة للقاتل بتنظيمات إرهابية دولية، رغم أن تنظيم الدولة تبنى الهجوم، وقال إن منفذه اعتنق الإسلام قبل أشهر عدة وإن اسمه الحركي أبو عبد البر الأميركي.

*غرفة سفاح لاس فيغاس

أدى نشر صور من داخل غرفة ستيفن بادوك، الذي ارتكب مجزرة لاس فيغاس، الأحد، التي راح ضحيتها 58 شخصا على الأقل، إلى ظهور أسئلة جديدة، في القضية الغريبة للقاتل المليونير.

وصادفت فرقة التدخل السريع "سوات"، مناظر مخيفة عند اقتحامها غرفة بادوك، في الطابق 32 من فندق "مندلاي باي" الشهير، منها رؤية كمية الأسلحة التي بلغت 23 بندقية، وجثة بادوك الذي قام بالانتحار بعد وصول السلطات.

كما نشر أحد زوار الفندق، ويدعى جيف بريجز، فيديو له من داخل نفس الجناح الذي أقام فيه بادوك، ونفذ بمجزرته من خلال نافذته.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل"، تم تسريب صور التقطتها فرق مكافحة الجريمة والتدخل السريع، التي أظهرت بادوك مستلقيا على الأرض، مرتديا قفازات خاصة، وجسمه ممددا على الأرض.

ومن الأمور التي أذهلت فرقة "سوات"، كانت الكاميرا التي وضعها بادوك على مدخل الغرفة، مثبتة على عربة للطعام، التي استخدمها كجهاز تحذير، يرى عبرها وصول قوات الشرطة على باب الغرفة.

وبجانب جثة بادوك الهامدة، ظهرت رشاشات عدة وذخيرة، بالإضافة إلى مطرقة كبيرة، استخدمها السفاح على ما يبدو لكسر زجاج نافذة الغرفة من أجل بدء التصويب على رواد الحفل الموسيقي.

وظهر في الصورة عدد من الرشاشات التي تم تعديلها كي تصبح أوتوماتيكية تماما، وهو ما يعني أنها سمحت لبادوك بإطلاق مئات الطلقات في الدقيقة الواحدة.

واستطاعت فرقة "سوات" مداهمة مكان بادوك بعد 72 دقيقة كاملة من بدء الهجوم، الذي استغرق تنفيذه 9 دقائق متواصلة، بدءا من الساعة 10:08 مساءا.

وأظهرت بعض الصور المسربة صورة لباب الغرفة محطما، واخترقته بعض الرصاصات، مما يعني أن بادوك حاول إطلاق النار على أفراد الشرطة عندما علم بوجودهم في الخارج، وذلك قبل أن يقدم على الانتحار.

وذكرت تقارير نشرتها وكالة "سي بي أس" الثلاثاء، إن بادوك أراد أن ينفذ عملية بمهرجان موسيقي آخر، أقيم ما بين 22 و24 سبتمبر، على مقربة من موقع حفل الموسيقى الريفية، التي قتل بادوك فيها 58 شخصا.

وحاول بادوك حجز جناح خاص في برج أوجن للشقق الفخمة، المطل على موقع الحفل الموسيقي، ثم في فندق آخر مجاور، ولكن الحجوزات المكتظة في الموقعين دفعته للعدول عن قراره.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 9/5178 sec