رقم الخبر: 204238 تاريخ النشر: تشرين الأول 07, 2017 الوقت: 19:36 الاقسام: عربيات  
إردوغان يعلن انطلاق "عملية عسكرية كبيرة" في إدلب
بغطاء جوي روسي

إردوغان يعلن انطلاق "عملية عسكرية كبيرة" في إدلب

* بينهم أبو عمر الشيشاني.. مقتل 180 مسلحاً لداعش في الميادين والبوكمال ودير الزور * لافروف والمعلم يجتمعان في سوتشي الأسبوع المقبل

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، أنّ القوات الجو فضائية دمّرت عبر صواريخ وغارات جوية عدة قواعد لداعش في مدن الميادين والبوكمال ودير الزور السورية، مشيرة إلى أنه تم القضاء على عدد من قادة داعش بينهم وزير الحرب السابق في التنظيم أبو عمر الشيشاني.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الفريق إيغور كوناشينكوف قال في بيان له إنّ "سلاح الجو الروسي قتل ما لا يقل عن 80 مسلحاً من تنظيم داعش بينهم 9 إرهابيين من شمال القوقاز بالقرب من مدينة الميادين".

وبحسب كوناشينكوف فإنه "بعد التحقق من الاستطلاع وتأكيد الأهداف..تمّ تنفيذ عملية تدمير مواقع القيادة والقوى العاملة والعربات المدرعة لتنظيم داعش بالقرب من الميادين، وقتل ما لا يقل عن 80 مسلحاً، وتمّ تدمير 18 مركبة مدرعة، و3 مستودعات ذخيرة".

واستناداً للمعلومات الواردة عبر عدة قنوات مؤكدة على الأرض أكد كوناشينكوف أنّ "3 من القادة الميدانيين الرئيسيين التابعين لداعش من شمال القوقاز يختبئون لفترة طويلة في العراق قتلوا في سوريا وهم أبو عمر الشيشاني، وعلاء الدين الشيشاني، وصلاح الدين الشيشاني".

وسبق لوكالة أعماق التابعة لداعش أن نفت مقتل "أبو عمر الشيشاني" العام الماضي بضربة جوية أميركية استهدفت أحد مواقع التنظيم في سوريا.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية أنّ 40 مسلحاً من طاجكستان والعراق تم القضاء عليهم أيضاً، إضافة إلى تدمير مركز الإسناد التابع لهم و7 مركبات مزودة بأسلحة ثقيلة، بغارات سلاح الجو الروسي في محيط مدينة البوكمال الحدودية السورية.

كما أعلن كوناشينكوف مقتل أكثر من 60 مسلحاً من بلدان رابطة الدول المستقلة وتونس ومصر نتيجة غارة روسية في جنوب دير الزور بوادي نهر الفرات، إضافة إلى تدمير 12 مركبة مزودة بأسلحة ثقيلة.

من جانبه أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان انطلاق عملية كبيرة في إدلب السورية وقال إنها ستبقى مستمرة.

وأضاف الرئيس التركي في خطاب أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية بولاية أفيون التركية أنّ أنقرة ستتخذ إجراءات لتأمين مدينة إدلب حتى يعود اللاجئون السورييون إليها في إطار المساعي التركية لتوسيع نطاق "درع الفرات"، مضيفاً أن تركيا لن تسمح بإقامة "دويلات للتنظيمات الإرهابية" على حدودها.

إردوغان أكد أيضاً أن بلاده ستخطو خطوة جديدة في إدلب بالرغم من كل المحاولات التي تريد منعها من ذلك على حدّ تعبيره، مؤكداً أنه حتى الآن لم يدخل الجيش التركي مدينة إدلب إنما قوات "الجيش السوري الحر" هي من تدير العملية هناك.

وبحسب الرئيس التركي فإنّ المدن التركية الجنوبية معرضة لخطر وصول الإرهابيين إلى المناطق الحدودية مع سوريا قائلاً "لذلك سنحمي مواطنينا والمواطنين السوريين"، مضيفاً "سنستمر في اتخاذ مبادرات أخرى بعد عملية إدلب".

