رقم الخبر: 204522 تاريخ النشر: تشرين الأول 10, 2017 الوقت: 19:45 الاقسام: عربيات  
الاتحاد الأوروبي يعرض الوساطة لحل الأزمة بين بغداد وأربيل
بغداد تشدد عقوباتها على إقليم كردستان

الاتحاد الأوروبي يعرض الوساطة لحل الأزمة بين بغداد وأربيل

* إنطلاق عملية عسكرية جديدة لتعقب خلايا داعش شرق ديالى * إحباط هجوم لداعش على خط صد لقوات البيشمرگة شمال كركوك

بغداد/نافع الكعبي - شددت السلطات العراقية في بغداد، عقوباتها المفروضة على إقليم كردستان، على خلفية استفتاء الانفصال الذي أجري في الخامس والعشرين من الشهر الماضي، فيما جدّدت إصرارها على ملاحقة موظفي الإقليم، الذين نفذوا إجراءات الاستفتاء، وقررت نقل مقرات شركات الاتصالات والهواتف النقالة من الإقليم إلى بغداد.

وقالت النائبة عن التحالف الوطني، ابتسام الهلالي، في تصريح صحافي، إنّ "الحكومة العراقية مصرة على عدم إجراء أي حوار مع حكومة الإقليم أو القيادات الكردية إلّا بالتخلي عن نتائج الاستفتاء"، مبينةً أنّ "الجانب الكردي لا يبدو عليه الرضوخ إلى هذه المطالب، ما يعني الذهاب إلى الخيار العسكري لحسم القضية".

ويأتي ذلك وسط توقعات بلجوء الحكومة العراقية إلى الخيار العسكري لحسم ملف الاستفتاء وفرض سلطتها على المناطق المتنازع عليها.

بالمقابل، جدد رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، الإثنين، استعداد أربيل للحوار مع بغداد بأجندة مفتوحة، من دون شروط مسبقة، وذلك خلال استقباله سفير الاتحاد الأوروبي في العراق رامون بليكوا، الذي عرض الوساطة بين الجانبين،

في وقت، أعلنت الأمم المتحدة، أن عدد النازحين في العراق منذ عام 2014 بلغ 5.4 مليون شخص، من جراء بطش عناصر تنظيم داعش الإرهابي وما خلفته الحروب التي دارت في مناطق عدة من العراق.

وكان رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، استقبل الأحد، رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، حيث أكد الأخير على ضرورة التمسك بوحدة العراق وامن شعبه واستقراره والحفاظ على المسارات السياسية والاحتكام الى الدستور، وقد اثارت تلك الزيارة ردود فعل رافضة من قبل نواب وسياسيين.

ولم تفلح المحاولات في تقريب وجهات النظر بين حكومة بغداد والإقليم، في وقت تزايدت فيه خشية الأكراد من خسارة محافظة كركوك التي فرضوا سيطرتهم عليها منذ الرابع عشر من يونيو/حزيران 2014، بعد اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي مدن شمال وغرب البلاد؛ وذلك بسبب مواقف رئيس الإقليم مسعود البارزاني المتشنجة حيال أزمة الاستفتاء في الوقت الذي تؤيد دول غربية وإقليمية مختلفة تحرك بغداد لفرض سيادتها على كركوك.

* الأمم المتحدة تعلن عن نزوح نحو 5.4 مليون عراقي منذ 2014

أعلن ستيفان دوجاريك المتحدث الرسمي بإسم الأمين العام الأمم المتحدة، أن عدد النازحين في العراق منذ عام 2014 بلغ 5.4 مليون شخص، معلقًا على المعارك حول تحرير مدينة الحويجة العراقية من مسلحي تنظيم "داعش"، قائلا إن "الأمم المتحدة وشركاءها قلقون على أمن المدنيين في هذه المنطقة"، فيما اعلنت مديرية "اسايش" قضاء الدبس التابعة لمحافظة كركوك، عن تمكن قواتها من اعتقال نحو الف من ارهابيي تنظيم "داعش" منذ انطلاق عملية تحرير الحويجة.

