رقم الخبر: 204307 تاريخ النشر: تشرين الأول 08, 2017 الوقت: 17:18 الاقسام: عربيات  
السيد نصر الله: نحن امام مشروع امريكي سعودي جديد وايران في طليعة من يريدون التخلص منها
في ذكرى أسبوع الشهيدين علي العاشق ومحمد ناصر الدين..

السيد نصر الله: نحن امام مشروع امريكي سعودي جديد وايران في طليعة من يريدون التخلص منها

* داعش فانية وتتبدد ومن يؤخر المعركة ضد هذا التنظيم هم الاميركيون * ننتظر ما سيقوله ترامب عن استراتيجيته لمواجهة ايران وهذا الامر سيؤثر على كل المنطقة * اليد الذي ستمتد للبنان ستُقطع أياً كانت هذه اليد والمتآمرون سيكون مصيرهم الفشل

ألقى الأمين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصرالله عصر اليوم الأحد، خلال الإحتفال التأبيني بمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الشهيد المجاهد القائد علي العاشق والشهيد المجاهد محمد ناصرالدين في بلدة العين في البقاع الشمالي.

وفي البداية قال السيد نصرالله: أتوجه في البداية إلى جميع عوائل الشهداء بالتبريك بهذه الشهادة العظيمة وبالتعزية لفقدان هؤلاء الأحبة.

واضاف: في حفل اليوم في بلدة العين الكريمة بلدة العيش الواحد والمحبة والاخوة والجهاد والصمود والصبر، أتوجه إلى عائلتي الشهيدين علي العاشق ومحمد ناصر الدين وأبارك لكما شهادة واستشهاد أحبائكم وهنيئا لهؤلاء الشهداء الذين إلتحقوا بالحسين (ع) في أيام الحسين (ع).

 

 
وتابع السيد نصر الله: في مقاومتنا عشرات الشهداء من الشباب الذين كانوا يصنفون بالابناء الوحيدين لعائلاتهم ولدينا أعداد كبيرة ممن لا زالوا في الجبهات، في مواجهة "اسرائيل" قضى العشرات من هؤلاء وكذلك الأمر في مواجهة الارهاب التكفيري، وهذه ميزة وثروة انسانية يملكها لبنان.
 
 
وقال: نحن في المقاومة لا نقبل أخذ شاب وحيد إلى جبهات القتال إذا لم نحصل على اذن الوالدين، أي الأب والأم معاً، وفي طبيعة الأمور يكون اذن الأم أصعب، وخلال فترة رفضنا أخذ هؤلاء رغم موافقة الأب والام ولكن كان يأتي إلى مقرات الحزب أباء وأمهات يطلبون ذلك، وكانوا يكتبون لي إلى حد التمني السماح لابنائهم بالذهاب إلى الجبهة.
واضاف الامين العام لحزب الله: لكل الذين ستستمعون خلال الاشهر المقبلة لاتهاماتهم وأكاذيبهم بأن الحزب يأخذ هؤلاء الشباب إلى الجبهات بالقوة هذا هو سر قوتنا، الأمهات والآباء والأخوة والأخوات.
واردف السيد نصرالله: الشهيد القائد علي الهادي العاشق (الحاج عباس) كان احد قادة التحرير الاول عام 2000 وهو كان احد القادة الميدانيين الاساسيين للتحرير الثاني.
واكد: اليوم إذا كان البقاع وقرى بعلبك الهرمل تنعم بالامن والسلام والهدوء فلأن هناك قادة مثل الحاج عباس وشهداء مثل الشهيد محمد ناصر الدين. 
واشار السيد نصرالله: الحاج عباس العاشق لن يتردد عن الإلتحاق في الجبهة بأي معركة، زهرة شبابه وعمره أمضاها في الجبهات من الجنوب إلى البقاع إلى سوريا، وهو الحاج المتدين والمهذب والخلوق والمربي والأب، والعسكر الذين كان يدربهم ويقودهم كانوا يشعرون بأنه والد لهم، ومن أهم مميزاته هو الحضور المباشر في الميدان وفي الخطوط الأمامية وهو استشهد في الخط الأمامي مثل كل قادتنا.  وقال: نحن نعيش في بركة تضحيات الشهداء وعوائلهم.
 
* المعركة ضد "داعش" في البادية كان لا بد منها
وفي جانب آخر من كلمته قال السيد نصرالله ان المعركة ضد "داعش" في البادية كان لا بد منها وهي لا تتوقف الا بازالة هذا التنظيم. معتبرا: اذا بقي "داعش" في البادية ودير الزور والبوكمال فإن هذا التنظيم سيحاول الانطلاق من جديد.
واكد الامين العام لحزب الله: "داعش" وجود سرطاني والحل الوحيد لازالته هو بالاستئصال.
واضاف السيد نصرالله: لولا المواجهات البطولية التي خاضها مجاهدو المقاومة والجيش السوري وبقية فصائل المقاومة كان من الممكن أن تأخذ المعركة منحى آخر.
واردف السيد نصر الله: حاولت "داعش" ان تستعيد زمام المبادرة وان ترسل الانتحاريين الى عمق المحاور التي استعدناها مؤكدا ان "داعش" فانية وتتبدد ومن يؤخر المعركة ضد هذا التنظيم هم الاميركيون.  وقال: أميركا تساعد عندما يكون من سيسيطر على المناطق المحررة هم حلفاء الولايات المتحدة الأميركية.
وتابع السيد نصرالله: الولايات المتحدة لم تكن تريد الانتهاء من "داعش" في الجرود اللبنانية وضغطت على الدولة اللبنانية والجيش وأوقفت المساعدات للجيش لفترة من الزمن.
واكد: أميركا ليست على عجلة في إنهاء "داعش" لان المطلوب تدمير الجيوش والشعوب واستنزاف الجميع ويجب أن تستمر في هذه الوظيفة أكبر مدى زمني ممكن.
 
