رقم الخبر: 204147 تاريخ النشر: تشرين الأول 06, 2017 الوقت: 19:29 الاقسام: عربيات  
القوات العسكرية تدخل الميادين.. وتقدم الجيش مستمر في حمص
غواصات روسية تطلق صواريخ "كاليبر" على مواقع لداعش في سوريا

القوات العسكرية تدخل الميادين.. وتقدم الجيش مستمر في حمص

* موسكو: تحرير أكثر من 91 بالمئة من الأراضي السورية من الإرهابيين

أفاد نشطاء سوريون معارضون، الجمعة، بأن القوات الحكومية السورية دخلت مدينة الميادين، أحد المعاقل الأخيرة لتنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن النشطاء أن القوات الحكومية، مدعومة من سلاح الجو الروسي، دخلت الميادين وبسطت سيطرتها على المباني في غرب المدينة.

وفي وقت سابق من الجمعة، أوردت وكالة "سانا" أن الجيش السوري، في إطار سيطرته المتتابعة على مواقع لمسلحي "داعش" في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، أصبح على بعد 5 كيلومترات من مدينة الميادين.

وذكرت الوكالة أن القوات الحكومية نفذت، الخميس، سلسلة عمليات مكثفة ضد الإرهابيين على طريق دير الزور-الميادين وكبدت العدو خسائر كبيرة بالأفراد والمعدات.

وأوضحت "سانا" أن مدفعية الجيش دمرت بضربات مركزة مستودعا للأسلحة ومقر اتصالات وقيادة وعدة عربات مزودة برشاشات ثقيلة في الميادين التي تعتبر أحد أكبر المدن التي لا تزال تحت قبضة "داعش" في سوريا.

من جانبها، أكدت خلية الإعلام الحربي المركزي أن الجيش السوري وحلفاءه أحكموا سيطرتهم على عدد من النقاط والمرتفعات في محاذاة الطريق الرابط بين المدينة ومركز المحافظة، وذلك بالتزامن مع ضربات جوية وصاروخية مكثفة على نقاط لـ"داعش".

كما أكدت سانا أن القوات السورية أحبطت، قبل يوم، هجوما شنه "داعش" في محيط بلدة كباجب في ريف دير الزور الجنوبي الغربي، حيث تمكنت من تدمير مجموعات إرهابية تسللت إلى محور الشولا-هريبشة.

في غضون ذلك، تواصل القوات الحكومية عملياتها ضد مسلحي "داعش" في الجيب المحاصر، بين محافظتي حمص وحماة، حيث تمكنت من استعادة السيطرة على خمس قرى شمال شرقي ناحية جب الجراح في ريف حمص الشرقي، وهي الوضيحي وسلام شرقي وأم تويني الشمالية وتل شهاب واللج، حسب وكالة "سانا".

بالتزامن مع ذلك، يحاول الجيش استعادة مدينة القريتين المحاصرة في ريف حمص الجنوبي الشرقي، حيث سيطر على عدد من النقاط الحاكمة في منطقة الحزم، ليشرف بذلك على الأحياء الشمالية والغربية من المدينة، حسبما ذكره الإعلام الحربي.

هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية تدمير مواقع تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي عبر ضربات بصواريخ "كاليبر" المجنحة على مدينة الميادين السورية.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن غواصتي "فيليكي نوفغورود"، و"كولبينو" المتمركزتين في محيط البحر الأبيض المتوسط وجهتا ضربتين بـ10 صواريخ مجنحة من طراز "كاليبر" إلى أهداف الإرهابيين الدوليين في محيط مدينة الميادين.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن تنظيم "داعش" تكبد خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات جراء الضربتين، مضيفة أن العملية كانت تهدف إلى دعم أعمال وحدات القوات الحكومية السورية الرامية إلى تدمير التنظيم في محافظة دير الزور.

وتابعت وزارة الدفاع الروسية أن مجموعة من سلاح الجو الروسي في سوريا ومجموعة السفن الحربية الروسية في البحر المتوسط تستمران في دعم أعمال القوات السورية الرامية إلى تدمير "داعش" في وادى نهر الفرات.

وأضافت وزارة الدفاع أن وحدات الاستطلاع الروسية كشفت مواقع هامة تابعة لـ"داعش" في محافظة دير الزور وهي مستودعات للأسلحة والمعدات المدرعة في محيط مدينة الميادين، حيث تم تدميرها عبر الضربات المذكورة.

إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية الجمعة أن 91 بالمئة من الأراضي السورية قد تحررت من مسلحي تنظيم داعش وفق الرسوم البيانية التي نشرتها صحيفة "كراسنايا زفيزدا" للبيان الرسمي لوزارة الدفاع.

وكان رئيس مركز محاربة الإرهاب التابع لرابطة الدول المستقلة، أندريه نوفيكوف أكد الخميس أن 90 بالمئة من الأراضي السورية قد تحررت من الإرهابيين.

وتشارك القوات الجوية الفضائية الروسية ووحدات الأسطول البحري في العمليات القتالية في سوريا إلى جانب الجيش السوري بناءً على طلب رسمي من الحكومة السورية.

وأدت الدبلوماسية الروسية إلى إنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا، حيث يشارك المراقبون الروس ووحدات الشرطة العسكرية الروسية في الحفاظ على الأمن في تلك المناطق.

