رقم الخبر: 204318 تاريخ النشر: تشرين الأول 08, 2017 الوقت: 18:08 الاقسام: عربيات  
تحالف عراقي إيراني تركي عسكري للتعاون الأمني الإقليمي
تركيا تؤكد وجود تقارير بشأن تعاون بارزاني مع "الموساد"

تحالف عراقي إيراني تركي عسكري للتعاون الأمني الإقليمي

* أربيل تعلن عن إتفاق لبدء الحوار مع بغداد * إنطلاق عملية عسكرية لتعقب خلايا داعش شمال شرق ديالى * المرجع السيستاني: الطالباني أدى أدواراً مميزة في حل أزمات البلد

بغداد/نافع الكعبي - كشفت تقارير، نشرت الأحد، عن اتفاق إيران والعراق وتركيا على تأسيس تحالف عسكري ثلاثي، مبينة ان هذا التحالف خطوة اولى على طريق زيادة التعاون في المجالات الدفاعية والأمنية الإقليمية، فيما أكدت الخارجية التركية وجود تقارير "تدل على تعاون" رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني مع جهاز "الموساد" الإسرائيلي.

وقال التقرير الذي نشر على موقع الصحيفة الرسمي وتابعته وسائل اعلام، ان " إيران والعراق وتركيا اتفقوا على تأسيس تحالف عسكري ثلاثي كخطوة أولى على طريق زيادة التعاون في المجالات الدفاعية والأمنية الإقليمية"، مبينة ان "فكرة إنشاء ذلك التحالف طُرِحَت خلال زيارة أخيرة إلى أنقرة قام بها رئيس أركان الجيش الإيراني الجنرال محمد حسين باقري، على رأس وفد كبير، والاجتماعات رفيعة المستوى التي عُقِدت مع القادة الأتراك، وعلى رأسهم الرئيس رجب طيب إردوغان".

وكانت زيارة الجنرال باقري الأولى من نوعها التي يقوم بها أحد أكبر القادة العسكريين في ايران إلى دولة من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ولقد سُلِّطت الأضواء على أهميتها التاريخية فيما بعد، إثر زيارة رئيس الأركان التركي الجنرال خلوصي آكار إلى طهران، ثم زيارة إردوغان نفسه.

وفي غضون أيام قليلة من زيارة الجنرال باقري إلى أنقرة، وصل نظيره العراقي الجنرال عثمان الغانمي إلى طهران لمناقشة دور بغداد في مشروع التحالف المرتقب.

ووفقاً للمصادر المطلعة، بحسب الصحيفة، فقد عقد القادة الكبار من إيران والعراق وتركيا سلسلة من الاجتماعات لإرساء قواعد مناقشات قادة الأركان، وتبادل الاستخبارات العسكرية، والعمليات المشتركة المستهدفة.

فيما ذكرت المصادر ان التحالف الثلاثي ربما ينطوي أيضاً على مبيعات فئات معينة من الأسلحة من إيران إلى تركيا والعراق.

ويتصور التحالف الثلاثي المزمع التعاون في مجال تدريب قوات الأمن في الدول الثلاث المتجاورة.

واقترح الجنرال باقري، خلال محادثاته مع نظرائه في تركيا والعراق، وَضْع خطة للعمل المشترك على المستوى الأكاديمي في مجال الدفاع والأمن، مما قد يسمح بتبادل الطلاب الساعين وراء المناصب العسكرية في المستويات الأكاديمية العليا.

يذكر ان رئيس اركان الجيش العراقي عثمان الغانمي زار في وقت سابق، تركيا وبعدها ايران بهدف تعزيز التعاون العسكري بين العراق والبلدين الجارين.

* تركيا تؤكد وجود تقارير بشأن تعاون بارزاني مع "الموساد"

من جانبه، أعلن وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو، أن بلاده ستتعامل بجدية مع أي طلب تتقدم به الحكومة العراقية بشأن إغلاق أنبوب النفط مع ما سماه "إقليم شمال العراق"، فيما أكد وجود تقارير "تدل على تعاون" رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني مع جهاز "الموساد" الإسرائيلي.

وقال أوغلو في تصريحات أدلى بها لقناة "فرانس 24"، بحسب وكالة أنباء "الأناضول التركية"، إن بلاده "ستتعامل بجدية مع أي طلب تتقدم به الحكومة العراقية بشأن إغلاق أنبوب النفط مع إقليم شمال العراق".

