رقم الخبر: 204445 تاريخ النشر: تشرين الأول 10, 2017 الوقت: 13:10 الاقسام: محليات  
وزير الخارجية: سنرد على اميركا لو اتخذت قرارا ضد الحرس الثوري

وزير الخارجية: سنرد على اميركا لو اتخذت قرارا ضد الحرس الثوري

* قدراتنا الدفاعية هي للدفاع عن البلاد أمام أي ارادة سلبية ضد شعبنا وهي ليست قابلة للتفاوض * قائد الحرس الثوري: لدينا تنسيق جيد مع ظريف في اعلان المواقف ضد الاعداء

أكد وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف، بان ايران سترد بالمقابل على الاميركيين فيما لو ارتكبوا الخطأ الاستراتيجي بإدراج الحرس الثوري على (لائحة الارهاب).
وفي تصريح ادلى به لوكالة انباء الاذاعة والتلفزيون الايرانية تعليقا على ما يتردد عن اعتزام ادارة ترامب درج الحرس الثوري في لائحة الارهاب، اعتبر ظريف الحرس الثوري فخرا للبلاد وضمانة للدفاع عنها وديمومة الثورة وحراسة الحدود.
ووصف دور الحرس الثوري في الحرب المفروضة على الجمهورية الاسلامية من قبل النظام العراقي البائد خلال الاعوام 1980-1988، بانه كان بارزا جدا واضاف: لو اتخذ الاميركيون مثل هذه الاجراءات سيجعلون أنفسهم في عزلة اكبر ويصبحون اكثر كراهية لدى الشعب الايراني.
وقال: لو ارتكب المسؤولون الاميركيون هذا الخطأ الاستراتيجي فمن المؤكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية سترد بالمقابل.
واوضح بان اجراءات قد أخذت بنظر الاعتبار في هذا المجال من قبل الجمهورية الاسلامية وسيتم الاعلان عنها في حينها.
واكد وزير الخارجية بان قدرات الجمهورية الاسلامية الايرانية الدفاعية هي للدفاع عن البلاد أمام أي ارادة سلبية ضد شعبنا وهي ليست قابلة للتفاوض.
وتابع ظريف: إن الغربيين يدركون هذا الموضوع جيدا وبصورة كاملة ومن الواضح تماما بان الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تتفاوض حول قدراتها الدفاعية.
وقال رئيس الجهاز الدبلوماسي الايراني: عليهم هم انفسهم تحمّل المسؤولية أزاء بيعهم السلاح بكميات هائلة لدول في منطقة غرب آسيا التي حولوها الى مستودع للبارود وان يبادروا الى تغيير سياساتهم في هذه المنطقة.
وصرح ظريف: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية لها تجربة الحرب المفروضة عليها والدعم الذي جرى تقديمه لنظام صدام المعتدي ولقد تعلمت من تلك التجربة بانه عليها في الدفاع عن نفسها الإعتماد على شعبها وقدراتها الذاتية فقط.
 
* سياسات ترامب تهدف الى حرمان ايران من منافع الإتفاق النووي
وفي رده على سؤال آخر وحول احتمال خروج اميركا من الإتفاق النووي رد ايران ؟ قال ظريف: لقد اعلنا مرارا بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تحدد سياساتها على أساس الاستفادة من منافع الإتفاق النووي ومن المؤكد ان لها خيارات عديدة سواء في اطار الإتفاق أو خارجه.
واضاف: اننا سنقوم بتنفيذ هذه الخيارات على أساس الحجم الذي تراعى فيه مصالح الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وتابع قائلاً: إن اميركا لم تصل في هذه المرحلة الى الخروج من الإتفاق النووي ولها برنامج آخر. وفي الواقع فان سياسات حكومة ترامب مبنية على أساس حرمان ايران من منافع الإتفاق النووي. اننا وبسياساتنا التي نتخذها سوف لن نسمح بان تقوم اميركا بمثل هذه الخطوة، ولقد نجحنا لغاية الان في ذلك وسنواصل في المستقبل ايضا هذه السياسات بإجراءات مناسبة.
من جانبه اوضح قائد الحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري في تصريح له على هامش الاجتماع التنسيقي لاقامة مراسم الذكرى السنوية ال40 لانتصار الثورة الاسلامية: لدينا تنسيق جيد بيننا ووزير الخارجية محمد جواد ظريف في اعلان المواقف ضد الاعداء ومعاداتهم لايران الاسلام وضد القدرات الايرانية في المجالات الدفاعية والسياسية والاجتماعية ومختلف الاصعدة.
ولفت الى ان المواقف التي اعلنها السيد ظريف لها جوانب مختلفة أمنية ودفاعية الا انها تختلف في نوعية اللهجة والتعبير وصرح بالقول: إن التعبير الدبلوماسي يختلف عن التعبير الدفاعي الا ان الفحوى والتوجه واحد.
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2610 sec