رقم الخبر: 204070 تاريخ النشر: تشرين الأول 06, 2017 الوقت: 12:21 الاقسام: محليات  
ظریف: الـ«مام جلال» كان رمزاً للوحدة في العراق أرضاً وشعباً.. ونأمل أن يعود الجميع لطريقه  + صور
مشاركاً في مراسم تشییعه ودفنه..

ظریف: الـ«مام جلال» كان رمزاً للوحدة في العراق أرضاً وشعباً.. ونأمل أن يعود الجميع لطريقه + صور

* ظريف: ايران صديق دائم للشعب العراقي ومنه الكرد شارك وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اليوم الجمعة في مراسم تشييع الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني.

شارك وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اليوم الجمعة في مراسم تشييع الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني.
وقد توجه وزیر الخارجیة الایراني محمد جواد ظریف صباحاً الى العراق على رأس وفد رفیع المستوى للمشاركة في مراسم تشییع ودفن الرئیس العراقي السابق جلال الطالباني.
 
 
وقد استقبله لدى وصوله الى السليمانية قادماً من بغداد نيجروان بارزاني رئيس وزراء اقليم كردستان العراق.
وقد شارك، السفير الايراني في بغداد ايرج مسجدي، في هذه المراسم.
 
 
وقد جرت مراسم تشييع جنازة الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني، وسط حضور رسمي وشعبي كبير.
واتجه المشيعيون في موكب مهيب الى الجامع الكبير في السليمانية لأداء صلاة الجنازة على الجثمان، حيث ووري بعدها الثرى في منطقة (دباشان) في السليمانية. 
وحضر التشييع محمد جواد ظريف وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية على رأس وفد رفيع المستوى، كما حضره رئيس الاقليم مسعود البارزاني، ورئيس حكومة الاقليم، ووفد التحالف الوطني العراقي برئاسة السيد عمار الحكيم، ورئيس البرلمان العراقي ونائبيه، ونائب الرئيس العراقي اياد علاوي، وممثل الامم المتحدة في العراق، وسفراء وممثلو سفراء الدول العربية والاسلامية والعالمية في العراق، وشخصيات سياسية أخرى محلية واقليمية ودولية.
وسيقام مجلس العزاء المركزي على روح الرئيس الراحل جلال طالباني، السبت في الساعة 1:30 ظهرا وحتى 4:30 عصرا في ملعب (شيروان) الرياضي في السليمانية، فيما ستقام مجالس عزاء بنفس التوقيت في 11 مدينة من مدن الاقليم. 
وكان جثمان الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني وصل، صباح الجمعة  (6 تشرين الاول 2017)، الى مطار السليمانية الدولي على متن طائرة قادمة من ألمانيا، تصاحبه عقيلة الرئيس الراحل ونجله وسط حضور رسمي عراقي وإقليمي ودولي.
 
 
وقال وزير الخارجية الايراني محمدجواد ظريف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية صديق دائم للشعب العراقي ومنه الكرد وانها لاتضع الاخطاء الاستراتيجية لبعض الاشخاص في حساب الكرد العراقيين.
وأعرب ظريف، في تصريح أدلى به على هامش مشاركته في مراسم تشييع جثمان الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، عن أمله بأن يعود الجميع في كردستان العراق الى طريق "مام جلال"، وعدّه رمزاً للوحدة في العراق أرضاً وشعباً. 
ووصف ظريف الرئيس العراقي السابق الراحل جلال طالباني بأنه كان صديقاً لإيران ومناضلا في مواجهة ديكتاتورية صدام حسين وأنه جاهد على طريق تحقيق الوحدة في العراق.
واكد وزير الخارجية الايراني محمدجواد ظريف مرة أخرى على الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية.
ووضع ظريف اكليلاً من الزهور على جثمان الراحل جلال طالباني.
 
 
وكان المتحدث بإسم الخارجية بهرام  قاسمي قد قال في صفحته على التلغرام، ان ظريف سيتوجه الجمعة الى مدينة السليمانية شمال العراق على رأس وفد رفيع المستوى للمشاركة في مراسم تشييع الرئيس العراقي السابق الفقيد جلال طالباني والذي قضى عمره من اجل الحرية وتحقيق وحدة وسيادة العراق وتعزيز الود بين الشعبين الايراني والعراقي.
 
 
 
* نواب يغادرن مراسم تشييع طالباني احتجاجا على توشيح جثمانه بعلم كردستان العراق
وقد اعلن النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر المولى، الجمعة، عن انسحابه مع عدد من النواب من مراسم تشييع جثمان الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، فيما عزا سبب انسحابهم للاحتجاج على توشيح جثمان طالباني بعلم كردستان العراق بدلا عن علم العراق اضافة "للفشل في بروتكول مراسم التشييع".
وقال المولى "حضرنا مع عدد من النواب لمراسم تشييع جثمان رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني بالسليمانية، لكن وبعد وصولنا الى المطار بنصف ساعة تفاجأنا بفشل بروتوكول مراسم التشييع، اضافة الى توشيح جثمان الفقيد بالعلم الكردي بدلا عن العراقي باختزال واضح لشخص طالباني بقوميته بدل كل العراق".
وأضاف المولى، أن "هذه الاجراءات جعلتنا، وبعد اقل من نصف ساعة، ونحن في المطار، ننسحب وبالطائرة نفسها التي اقلتنا من بغداد"، مبينا أن "عددنا ما يقرب من عشرة نواب".
وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر وصف، اليوم الجمعة، توشيح جثمان الرئيس العراقي السابق جلال طالباني بعلم كردستان العراق بدلاً عن العلم العراقي بـ"خيانة وتقزيم له من عائلته"، عادا الأمر "طعنة ثانية" لوحدة العراق، فيما كشف ان ذلك جاء بـ"اصرار" من عقيلة طالباني.
 

 

 

 

وكان الرئیس العراقي السابق والأمین العام للاتحاد الوطني الكردستاني العراقي جلال الطالباني قد أصيب عام 2012 بجلطة دماغیة، ووافته المنیة یوم الثلاثاء في احد مستشفیات برلین عن عمر یناهز 84 عاماً.

 

 
هذا وزار وزير الخارجية الايراني، عصر الجمعة، مدينة النجف الاشرف حيث استقبله عدد من المسؤولين المحليين بالمحافظة.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8278 sec