من جهة ثانية، ردّت وزارة الدفاع على الصحفي الأميركي مايكل بوم الذي أكد على دور الولايات المتحدة في تحرير الأراضي ومحاربة الإرهاب في سوريا.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع إيغور كوناشينكوف "أريد أن أذكر أنه بعد عامين من محاربة التحالف الأميركي لداعش، كانت حوالي 90 في المئة من أراضي سوريا تحت السيطرة المباشرة أو غير المباشرة لداعش"، مضيفاً أن "الاستراتيجية العسكرية للولايات المتحدة تتلخص في تأمل هجوم داعش، وتسليح السفاحين تحت ستار مساعدة المعارضة السورية، وحساب عدد الأيام المتبقية حتى إسقاط الحكومة الشرعية في سوريا"، وفق ما قال.

وتابع كوناشينكوف، "لكن من لحظة تدخل القوات الفضائية الجوية الروسية لمكافحة داعش في 30 أيلول/ سبتمبر 2015، اليوم تقلصت سيطرة التنظيم إلى أقل من 10 بالمئة".

المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع إيغور كوناشينكوف أكد أنه في تحرير أراضي سوريا من داعش لا توجد أية آثار للوجود الأميركي وأن ضباط المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة يشاركون في استعادة الحياة السلمية ومساعدة السوريين.

 

* "النصرة" تشن هجوما جديدا على مواقع للجيش السوري في محافظة حماة

من جانب آخر أفاد نشطاء بأن مسلحي "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) والفصائل المتحالفة معها شنوا، الجمعة، هجوما جديدا على مواقع للجيش السوري في ريف حماة الشمالي الشرقي.

وأوضح النشطاء أن اشتباكات عنيفة اندلعت، صباح الجمعة، على محاور بلدات الطليسية والمشيرفة وتلة السودة والشعثة والقاهرة وقبيبات أبو الهدى، مضيفين أن "الهيئة" استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة في محاولة تعويض الخسائر التي تكبدتها في المحافظة منذ بداية العام الجاري.

وذكر النشطاء أن أصوات انفجارات ناجمة عن القصف المتبادل والضربات الجوية دوت في منطقة القتال، مؤكدين أيضا وقوع انفجار في منطقة أبو دالي يعتقد أنه نجم عن تفجير سيارة مفخخة في المنطقة المحاصرة من قبل المسلحين.

وأشار النشطاء إلى أن الهجوم سبقته استعدادات مكثفة من قبل المسلحين، مضيفين أن "هيئة تحرير الشام" استطاعت محاصرة قريتي أبو دالي والطيليسية من ثلاثة محاور.

 

* الخارجية الروسية: أطراف معينة تحمي "النصرة" وقد تحل محل "داعش"

من جانبه قال نائب مدير دائرة الخارجية الروسية لشؤون التحديات الجديدة فلاديمير أندرييف، إن جبهة النصرة قد تحل محل تنظيم "داعش" في حال هزيمته، مؤكدا أن هناك أطراف معينة تقوم بحماية الجبهة.

وأضاف أن الجانب الروسي يواصل دعوة المجتمع الدولي كله إلى التوحد في إطار الجبهة الموحدة المناهضة للإرهاب وذلك على الأساس الثابت للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وبموافقة من الدول التي تجري في أراضيها مكافحة الإرهاب الدولي.

وتابع: "لسوء الحظ فإن مجموعة كبيرة من بلدان العالم وهي البلدان الغربية لها أغراض أخرى حتى الآن وتسعى لضمان هيمنتها. ويبدو أن جبهة النصرة – أو مهما كان اسمها الآن – يتم حمايتها. ومن الممكن أن ذلك يستهدف أن يحل تنظيم القاعدة في شكل جبهة النصرة محل "داعش" بعد هزيمته بالكامل.

وأوضح الدبلوماسي أن الحديث يدور عن "آلية للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وزعزعة الاستقرار فيها والإطاحة بالأنظمة غير المرغوب فيها".

 

* الاستخبارات الروسية تكشف عن عدد مسلحي المعارضة في إدلب

هذا وقال مدير جهاز الأمن الفدرالي الروسي، ألكسندر بورتنيكوف، إن هناك حوالي عشرين ألف مقاتل في إدلب بينهم مقاتلون جاءوا من روسيا.

وقال بورتنيكوف أمام الصحفيين، عقب اجتماع قادة الأجهزة الأمنية في مدينة كراسنودار جنوبي روسيا: "من الصعب القول من هناك بالتحديد، لأن الناس يتنقلون عبر سوريا من مناطق مختلفة. إنهم متواجدون هناك ومع أسرهم، للأسف".

وفي الوقت نفسه، أكد أن عدد المقاتلين المتواجدين في إدلب يبلغ حاليا نحو 20 ألفا.

 

* موسكو تدعو المعارضة السورية للتوحد في جنيف وتنصحها بعدم تقديم شروط مسبقة

من جهة اخرى أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، على ضرورة أن تتوحد مجموعات المعارضة السورية في مفاوضات جنيف، مضيفا أن أي شروط مسبقة من شأنها إعاقة تقدم المفاوضات.

وأشار وزير الخارجية الروسي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الكازاخستاني، خيرت عبد الرحمنوف، الجمعة في أستانة، إلى الدور الذي تلعبه السعودية بهدف توحيد المعارضة، موضحا أنه يجري العمل على ضمان مشاركة فصائل هامة مسلحة، بدأت حوارا مباشرا مع الحكومة السورية، ومستعدة لمحاربة الإرهاب.

كما تطرق لافروف، في المؤتمر الصحفي، إلى الجهود التي تبذلها دول المنطقة من أجل تسهيل مباحثات أستانا.

من جانبه، كشف وزير الخارجية الكازاخستاني عن أهم المسائل التي ستركز عليها المباحثات القادمة في أستانا، وهي مسألة إطلاق سراح المعتقلين وكذلك تفكيك العبوات الناسفة في الأراضي السورية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3400 sec