رقم الخبر: 204197 تاريخ النشر: تشرين الأول 07, 2017 الوقت: 16:14 الاقسام: محليات  
وزير الخارجية: لإيران خياراتها لو انسحبت امريكا من الاتفاق النووي
مؤكداً رفضها فرض أي قيود على قدراتها الدفاعية

وزير الخارجية: لإيران خياراتها لو انسحبت امريكا من الاتفاق النووي

* الصواريخ الباليستية الايرانية لم تصمّم لحمل رؤوس نووية.. ونواصل اختبارها لزياردة دقتها * ايران دخلت المواجهات حفاظا على دمشق من السقوط بيد داعش * طهران لا تشكل تهديداً لأحد لكن ردها سيكون صاعقا على من يتطاول عليها

اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بأن الشعب السوري فقط هو من يقرر مصير مستقبل بلاده السياسي، لافتا الى ان ايران دخلت المواجهات للحفاظ على دمشق من السقوط بيد داعش.
وفي حوار اجرته معه مجلة (نيوزويك) الاميركية قال ظريف: انه لهذا السبب ايضا سارعنا الى دعم اربيل في كردستان العراق. هنالك الكثير من التبجحات الزاعمة ان هنالك دوافع طائفية (لايران) ولكن انظروا الى قضية اربيل (دعم ايران لاربيل حين تعرُّضه لهجوم داعش)، هل هنالك دوافع طائفية اساسا؟.
وحول سؤال بشأن دعم ايران لسوريا والرئيس بشار الاسد قال: إن سياسة ايران الثابتة هي التصدي للتطرف في أي نقطة من العالم. اننا نعارض التطرف وانشطة طالبان في افغانستان وندعو لإرساء الاستقرار في المنطقة. اننا لا ندعم الاشخاص.
واضاف: هنالك للأسف بعض الدول تقدم الدعم المالي والتسليحي للجماعات المتطرفة والان تشهدون اتهامات موجّهة لدول جنوب الخليج الفارسي اذ انها كانت في وقت ما حليفة لبعضها بعضا والآن تتهم احداها الأخرى بدعم الجماعات المتطرفة، فكل منها تقول للأخرى بانها تقف في الطرف الخاطئ من حرب اليمن.
واعتبر ظريف نفوذ ايران في المنطقة بانه في ازدياد لان ايران لم تتدخل ابدا في الاتجاه الخاطئ.
وحول مستقبل سوريا السياسي قال ظريف: إن هذا الموضوع يخص الشعب السوري وهو من يحدده. لقد قلنا منذ البداية بانه لا ينبغي رسم خطوط حمراء على اساس الشخصيات. مشروعنا السياسي يتضمن وقف اطلاق النار ووجود حكومة شاملة مع اجراء اصلاحات في الدستور واقامة الانتخابات.
وتابع وزير الخارجية الايراني: اننا نعتقد باننا حصلنا ازاء ما وظّفناه في سوريا. لقد تمكنا من دحر داعش وهذا منجز كبير.
واكد بان ايران متواجدة في سوريا بطلب من حكومتها الشرعية وسوف لن نكون هناك حينما لا يريدون، والامر كذلك في العراق، اذ ان سياستنا هي على النقيض من اميركا وبعض الحكومات الأخرى التي تتواجد في الدول الأخرى بلا دعوة من حكوماتها.
واكد ظريف باننا لم نتفق (مع الطرف الاخر) على فرض أي قيود على قدراتنا الدفاعية، مشددا على ان الانشطة الصاروخية الايرانية دفاعية وان الصواريخ الباليستية الايرانية لم تصمم لحمل الرؤوس النووية.
وقال في رده على سؤال حول الانشطة الصاروخية الايرانية: إن هذه (الصواريخ) ذات طابع دفاعي وان الصواريخ الباليستية الايرانية لم تصمم لحمل الرؤوس النووية. اننا نواصل اختباراتنا الصاروخية لاننا نريد زيادة دقتها.