وأضاف، أن "تركيا أغلقت مجالها الجوي بناءً على طلب الحكومة المركزية في بغداد، كما أن شركات الطيران التركية أوقفت رحلاتها إلى أربيل والسليمانية".

وأشار إلى أن "الجميع دعا إدارة (رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني) إلى عدم إجراء الاستفتاء، إلا أنه تم رفض جميع الدعوات"، متابعاً أن قرار الاستفتاء "كان خطأ كبيرًا، وأؤمن بأنه لن يجلب لإخوتنا الأكراد حقوقا إضافية، وقد أوضحت ذلك بصدق خلال زيارتي لأربيل وقلت إن ذلك سيعرض مستقبل الأكراد في العراق للخطر، وستكون له نتيجة سلبية جدا".

ومضى إلى القول إن "جميع الدول طالبت بإلغاء الاستفتاء وتعليقه أو تأخيره، لكن الدعم جاء فقط من قبل إسرائيل، لكننا لم نر ذلك (الدعم) عقب الاستفتاء"، مؤكداً "وجود تقارير ومشاهد تدل على تعاون بارزاني مع جواسيس الموساد الإسرائيلي (جهاز الاستخبارات)".

وبشأن المعابر الحدودية، قال أوغلو إن "المعابر هي ليست بين تركيا وإدارة إقليم شمال العراق، وإنما بين تركيا والعراق"، مؤكداً أن "تركيا ستخاطب الحكومة العراقية المركزية فيما يخص السيطرة على المعابر".

وفي الأثناء، أعلنت رئاسة اقليم كردستان شمال العراق، مساء السبت، التوصّل لاتفاق مع نائبين للرئيس العراقي "حول بدء حوار بين بغداد وأربيل" لمعالجة القضايا والمشاكل السياسية بين الطرفين، بينما لم تؤكد بغداد ذلك من جهتها.

وجاء الإعلان من كردستان، في بيان صدر عن الرئاسة، نقلاً عن رئيس ديوانها فؤاد حسين، عقب لقاء جمع بارزاني بالنائبين، أياد علاوي، وأسامة النجيفي، في مدينة أربيل.

وقال البيان، إنّ رئيس الإقليم بحث مع النائبين "الوضع الراهن في العراق، وكيفية معالجة القضايا والمشاكل المتعلقة بالساحة السياسية".

وقال حسين، في البيان، إنّ "المجتمعين اتفقوا على بدء حوار واجتماعات بين الأطراف السياسية الأساسية في العراق بجدول أعمال مفتوح لتهدئة الأوضاع".

وأضاف، أنّ الأطراف اتفقت أيضاً "على رفع العقوبات فوراً عن الإقليم، والبدء بالاجتماعات خلال فترة قصيرة، واعتماد آلية خاصة للتنسيق المستمر"، دون مزيد من التفاصيل حول تلك الآلية أو طرق رفع العقوبات.

* مفوضية انتخابات كردستان ترفض ترشّح منافس لبارزاني

ورفضت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في إقليم كردستان العراق ترشح محمد توفيق رحيم، القيادي في حركة التغيير، لخوض الانتخابات الرئاسية ومنافسة رئيس الإقليم الحالي مسعود بارزاني.

وقال مسؤول المفوضية، إسماعيل خورمالي، في تصريح لقناة "إن آر تي": "المفوضية رفضت قبول طلب رحيم، بسبب تأخره في تقديمه"، موضحا أن "المفوضية، أرسلت الطلب والرفض، إلى مجلس شورى الدولة، وإلى برلمان كردستان لإصدار القرار النهائي بشأنه".

وبحسب قناة "إن آر تي" فإن رحيم كان ملأ استمارة الترشح في مقر المفوضية في الـ3 من أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

يذكر أن انتخابات رئاسية وبرلمانية ستجري في إقليم كردستان العراق، مطلع نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، ولم يتقدم سوى مرشح واحد لمنافسة بارزاني على منصب رئاسة الإقليم، وهو محمد توفيق رحيم.

* المرجع السيستاني: الطالباني أدى أدواراً مميزة في حل أزمات البلد

عزى المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني، الأحد، عائلة الرئيس السابق جلال الطالباني بوفاته، مشيرا الى أنه أدى أدوارا مميزة في حل الازمات التي عصفت بالبلد.

وقال المرجع في بيان صدر عن مكتبه في النجف واطلعت عليه، وسائل إعلام: تلقينا ببالغ الاسف نبأ وفاة فقيدكم الكبير رئيس جمهورية العراق السابق جلال الطالباني طاب ثراه".