 
* إيران كانت العامل الاساسي في إسقاط المشروع الأميركي في المنطقة
وأوضح السيد نصرالله: في المنطقة نحن أمام مشروع جديد هو مشروع أميركي سعودي وفي طليعة من يريدون التخلص منه هو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والمشكل الحقيقي لاميركا مع إيران أنها كانت عاملاً حقيقياً وأساسياً في إسقاط المشروع الأميركي والسعودي في المنطقة ولذلك يجب أن تدفع الثمن وتُتّهم بأنها داعمة للإرهاب.
واضاف: ننتظر ما سيقوله ترامب عن الاستراتيجية الأميركية لمواجهة إيران وهذا الأمر سوف يؤثر على كل المنطقة.
وقال السيد نصرالله: هناك حديث عن سياسة جديدة في مواجهة حزب الله، وحتى روسيا لا تُسلّم في هذا الموضوع، لأن موسكو وطهران يدافعان عن نفسهما، السياسة الجديدة في مواجهة حزب الله هي لأنه كان له شرف المشاركة في هذا الإنتصار الذي هو حصيلة مجموع الجهود والمواجهات وفي إسقاط هذا المشروع الأمريكي.
 
* قانون العقوبات المالية الأميركية لن يغير في موقف حزب الله 
واضاف الامين العام لحزب الله: القرار الأميركي أكبر من الدولة اللبنانية وكل المساعي في الفترة السابقة كانت لتحييد البنوك والشركات والوضع المالي ونحن لا نطلب من الدولة اللبنانية أي شيء، وبمعزل عن الجدية لأن القانون قد يكون جزءاً من التهويل، ونحن ندعم المسعى اللبناني الذي يسعى إلى عزل الاقتصاد اللبناني والوضع المالي عن العقوبات الأميركية.
واكد: نعرف أن هذا لن يغير شيئا في مسار حزب الله، إذا كانت واشنطن تعتقد أن قانون العقوبات المالية، بمعزل عن مدى تأثيره عليها وهو يؤثر جزئيا ويضغطنا من الناحية المعنوية، لن يغير في موقفنا.
 
 
* حزب الله اكبر من ان يواجهه السبهان وسادته
وقال السيد نصرالله: عندما قرأت تصريح السبهان وجدت فيه إيجابيات مهمة: الأولى أنه مُسلّم أن العقوبات ليست هي الحل وبالتالي لا يمكن الرهان عليها، ثانياً أنه يعترف بأن حزب الله هو قوة إقليمية كبرى ولا يمكن مواجهته إلا بتحالف دولي صارم، وهذا يعني أن الذهاب إلى تحالفات لبنانية لمواجهة حزب الله غير مجدي، حزب الله أكبر من أن يواجهه السبهان بتحالف محلي، وهو يعرف أن حكام السعودية لا يستطيعون القيام بأي شيء مع حزب الله ولذلك هو بحاجة إلى تحالف دولي.
وتابع: كلام السبهان يؤكد ما قلته عن تحالفات دولية لمواجهة المقاومة سابقا، وحجة السبهان المحافظة على الامن والسلام الإقليمي والامن والسلام الاقليمي يعني أن تعقد السعودية على جنب لأن تدخل السعودية وأميركا في المنطقة هو الذي يخربها.
واكد الامين العام لحزب الله السيد نصرالله ان السعودية فرضت الحرب على اليمن وارسلت قوات الى البحرين ومنعت الحوار وقال: حتى الامم المتحدة لا تحتمل السكوت على المجازر السعودية في اليمن.
 
* نحن في هذا الزمن لدينا دم وسيف وكلاهما ينتصر
واكد السيد نصرالله ان حزب الله هو من جملة العوامل التي تحقق الأمن والسلام الإقليميين التي تهدده السعودية و(إسرائيل) ومن خلفهما أميركا مضيفا: من يحب أن يذهب إلى مواجهة من هذا النوع كلنا يحمل دمه على يده ونحن هنا في هذه المعركة لدينا دم وسيف وكليهما ينتصر ونحن نؤمن بهذه المعركة ولن نتخلى عنها.
واردف السيد نصرالله قائلا: ما مضى هو أسوأ بكثير مما قد يكون قادم لأن الكثير من المعادلات تغيرت واليوم محورنا هو في أقوى زمن وأقوى حال نسبة إلى أي زمن.
 
* اليد التي ستمتد الى لبنان ستقطع والمتآمرون سيكون مصيرهم الفشل
واضاف: نحن نريد الأمن والسلام والاستقرار واجراء الانتخابات في موعدها وتواصل الحوار السياسي وتقوم الحكومة بعملها وأن تعالج الازمة المالية وأن تطبق السلسلة واليد التي ستمتد إلى هذا البلد ستقطع أيا كانت هذه اليد والذين سيتآمرون على هذا البلد لن يكون مصيرهم إلا الفشل.
 
* الاميركيون منزعجون من وجود رئيس كالعماد ميشال عون في قصر بعبدا
واكد الامين العام لحزب الله السيد نصرالله ان رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون ليس عميلاً لحزب الله قطعا لكن ما يزعج الاميركيين أنهم يريدون رئيسا عميلا لهم وتابعا للسفارة الأميركية في عوكر، والرئيس عون ليس كذلك وهو زعيم مستقل يمارس قناعاته، مضيفاً: ان عون يعبرّ عن أغلبية شعبية لبنانية وهو يشكل ضمانة وطنية حقيقية وكل ما يقوله الاميركيون لن يقدم أو يؤخر شيئاً.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ بيروت/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0720 sec