رقم الخبر: 204196 تاريخ النشر: تشرين الأول 07, 2017 الوقت: 15:58 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني: العالم سيدين امريكا لو انتهكت الاتفاق النووي
لدى إفتتاحه العام الدراسي الجديد بجامعة طهران..

الرئيس روحاني: العالم سيدين امريكا لو انتهكت الاتفاق النووي

* لا احد يستطيع العودة الى الوراء ولو كان هناك 10 مثل ترامب في العالم * ثبتنا حقوقنا النووية ونقلنا شعار (الطاقة النووية حقنا) من شوارعنا الى جنيف ونيويورك والامم المتحدة

حذّر الرئيس روحاني اميركا من مغبة انتهاك الإتفاق النووي، مؤكدا ان العالم سيدينها ولن يدين احد ايران.
وقال روحاني، في كلمة القاها بجامعة طهران بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد في الجامعات الايرانية، اننا حققنا الانتصار في المفاوضات النووية وقد حققنا مصالحنا التي لايمكن العودة عنها. وشدد ان احدا لايستطيع العودة الى الوراء لاترامب ولاغيره ولو كان هناك 10 مثل ترامب في العالم.
واضاف، اننا اثبتنا للعالم قوتنا السياسية في المفاوضات النووية ودللنا ان دبلوماسيينا يمتازون بالقوة الى مستوى يرقى الى مواجهة 6 قوى عالمية للتحدث والتفاوض معهم.
ولفت الى ان احد اطراف الإتفاق يدّعي انه قد انخدع، معتبرا ان هذا القول ليس صحيحا حيث كان الاساس يقوم على قاعدة ربح - ربح.
وتساءل عما اذا كان ذلك يضعف قوة ايران السياسية، موضحا اننا برزنا كقوة سياسية في المفاوضات واثبتنا اننا لسنا اقوياء في الحرب فقط وانما في السلام ايضا وهذا لا يمكن العودة عنه.
 
 
واكد روحاني، اننا استطعنا كسر التحالف الدولي المناهض لايران اذ ان الجميع تحالف ضدنا حيث كان الجميع سابقا يطلقون في الامم المتحدة تصريحات مناهضة لنا وكذلك البلدان التي كانت صديقة في الظاهر الا انها لم تكن تدافع عنا ولو اطلق الآخرون تصريحات ضدنا لم تكن تصرّح بما يصب في صالحنا. 
واوضح، ان ما أعلنته ايران في الامم المتحدة خلال العام الجاري رددته اكثر من 190 دولة ايضا سوى اميركا والكيان الصهيوني حيث اطلقا تصريحات مناهضة وهو مايعد انتصارا لنا.
وقال روحاني: كل الضغوط التي كانت تُمارس ضدنا كانت بسبب بعض الإشارات، وكانوا يقولون إن برنامج إيران النووي قد انحرف عن طبيعته السلمية، وخلال هذا المسار تم طرح ملف (PMD)، واستطعنا حل هذا الملف على الرغم مما كان يقال عن ان هذا الملف يحتاج مئة عام لكيّ يتم حلّه، وقد أعلنت الوكالة الدولية بكل صراحة بأن لا داع من طرح أسئلة حول نشاطات إيران النووية السّابقة، وهذا الملف يشكّل نصرا قانونيّا للشعب الإيراني لا يُمكن إلغاؤه.
وأضاف رئيس الجمهورية: لقد أغلقنا مثل هذه الملفات وألغينا قرارات للأمم المتحدة التي كانت موجّهة ضد إيران، وفي المجال الاقتصادي توصّلنا الى نجاحات لا يمكن العودة عنها، فعلى مدى العام والنصف الماضي تضاعفت مبيعات إيران من النفط، كما تم استقطاب العديد من الاستثمارات الخارجية، وحصلنا على تقنيات مهمة واعتمادات كبيرة من العالم، وكل هذا لا يمكن العودة عنه كما أن أنشطة البلاد النووية من وجهة نظر الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتبر أنشطة مشروعة.
ولفت روحاني إلى أن الالتزام بالعهد لا يضرّ الملتزم به، منوّها إلى أن ناقض العهد هو الّذي ستُطرح الأسئلة حول مصداقيته وسمعته ونحن قد اخترنا الطريق السليم، وقال: الشعب الإيراني لم يخطئ وهو اختار الطريق الصحيح والصّادق عبر تعزيز علاقات إيران مع العالم.
 
 
واعتبر روحاني، ان هذا الانتصار لا يمكن العودة عنه حيث انتصرنا في الساحة الدبلوماسية العالمية.
ووصف الإتفاق النووي بمثابة انتصار اخلاقي حيث اثبتنا للعالم صدق اقوالنا وان اصحاب النوايا السيئة كانوا يطلقون الاكاذيب وهو ما لا يمكن العودة عنه وسيبقى خالدا في التاريخ.
ولفت الى ان العالم كان قبل التوصل للإتفاق النووي يقول لايران ان نشاطاتها غير قانونية لكنها اليوم اكتسبت صفة شرعية على صعيد الامم المتحدة. 
 
 
واوضح: اننا استطعنا تثبيت حقوقنا النووية وان شعار (الطاقة النووية حقنا المؤكد) نقلناه من شوارعنا الى جنيف ونيويورك والامم المتحدة وثبتناه في الساحة الدبلوماسية. 
واعتبر الرئيس روحاني، الاتفاق النووي بمثابة انتصار لحقوق ايران حيث تم الغاء جميع القرارات الاممية المناهضة والتي تمت المصادقة عليها طيلة الاعوام الماضية.
ووصف الاتفاق بمثابة انتصار دولي لايران وهو ما لايمكن محوه.
 
 
 
 
 
واعتبر روحاني، ان هذا الانتصار لا يمكن العودة عنه حيث انتصرنا في الساحة الدبلوماسية العالمية.
ووصف الإتفاق النووي بمثابة انتصار اخلاقي حيث اثبتنا للعالم صدق اقوالنا وان اصحاب النوايا السيئة كانوا يطلقون الاكاذيب وهو ما لا يمكن العودة عنه وسيبقى خالدا في التاريخ.
ولفت الى ان العالم كان قبل التوصل للإتفاق النووي يقول لايران ان نشاطاتها غير قانونية لكنها اليوم اكتسبت صفة شرعية على صعيد الامم المتحدة. 
واوضح: اننا استطعنا تثبيت حقوقنا النووية وان شعار (الطاقة النووية حقنا المؤكد) نقلناه من شوارعنا الى جنيف ونيويورك والامم المتحدة وثبتناه في الساحة الدبلوماسية. 
واعتبر الرئيس روحاني، الاتفاق النووي بمثابة انتصار لحقوق ايران حيث تم الغاء جميع القرارات الاممية المناهضة والتي تمت المصادقة عليها طيلة الاعوام الماضية.
ووصف الاتفاق بمثابة انتصار دولي لايران وهو ما لايمكن محوه.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/6090 sec