واضاف "لقد كان بصيرا بالامور حريصا على جمع الكلمة ووحدة الصف وأدى أدوارا مميزة في حل الازمات التي عصفت بالبلد، بعد سقوط النظام السابق لاتزال تذكر فتشكر".

وتابع "اننا اذ نعزيكم وسائر ذويه ومحبيه في هذا المصاب الفادح، نسأل الله تعالى له واسع الرحمة والغفران ولكم جميل الصبر والسلوان".

يشار الى ان رئيس الجمهورية السابق جلال الطالباني توفي، الثلاثاء (3 تشرين الأول 2017) في ألمانيا بعد صراع مع المرض.

* إنطلاق عملية عسكرية لتعقب خلايا داعش شمال شرق ديالى

ميدانياً، كشفت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، عن عملية نوعية للعمليات الخاصة في جهاز مكافحة الإرهاب شمال شرق المحافظة، فيما أكدت أن العملية دمرت معسكرًا وأربع مضافات وقتل 10 أشخاص من تنظيم "داعش".

وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس ديالى صادق الحسيني، إن "استخبارات العمليات الخاصة في الفرقة الذهبية بجهاز مكافحة الإرهاب في ديالى بالتنسيق مع طيران الجيش، نفذت عملية مباغتة ونوعية في بساتين حوض شمال قضاء المقدادية (35كم شمال شرق بعقوبة)"، مبينا انه "اطلق على العملية حصاد الشر". وأضاف الحسيني، أن "العملية أسفرت عن تدمير معسكر سري لتنظيم داعش واربع مضافات وقتل 10 من مسلحي التنظيم"، لافتا إلى أن "العملية هي كانت دقيقة للغاية وهي تمثل جهدا استخباريا دام أسابيع عدة في الرصد والمتابعة".

وأشار رئيس اللجنة الأمنية في مجلس ديالى صادق الحسيني إلى أن "استخبارات العمليات الخاصة في جهاز مكافحة الإرهاب، لعبت دورا فعالا في تفكيك واستهداف العديد من خلايا داعش الخطيرة في مناطق معقدة من ناحية التضاريس في ديالى، وأسهمت عملياتها في إبادة عدة قيادات مؤثرة في التنظيم"، مبينا أن "الأخير بات يلفظ أنفاسه الأخيرة في ديالى بشكل عام".

من جانبه، اعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، الاحد، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب تنظيم "داعش" في حوض الزور شمال شرق ديالى.

وقال العزاوي في حديث لـ السومرية نيوز، ان "قوات امنية مشتركة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي انطلقت في عملية عسكرية واسعة لتعقب تنظيم داعش في حوض الزور(40كم شمال شرق بعقوبة)".

واضاف: إن "العملية تجري من ثلاث محاور باسناد من قبل طيران الجيش"، لافتا الى ان "هدف العملية انهاء اي وجود لخلايا داعش في منطقة حيوية".

* مقتل 9 انتحاريين من داعش شمال صلاح الدين

في غضون ذلك، اعلنت وزارة الداخلية، عن مقتل تسعة انتحاريين من تنظيم "داعش" في الساحل الايسر لقضاء الشرقاط شمال صلاح الدين.

وقال الناطق باسم الداخلية العميد سعد معن، في بيان: إن "9 ارهابيين اتتحاريين قتلوا، على يد ابطال قسم شرطة الساحل الايسر لمديرية شرطة صلاح الدين خلال عمليات البحث والتفتيش في قرية شاطئ الجدر التابعة لناحية الساحل الايسر لقضاء الشرقاط".

* نقل 60 عسكرياً نرويجياً من أربيل الى قاعدة الأسد غربي الأنبار

كشف القيادي في حشد عشائر البغدادي بالأنبار قطري العبيدي، الأحد، عن نقل 60 عسكريا نرويجيا من أربيل الى قاعدة عين الأسد غربي المحافظة.

وقال العبيدي في حديث صحافي: إن "60 عسكريا نرويجيا تم نقلهم من قاعدة عسكرية في أربيل الى قاعدة عين الأسد بناحية البغدادي 90كم غرب الرمادي".

وأضاف العبيدي أن "العسكريين النرويجيين هم مستشارين ومهامهم تدريب القوات الأمنية والعشائر وتسليحهم".

يذكر أن قاعدة عين الأسد بالانبار يتواجد فيها مستشارون من التحالف الدولي يقدمون الاستشارة والخطط للقوات الأمنية والعشائر في معارك تحرير المناطق والمدن من سيطرة "داعش".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/4801 sec