رقم الخبر: 204214 تاريخ النشر: تشرين الأول 07, 2017 الوقت: 18:31 الاقسام: اقتصاد  
صادرات النفط الإيراني تتجاوز المليونين و650 ألف برميل يومياً
ونمو الإنتاج البتروكيمياوي بنسبة 5%

صادرات النفط الإيراني تتجاوز المليونين و650 ألف برميل يومياً

تجاوزت صادرات النفط الخام والمكثفات الغازية الايرانية في شهر أيلول/ سبتمبر، المليونين و650 ألف برميل يومياً.

وقامت ايران بتصدير مليونين و250 ألف برميل من النفط الخام يومياً خلال شهر أيلول/ سبتمبر الى دول آسيا وأوروبا، حيث كانت الصين والهند من أكبر مستوردي الخام الايراني باستيرادهما نحو مليون برميل يومياً. وتم خلال هذه الفترة تصدير430 ألف برميل من المكثفات الغازية الى الدول الآسيوية، حيث كانت كوريا الجنوبية من أكبر مستهلكيه بشرائها نصف كمية المكثفات الغازية الايرانية.

على صعيد آخر، أعلن مدير شؤون الإنتاج لدى الشركة الوطنية لصناعات البتروكيمياويات، علي محمد بساق زادة، ان حجم الانتاج البتروكيمياوي بلغ 27 مليون طن خلال الأشهر الستة الأولى من العام الايراني الحالي (بدأ في 21 آذار 2017)، أي ما يعادل 5 بالمئة زيادة مقارنة بنفس الفترة من العام الذي سبقه.

ولفت بساق زادة، في تصريح له السبت، الى أن الجمهورية الاسلامية صدرت أكبر نسبة من منتجاتها البتروكيمياوية الى بلدان الشرق الأقصى، بما فيها الهند والصين وكوريا الجنوبية، موضحاً ان عملية الصادرات الايرانية لهذا المنتج تتسم حالياً بمزيد من الانسيابية مقارنة بالماضي.

وفي السياق، أعلن رئيس اتحاد الصادرات الايرانية، ان حصة البتروكيمياويات والمكثفات الغازية من سلة الصادرات بلغت 51 بالمائة خلال الأشهر الستة الماضية.

وقال محمد لاهوتي، الجمعة، في تحليله لإحصاءات التجارة الخارجية لإيران: بلغ مجموع التجارة الخارجية 43 ملياراً و139 مليون دولار، كانت حصة الصادرات منها 20 ملياراً و544 مليون دولار، والاستيراد 23 ملياراً و599 مليون دولار. وصرح: ان الصين والعراق وكوريا والإمارات والهند مازالت تشكل أكبر الأسواق المستهدفة للصادرات الايرانية، إذ شهدت الصادرات الايرانية الى الصين نمواً بنسبة 7 بالمائة، وإلى العراق 48ر5 بالمائة، وإلى كوريا 84ر12 بالمائة، في حين انخفضت الى الإمارات بنسبة 1ر17 بالمائة، وإلى الهند 52ر6 بالمائة.

وعزا لاهوتي الانخفاض في الصادرات الايرانية الى الإمارات، بتوجه ايران نحو التعامل المباشر مع الدول المستهدفة والصادرات المباشرة، من قبيل كوريا. وأما السبب في انخفاض الصادرات الى الهند، فهو يعود الى المشكلات الموجودة في نقل الأموال وعدم إلتزام الجانب الهندي بالمواعيد مع الجانب الايراني. كما ان إيران حافظت على حجم استيرادها من الدول الخمس: الصين والإمارات وتركيا وكوريا والهند.

وأوضح لاهوتي ان من النقاط الايجابية لتحليل الإحصاءات للأشهر الستة السابقة، يمكن الإشارة الى ازدياد حجم التجارة الخارجية بنسبة 6 بالمائة، وهو كان أحد الأهداف الهامة للبلاد، لأن علينا أن نزيد حصتنا من التجارة العالمية، وأن نصل الى مكانتنا الحقيقية في الأسواق العالمية. وتابع: ان الأوروبيين أصبحوا الآن طرفاً تجارياً لنا، وتقريباً يمكن القول أن القيود التي كنا نواجهها في فترة الحظر قد ارتفعت، وان الإحصاءات تشير الى استيراد بضائع استثماراتية وذات جودة من 10 دول بما فيها ألمانيا وايطاليا وفرنسا واليابان.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/2250 sec