يذكر انه تراجع عدد النازحين في العراق الى أقل من مليوني نسمة، فيما تقترب القوات العراقية من طرد تنظيم داعش من كل أراضي البلاد.

* الحشد الشعبي يستهدف تجمعاً لداعش على الحدود مع سوريا

ميدانياً، أعلن الحشد الشعبي، عن خسائر تنظيم "داعش" بعد استهداف تجمع لهم على الحدود العراقية السورية.

وقال إعلام الحشد في بيان نشر على موقعه الرسمي وتابعته وسائل إعلام: ان "ألوية الحشد الشعبي ( اللواء الأول و٢٨ والواء ٣٥ وتشكيل روح الله) استهدفت مجموعة تابعة لداعش في المثلث الذي يربط الحدود السورية بصحراء الانبار محققة إصابات مباشرة في صفوفهم".

وأضاف ان "حصيلة خسائر داعش تدمير 13 عجلة وحرق خمس مضافات وكميات كبيرة من الاسلحة والاعتدة التابعة لهم".

وتستمر قوات الحشد الشعبي برصد واستهداف تحركات عناصر "داعش" على الحدود ومنع تسللهم باتجاه الاراضي العراقية.

* إنطلاق عملية عسكرية جديدة لتعقب خلايا داعش شرق ديالى

اعلن قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي، الثلاثاء، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب تنظيم "داعش" شرق ديالى.

وقال العزاوي في حديث لـ السومرية نيوز، ان "قوات امنية من الشرطة والجيش والحشد الشعبي باسناد من قبل طيران الجيش انطلقت في عملية عسكرية واسعة لتعقب تنظيم داعش في حوض الندا (45كم شرق بعقوبة) من عدة محاور".

يذكر ان عمليات دجلة نفذت مؤخرا سلسلة عمليات عسكرية واسعة في مناطق متفرقة من ديالى اسفرت عن نتائج مهمة في انهاء وجود تنظيم "داعش".

* قصف ثلاث مضافات لداعش في المطيبيجة

وعلى صعيد ذي صلة، افاد مصدر محلي في محافظة ديالى، الثلاثاء، بأن طائرات التحالف قصفت ثلاث مضافات لتنظيم "داعش" في المطيبيجة على الحدود مع محافظة صلاح الدين وسط انباء عن وقوع اصابات في صفوف التنظيم.

واضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، ان "القصف جاء بعد هدوء استمر اربعة ايام متتالية"، مبينا ان "المطيبيجة محاصرة من كل الجهات وعناصر داعش فيها في وضع مزري للغاية بعد تحرير الحويجة التي كانت ابرز مصادر الدعم لهم".

* العثور على جثتي الطيارين العراقيين في الحويجة

الى ذلك، أعلنت القوة الجوية العراقية، عن العثور على جثتي طيارين استشهدا في الحويجة العام الماضي، فيما اشارت الى أن "داعش" كان قد أخفى الجثتين.

وقالت القوة الجوية في بيان: تم العثور على جثامين الشهداء الطيارين الذين أستشهدوا آثر تحطم طائرتهم من نوعCessna Caravan 208 بتاريخ 16/3/2016 في الحويجة"، موضحة أنه "تم تنفيذ واجب من قبل أبطال القوة الجوية وطيران الجيش وبالتعاون مع الناس الشرفاء الذين يعلمون بالمكان الذي قام الدواعش بإخفاء الجثامين فيه"

* إحباط هجوم لداعش على خط صد لقوات البيشمرگة شمال كركوك

وفي كركوك، أفاد مصدر أمني في المحافظة، بمقتل أربعة من عناصر تنظيم "داعش" واعتقال آخر بصد هجوم للتنظيم على خط صد لقوات البيشمركة شمال غربي المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "أربعة من عناصر داعش قتلوا واعتقل آخر بصد هجوم نفذه مسلحي داعش الإرهابي في محور قضاء الدبس، (45 كم شمال غربي كركوك)".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الهجوم كان من مناطق ما زال التنظيم يتواجد فيها وحاول داعش اختراق خط صد البيشمركة التي منعت تحقيق اي تقدم للتنظيم الارهابي".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2809 sec