وقال: اننا لن نتفق على فرض أي قيود على قدراتنا الدفاعية، لذات السبب الذي ترسل اميركا الكثير من الاسلحة الى منطقتنا.
* نعارض إنتشار الاسلحة النووية
وفي رده على سؤال حول موقف ايران من الانشطة النووية لكوريا الشمالية قال: إن موقفنا واضح تماما، اذ اننا نعارض بصورة عامة انتشار الاسلحة النووية. اننا نعتقد بان هدف المجتمع العالمي يجب ان يكون نزع السلاح النووي وان التوجه لمثل هذه الاسلحة لا يخدم امن احد.
واضاف: اننا نعتقد بان الوضع السيئ في شبه الجزيرة الكورية لا ينبغي تشديده اكثر مما هو عليه ولا يجب تصعيد التوترات، ولهذا السبب نرى بان هذه القضية يجب حلها وتسويتها عبر الطرق الدبلوماسية وعند طاولة الحوار.
وقال ظريف: إن علاقاتنا مع اليابان وكوريا الجنوبية اوسع بكثير من علاقتنا مع كوريا الشمالية، ومع ذلك فإننا لا ننسى ان كوريا الشمالية بادرت الى مساعدتنا في توفير الاسلحة الدفاعية إبّان الحرب الفروضة علينا من جانب العراق، ونحن ذاكرتنا ليست قصيرة.
واكد وزير الخارجية بان ايران لا تشكل تهديداً لأحد لكنها في الوقت ذاته سترد ردا صاعقا على من يحاول التطاول عليها.
وقال: اعتقد ان التهديد الموجّه لـ(اسرائيل) هو نتيجة لإجراءاتها هي نفسها. ان (اسرائيل) تستخدم ايران ذريعة للتحرك نحو الاسلحة النووية، وهي الجهة الوحيدة المالكة للاسلحة النووية في المنطقة.
وحول دعم ايران لحزب الله الذي تعتبره اميركا (تنظيما ارهابيا) حسب زعمها، قال ظريف: اننا لم ندعم التطرف ابدا. لم ندعم ابدا داعش والنصرة والقاعدة وطالبان. تتحدث عن حزب الله وتتغاضى عن احتلال اراض في لبنان على يد (اسرائيل)؟ لقد كانت المرة الاولى في تاريخ لبنان والدول العربية التي تضطر فيها (اسرائيل)، (بفعل مقاومة حزب الله) للإنسحاب من منطقة عربية واسلامية.
وتابع متسائلاً: هل ان المقاومة بوجه الاحتلال والهجوم الاجنبي يعد عاملا لخلق الفوضى في المنطقة ام الاحتلال والعدوان واغتصاب اراضي الآخرين؟ هذا هو تعريفهم عن عدم الاستقرار.
* لإيران خيارات لو إنسحبت اميركا من الإتفاق النووي
وحول تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي يعتبر نفسه خبيرا في مجال المفاوضات، قال ظريف: ربما تكون معاملات العقارات عملا مسلّياً الا ان المفاوضات الدولية ليست كذلك بل هي اكثر تعقيدا منها بكثير. آمل بان لا يتعلم الرئيس الاميركي هذا الموضوع عبر طريقه الشاق.
واكد وزير الخارجية الايراني بانه لو انسحبت اميركا من الإتفاق النووي فان لايران خياراتها التي تمتلكها وتستخدمها في وقتها المناسب.
وتابع ظريف: إن اميركا لن تحقق شيئا من تعريف حقائق موازية وبديلة بشأن المنطقة ولم تحقق نفعا من وراء اتخاذ سياساتها على هذا الاساس.
وقال: ربما يستفاد من الحقائق الموازية والبديلة كأداة دعائية وهو امر ليس جيدا ولكن يمكن تفهّمه. في مثل هذه الظروف ستصبح اسير أكاذيبك وهو أمر خطير.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1827 sec