رقم الخبر: 204393 تاريخ النشر: تشرين الأول 09, 2017 الوقت: 15:56 الاقسام: دوليات  
الناتو يقرّ بعجزه عن خوض حرب باردة جديدة مع روسيا
سفارة موسكو في لندن تسخر من الصحافة البريطانية

الناتو يقرّ بعجزه عن خوض حرب باردة جديدة مع روسيا

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ، يوم الاثنين: إن الحلف لا يريد"حربا باردة جديدة" مع روسيا، بالرغم من مخاوف أعضاء الحلف إزاء التجمع العسكري الروسي قرب الحدود مع الناتو.

وجاءت تصريحات ستولتنبرغ في ختام الجمعية البرلمانية للناتو، التي استمرت أربعة أيام في العاصمة الرومانية بوخارست.

وقال ستولتنبرغ: نشعر بالقلق.. إزاء غياب الشفافية (الروسية) فيما يتعلق بالمناورات العسكرية.

وتطرق ستولتنبرغ إلى عملية روسية على حدود بيلاروسيا في سبتمبر، التي شملت آلاف الجنود والدبابات والطائرات في بيلاروسيا على الحافة الشرقية للناتو.

وأردف قائلا: روسيا جارة لنا... لا نريد عزل روسيا.. لا نريد حربا باردة جديدة.

ولفت إلى أن الحلف المكون من 29 عضوا كثف من دورياته الجوية في منطقة البحر الأسود، ردا على الأعمال العدائية الروسية في أوكرانيا.

ونفذت رومانيا وبلغاريا تدريبات جوية في البحر الأسود خلال الشهور الأخيرة، بهدف طمأنه أعضاء الناتو القلقين إزاء التدخلات الروسية في أوكرانيا.

وتحدث ستولتنبرغ عن مهمة الحلف في أفغانستان، حيث يبقي على أكثر من 13 ألف جندي هناك، بقوله: "تكلفة الانسحاب ستكون أكبر بكثير" من التكلفة البشرية والمالية للمهمة.

ولفت إلى أن أفغانستان ستنزلق إلى الفوضى وتصبح ملاذا آمنا للإرهابيين الدوليين في حالة انسحاب الناتو.

وقال ستولتنبرغ "نحن هناك منذ سنوات كثيرة، لكننا حققنا أشياء كثيرة... لم تعد (أفغانستان) ملاذا آمنا للإرهابيين الدوليين.. نحن في أفغانستان لحماية أنفسنا".

من جهتها سخرت السفارة الروسية في لندن من الصحفي البريطاني جيل ويتل، الذي انتقد تكنولوجيا الفضاء الروسية بطريقة غريبة.

بدأت القصة بكتابة ويتل  لصحيفة "التايمز" سيرة خاصة مكرسة لـ تيم بيك، أول رائد فضاء بريطاني على متن محطة الفضاء الدولية.

وفي حديث صحفي، اعترف رائد الفضاء البريطاني تيم بيك بأنه من أشد المعجبين بمركز" بايكونور، أو التكونولوجيات السوفيتية على أقل تقدير"، هذا الأمر لم يمر من دون أن يسترعى انتباه الصحفي البريطاني.

فعلّق جيل ويتل، قائلا في هذا الشأن: "بانهيار الشيوعية، لم يتغير أي شيء عمليا مما يستعمله الروس للوصول إلى المدار. هم حسنوا أجهزة الكمبيوتر على أفضل صواريخهم (سويوز)، لكن طاقتها لا تزال أقل مما هي لدى أيفون".

وردت السفارة الروسية في بريطانيا على هذا الإدعاء، ساخرة، على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بقولها: "إذا كان الأمر كذلك، فربما يجدر بـ (الصحفي) جيل ويتل أن يحاول الطيران إلى الفضاء بمساعدة هاتفه الأيفون، وليس على صواريخ (سويوز) المتقادمة".أفادت الوفاق

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/2889 sec