رقم الخبر: 204517 تاريخ النشر: تشرين الأول 10, 2017 الوقت: 19:12 الاقسام: عربيات  
عضو في حركة فتح: إذا قررت (إسرائيل) الذهاب الى خيار عسكري، فنحن جاهزون
في حديث لـ(ارنا):

عضو في حركة فتح: إذا قررت (إسرائيل) الذهاب الى خيار عسكري، فنحن جاهزون

أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، جمال قشمر، بأنه اذا قررت (إسرائيل) الذهاب الى خيار عسكري، فنحن جاهزون وندعم المقاومة الشعبية لمواجهة هذا التصعيد.

متغيّرات كثيرة طبعت المشهد الفلسطيني الداخلي وبرزت أمام الواقع الإقليمي ودفعت الحركات الفلسطينية للتوصل الى المصالحة الأخيرة بين حركتي فتح وحماس. 
فمع تراجع الحديث عن ما سمي بالربيع العربي، وتقدم الدور المصري في معالجة العلاقات الفلسطينية، عادت الأجواء التصالحية لتبرز في المشهد الفلسطيني العام وبحسب ما يؤكد لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء عضو المجلس الثوري لحركة فتح، جمال قشمر.
ويرى قشمر أنّ متغيرات داخل حركة حماس نفسها دفعت أيضاً نحو هذه المصالحة، وقد برزت جلياً في المؤتمر الأخير للحركة، إضافة الى أن القيادة الحالية بمعظمها هي قيادة من الداخل.
وعن توقيت المصالحة، يتابع قشمر: أنها نجحت في الوقت الذي فشل فيه المشروع الصهيوني والسياسات التي اتبعها العدو في سبيل التسوية وحلّ الدولتين، وقد وجد الطرفان هذا الفشل الإسرائيلي فرصة مناسبة للترحيب والعمل على إنجاح أي تقارب فلسطيني.
أمّا الموقف الدولي، فقد كان يضع في السابق شروطاً كالإعتراف بـ (إسرائيل)، لكنه هذه المرة لم يذهب الى هذه الشروط ما ساعد أيضاً على إتمام هذه المصالحة.
وإلى جانب التفاؤل الذي يبديه عضو المجلس الثوري لحركة فتح من هذا التقارب، إلا أنّه يتحدث عن بعض التحديات التي تشكل ألغاماً في هذه المصالحة كالتفاوض والأجهزة الأمنية داخل غزة، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أنه إذا ما صدقت النوايا فيمكن تشكيل حكومة الوفاق الوطني، كما أنّ السلطة السياسية التي تنبثق بعد هذه الإنتخابات يمكن أن يكون لديها الكثير من الإجابات حول التحديات التي تواجه الحركتين.
ماذا عن انعكاس المصالحة على الداخل الفلسطيني؟ يتابع قمشر بالتأكيد على أن أي مصالحة أو تقارب لا شك تنعكس إيجاباً على الشعب الفلسطيني، وتعطينا مزيداً من القوة كما تجمع بين كل أشكال المقاومة لمواجهة العدو الإسرائيلي ولإنجاز الأهداف الوطنية. ومن هنا، يشدد قشمر على ضرورة العمل لإنهاء الإنقسام، وتحديد الخيارات لتحقيق الأهداف التي استشهد من أجلها آلاف المواطنين ودخل على إثرها آلاف الأسرى الى السجون.
وعن دور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في هذه المصالحة، يشير عضو المجلس الثوري لحركة فتح الى الدور المرحّب والداعم، والذي سهّل عملية التقارب، بحسب رأيه، مؤكداً أن الوحدة هي التي تقطع الطريق على الخصم في قضية التمثيل لكل الشعب الفلسطيني وإعادة إعمار غزة.
أما فيما يتعلق بالتهديدات الإسرائيلية والشروط التي وضعها العدو في طريق هذه المصالحة، فيشدد قشمر على أنّ كل هذا الكلام لا يعني أي طرف في المصالحة، ومن الطبيعي أن يلجأ الإسرائيلي للعرقلة لكنّ المهم هو عدم الإستجابة لنقاط الضغط هذه، مضيفاً: إن محاولات ضغط كثيرة في السابق حاول الإسرائيلي العمل عليها لكننا لم نستجب له، ومرحلة الإنتخابات هي أكبر دليل، بحسب تعبيره.
ما يؤكد صوابية خيارنا، يختتم قشمر كلامه لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء، هو انزعاج العدو الإسرائيلي. من هنا لا بدّ من الثبات على مواقفنا، وفي حال قررت (إسرائيل) الذهاب الى خيار عسكري، فنحن جاهزون وندعم المقاومة الشعبية لمواجهة هذا التصعيد.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3614 sec