رقم الخبر: 204426 تاريخ النشر: تشرين الأول 09, 2017 الوقت: 18:37 الاقسام: عربيات  
القوات السورية تتابع تقدمها في دير الزور.. وفرار جماعي للدواعش
فيما يعلن الجيش التركي بدء عملياته في إدلب

القوات السورية تتابع تقدمها في دير الزور.. وفرار جماعي للدواعش

* دمشق تقدم أدلة جديدة على علاقة واشنطن بالتنظيمات الإرهابية

 استعادت وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة السيطرة على بلدة مراط الفوقا وأجزاء من قرية حطلة تحتاني وأحياء في مدينة الميادين بريف دير الزور وسط انهيارات سريعة في صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة واصلت تقدمها صباح الاثنين على عدة اتجاهات ومحاور في دير الزور “استعادت خلاله السيطرة على بلدة مراط الفوقا شرق نهر الفرات بعد تدمير آخر تحصينات إرهابيي تنظيم داعش فيها”.

وأشار المصدر إلى “فرار العديد من إرهابيي داعش من الأحياء التي ينتشرون فيها بمدينة دير الزور تحت ضربات الجيش السوري على بؤرهم وتجمعاتهم”.

إلى ذلك لفت مراسل "سانا" في دير الزور إلى أن وحدات الجيش استعادت السيطرة على أجزاء كبيرة من قرية حطلة تحتاني وتابعت تقدمها باتجاه منطقة جسر السياسية في الجهة الشرقية من نهر الفرات بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم “داعش” سقط خلالها العديد من إرهابييه قتلى ومصابين.

وأوضح المراسل أن سلاحي الجو والمدفعية دمرا مواقع محصنة وتحركات لإرهابيي تنظيم "داعش" في مدينة الموحسن وقرى الجنينة والحسينية والحصان والبوليل والبوعمر وحويجة صكر وأحياء الرشدية والحويقة والحميدية والعرضي والعرفي والعمال والشيخ ياسين وكنامات وخسارات وجسر السياسية.

وأحكمت وحدات من الجيش الأحد سيطرتها على نقاط جديدة فى قرية حطلة وعلى محطة المياه الواقعة على الضفة الشرقية من نهر الفرات بعد تكبيد إرهابيي تنظيم "داعش" خسائر بالأفراد والعتاد.

وذكر المصدر العسكري أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة “طوقت إرهابيي تنظيم "داعش" في مدينة الميادين بالريف الجنوبي الشرقي وقضت على أعداد كبيرة منهم”.

ووفقا لمراسل "سانا" فإن وحدات من الجيش وسعت من نطاق سيطرتها في محيط مدينة الميادين وداخل احيائها بعد فرض السيطرة على المطار المهجور وعلى ماكف الغنم والمنطقة الصناعية وعدد من الأحياء الغربية.

وبين المراسل أن العمليات أسفرت عن إيقاع عدد كبير من القتلى بين إرهابيي تنظيم “داعش” أغلبهم من الانتحاريين وتدمير عدة آليات مفخخة استخدمها التنظيم لإعاقة تقدم وحدات الجيش السوري.

وسيطرت وحدات من الجيش الأحد على قلعة الرحبة الأثرية وكتيبة المدفعية ومزارع الشبلي وسوق الهال وصوامع الحبوب جنوب غرب مدينة الميادين بالريف الجنوبي الشرقي.

وفي سياق متصل أفادت مصادر أهلية من ريف دير الزور بفرار جماعي لمجموعات إرهابية من تنظيم "داعش" بين أفرادها متزعمون عرف منهم “أكبر أمراء تنظيم داعش الماليين” حسان العروة وأحد “الأمراء في المدينة” ريس الرفدان المدعو أبو عاصم الرفدان و”مسؤول أمني في التنظيم” عبد الكريم عبد الحميد عساف.

من جانبه بدأ الجيش التركي عملياته في محافظة إدلب ضمن النقاط التي تم تحديدها في اتفاق “تخفيف التوتر”، بحسب بيان نقلته وسائل إعلام تركية.

وجاء في البيان الذي نشر الاثنين 9 تشرين الأول، إن “عناصر من الجيش ينشطون في نقاط استطلاع في مدينة إدلب منذ يوم الاحد ضمن اتفاقية تخفيف التوتر، ويقومون بمهمامهم في إطار قواعد الاشتباك المتفق عليها بين الدول الضامنة في أستانة”.

ويأتي بيان الجيش بعد دخول وفد عسكري تركي إلى الأراضي السورية الأحد برفقة “هيئة تحرير الشام”، في جولة تفقدية للمناطق المحيطة بمنطقة عفرين في ريف حلب الشمالي.

وقالت مصادر مطلعة لـ"عنب بلدي" إن الوفد العسكري وصل إلى مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي، بعد مروره من منطقة الطويلة.

وأضافت أن الدخول كان بموجب اتفاق بين الأتراك و”تحرير الشام”، وقضى بتسليم ثلاث نقاط في محيط عفرين من “الهيئة” إلى الجيش التركي.

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الاول إن “الجيش السوري الحر وبدعم من رئاسة أركان الجيش التركي يتقدم نحو إدلب دون مشاكل من أجل إقامة مناطق عدم الاشتباك في المحافظة”.

وكانت "عنب بلدي" حصلت على معلومات مقتضبة من خمسة قياديين في فصائل “درع الفرات”، الجمعة الماضي، أكدوا نية دخول إدلب قريبًا، إلا أنهم رفضوا التصريح حول تفاصيل العملية العسكرية المرتقبة.

ونشرت تركيا في اليومين الماضيين ما يقارب 30 ناقلة جنود مدرعة ومدافع “هاوترز” على الحدود السورية- التركية في منطقة الريحانية.

هذا وتواصلت في مدينة درعا جنوبي سوريا الاجتماعات الخاصة بفتحِ معبر نصيب الحدودي مع الأردن بحضور مستشارين روس ولجان المصالحة في درعا وأخرى من أهالي بلدةِ نصيب.

وأكد الأهالي أنّ فتح المعبر سيَنعكس ايجاباً على الوضع الأمني والحياة الاقتصادية في المدينة وريفها.

من جانبه أكد العسكري السوري وليد هالي أن مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي الذين هاجموا، يوم 18 أيلول/ سبتمبر، مركز المراقبة التابع للشرطة العسكرية، كانوا يمتلكون أسلحة أمريكية وبلجيكية وفرنسية الصنع.

وأضاف هالي، خلال استعراض أسلحة تم الاستيلاء عليها من مسلحين:  تم تقديم أسلحة هنا اليوم، كانت سحبت من المقاتلين من أسبوع، حيث تم توريدها للإرهابيين بشكل غير شرعي من خلال الحدود، هنا يوجد أكثر من 100 وحدة من الأسلحة الصغيرة والقنابل اليدوية الأمريكية والبلجيكية والفرنسية التصنيع.

 من جانبه قال رئيس إدارة العمليات الرئيسية في الجيش السوري الجنرال علي العلي، إن الولايات المتحدة لا تمد المعارضة بالأسلحة، بل تزود بها مقاتلي تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة"

 وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، أعلن يوم 4 تشرين الأول/ أكتوبر، أن سلسلة هجمات لمسلحي "داعش" على القوات الحكومية السورية انطلقت من المناطق التي تنتشر فيها "البعثة العسكرية الأمريكية" في سوريا، وأن "مغازلة واشنطن لـ"داعش""… العقبة الرئيسة في القضاء على الإرهابيين في سوريا.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/8721 sec