وأكد إردوغان أن تركيا لا يمكنها أن تترك "الهاربين من حلب إلى إدلب" بمفردهم، وأنها "ستمد اليد لهم".

ونقلت قناة (إن.تي.في) التركية عن إردوغان قوله للصحفيين بعد كلمته بأن روسيا تدعم العملية من الجو في حين يدعمها الجنود الأتراك من داخل الحدود التركية.

وكان الرئيس التركي التقى في أنقرة نظيره الروسي فلايمير بوتين نهاية الشهر الماضي حيث أكد الجانبان في مؤتمر صحفي بينهما على وحدة الأراضي السورية والعراقية.

من جهته قال مسؤول كبير بالمعارضة السورية المسلحة إن فصائل تابعة للجيش السوري الحر تستعد لدخول مناطق خاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقا" شمال غربي سوريا بدعم من قوات تركية.

وأضاف المسؤول مصطفى السيجري التابع لما يسمى "لواء المعتصم" المنضوي تحت لواء الجيش السوري الحر أن الفصائل التي تمثل جزءاً من حملة "درع الفرات" التي بدأت العام الماضي على حدود تركيا مع سوريا لم تبدأ بعد العملية.

من جانب آخر يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره السوري وليد المعلم منتصف الأسبوع المقبل، في سوتشي.

ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، أنه من المقرر أن يجتمع الوزيران يوم الأربعاء المقبل.

وأوضح بوغدانوف أن لقاء لافروف ونظيره السوري المعلم، سيأتي عقب اجتماع اللجنة الحكومية الروسية – السورية المشتركة.

وأوضح بوغدانوف أن دميتري راغوزين نائب رئيس الوزراء الروسي سيرأس الوفد الروسي خلال اجتماع اللجنة المشتركة فيما سيكون المعلم على رأس الوفد السوري.

وتأتي زيارة وزير الخارجية السوري إلى روسيا بعد أقل من أسبوع من زيارة العاهل السعودي إلى موسكو، وفي ظل الحديث عن رغبة سعودية في توحيد فصائل المعارضة السورية المشاركة في العملية السياسية.

ميدانياً حققت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع الحلفاء انجازات مهمة في محاربة تنظيم داعش الإرهابي بريف دير الزور مسيطرة على مناطق جديدة في مدينة الميادين وقرية حطلة.

وأفاد مراسل سانا في دير الزور بأن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع ارهابيي تنظيم “داعش” في مدينة الميادين بالريف الجنوبي الشرقي سيطرت خلالها على قلعة الرحبة الأثرية وكتيبة المدفعية ومزارع الشبلي وسوق الهال وصوامع الحبوب جنوب غرب المدينة.

وأشار المراسل إلى أن الاشتباكات اسفرت عن مقتل العديد من الارهابيين من بينهم عشرات الانتحاريين وتدمير 3 عربات مفخخة لافتا الى أن وحدات الجيش تواصل التقدم باتجاه باقي احياء مدينة الميادين وتقوم بتفكيك الألغام والمفخخات والعبوات التي زرعها إرهابيو “داعش” في المنطقة.

وسيطرت وحدات من الجيش الجمعة على المخبز الآلي الواقع على مشارف المدينة التي تعد أحد أخطر معاقل تنظيم “داعش” التكفيري الذي عمد إلى تحويل مؤسسات الدولة ومنشاتها ومنازل المواطنين الى مراكز قيادة وأوكار لتخزين الأسلحة والذخيرة.

وأوضح مراسل سانا في دير الزور ان وحدات من الجيش واصلت عملياتها في تأمين الطريق من بداية الحدود الإدارية بدير الزور في منطقة هريبشة حتى دوار البانوراما جنوب المدينة وقضت على العديد من ارهابيي تنظيم “داعش” الذين تسللوا إلى الطريق.

وأشار المراسل إلى أن سلاحي الجو والمدفعية نفذا ضربات مكثفة على تجمعات محاور تحرك تنظيم /داعش/ في قريتي الجنينة والحسينية وجسر السياسية واحياء الشيخ ياسين والعرفي والعرضي وكنامات وخسارات والحميدية ما اسفر عن القضاء على اعداد كبيرة من ارهابييه وتدمير تحصيناتهم وآلياتهم.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7182 sec