رقم الخبر: 204050 تاريخ النشر: تشرين الأول 04, 2017 الوقت: 19:25 الاقسام: عربيات  
محادثات المصالحة بين فتح وحماس في القاهرة الاثنين المقبل
اعتقالات ومصادرة أسلحة وأموال بالضفة الغربية المحتلة

محادثات المصالحة بين فتح وحماس في القاهرة الاثنين المقبل

* الخارجية الفلسطينية تدين قرار محكمة صهيونية بتشريد 22 عائلة فلسطينية

يتهيأ وفدان من حركتي "فتح" و"حماس" للتوجه إلى القاهرة الاثنين المقبل لعقد سلسلة اجتماعات، بهدف بحث تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية المبرم بين الحركتين في مايو/ أيار 2011.

وأعلن رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" إسماعيل هنية الثلاثاء، موافقة حركته على تلبية دعوة من جهاز المخابرات العامة المصرية لزيارة القاهرة، بهدف إطلاق الحوار الثنائي مع "فتح"، وذلك في وقت عقدت فيه حكومة التوافق برئاسة رامي الحمد الله أول جلسة لها في غزة منذ عام 2014.

وأوضح هنية أنه أبلغ رئيس جهاز المخابرات المصرية خالد فوزي، الذي وصل إلى غزة أمس الاول، بموافقة "حماس" على عقد مشاورات مع "فتح" في القاهرة" بشأن الملفات المتعلقة بعمل الحكومة في غزة، مؤكدا أن جلسات الحوار المقبلة ستشهد معالجة القضايا القائمة، مما سيتيح للحكومة العمل بأجواء توافقية "بعيدا عن حالة التجاذب".

من جانبه، ذكر أمين سر المجلس الثوري لـ"فتح" ماجد الفتياني، أن وفدا من الحركة برئاسة مسؤول ملف المصالحة فيها عزام الأحمد سيتوجه إلى القاهرة منتصف الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن المسائل التي سيتناولها الحوار مفصلة ضمن اتفاق القاهرة الذي تم التوصل إليه في مايو/أيار 2011.

وأعلن الفتياني أن اجتماع القاهرة سيعمل على تعزيز دور حكومة التوافق على الأرض، لتمكينها من تنفيذ مهامها، مشددا على ضرورة بذل جهد حقيقي، بغية إخراج الوضع في قطاع غزة من حالته الراهنة، بما يتضمن حماية المشروع الوطني الفلسطيني، ووحدة الشعب بكافة مؤسساته.

وتابع: "هناك قضايا باتت أمرا واقعا في قطاع غزة خلال 11 عاما، وهذا لا يعني أن تبقى كما هي".

من جهة اخرى أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية قرار المحكمة الإسرائيلية العليا بإعطاء قوات الاحتلال الضوء الأخضر لتشريد أكثر من 22 عائلة فلسطينية في خرب الفارسية ومكحول وحمصة الفوقا بالأغوار الشمالية من خلال ردها للالتماسات المقدمة من قبل المواطنين في تلك التجمعات السكانية، مما يمهد الطريق أمام قوات الاحتلال لهدم منازل العائلات وتهجيرها بالقوة، بذريعة استعمارية تستند إلى اعتبار تلك الأراضي مناطق عسكرية مغلقة يحظر البناء الفلسطيني فيها، الأمر الذي يؤدي بالتدريج إلى تفريغ الأغوار الشمالية بالكامل من الوجود الفلسطيني بالكامل، تمهيداً لتخصيصها لأغراض استيطانية توسعية.

وأكدت الوزارة في بيان الأربعاء، أن هذا القرار دليل جديد على أن منظومة القضاء في" إسرائيل" هي جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال والاستيطان وتشارك بفعالية في الحرب الشاملة التي تشنها سلطات الاحتلال علي الوجود الفلسطيني في جميع المناطق الفلسطينية المحتلة المصنفة (ج)، بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة وكامل مناطق الأغوار الفلسطينية.

واعتبرت الوزارة أن تمادي سلطات الاحتلال في سرقة الأرض الفلسطينية وإفراغها من مواطنيها الأصليين انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات جنيف والاتفاقيات الموقعة يرتقى لمستوى جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية، وجب محاسبة الكيان الصهيوني كقوة احتلال ومعاقبتها دولياً عليها.

وقالت إنها ترى أن استمرار الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو في تهويد أجزاء واسعة من أرض دولة فلسطين على مرأى ومسمع من العالم بمثابة إعلان حرب حقيقية على فرص إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة إلى جانب "إسرائيل"، وإفشال متعمد للجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات على أساس حل الدولتين.

وعلى المستوى الأمني نفذت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر الأربعاء، اعتقالات طالت 6 مواطنين من الضفة الغربية، عقب دهم وتفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها؛ قبل نقلهم لجهات غير معلومة.

وقال "جيش" الاحتلال: إن القوات الإسرائيلية اعتقلت ستة مطلوبين من الضفة الغربية، كانوا قد شاركوا في أنشطة وفعاليات مناوئة للاحتلال.

وأفادت القناة السابعة للاحتلال بنقل المعتقلين الفلسطينيين إلى الجهات الأمنية المختصة للتحقيق معهم.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال صادرت عشرات آلاف الشواكل من بلدة بيت أمر شمالي الخليل، زاعمة أنها كانت ستستخدم في عمليات ضد "إسرائيل".

وادعى بيان "جيش" الاحتلال، بأن قواته ضبطت أربع قطع سلاح وذخيرة خلال عمليات الدهم والتفتيش في منازل الفلسطينيين في منطقة الخليل.

وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال ليلة الثلاثاء بلدة قباطية جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، وداهمت عددا من منازل المواطنين، كما اعتقلت شابا في بلدة يعبد جنوبي المدينة.

وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال داهموا الحي الشرقي في قباطية، واقتحموا عددا من المنازل وفتشوها، واستجوبوا ساكنيها.

وأشارت إلى أن جنود الاحتلال نصبوا حاجزا عسكريا على الطريق بين قباطية والزبابدة قرب مصنع أبو جورج، وأوقفوا عددا من المركبات.

كما داهمت قوات الاحتلال بلدة يعبد في القضاء، واعتقلت الشاب محمد قياس عمارنة، ونقلته إلى جهة مجهولة بعد تفتيش منزله.

إلى ذلك اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، في الفترة الصباحية الأربعاء، وعشية الاحتفالات اليهودية بما يسمى "عيد المظلة" أو "العُرش" العبري.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، إن الاقتحامات جرت من باب المغاربة وبمجموعات صغيرة، وبحراسات مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تولت حمايتها خلال جولاتها الاستفزازية والمشبوهة.

وفي الوقت الذي دعت فيه ما تسمى "منظمات الهيكل" المزعوم أنصارها لتكثيف اقتحاماتها للمسجد الأقصى في فترة العيد العبري الذي يمتد لعشرة أيام، ناشدت هيئات القدس الإسلامية المواطنين ممن يستطيعوا الوصول إلى مدينة القدس بشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، والتواجد المبكر والمكثف فيه بدءا من صباح اليوم الخميس لإحباط مخططات المستوطنين لاستباحة الأقصى المبارك.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3602 sec