رقم الخبر: 204524 تاريخ النشر: تشرين الأول 10, 2017 الوقت: 20:01 الاقسام: عربيات  
القوات الصهيونية تعتقل فلسطينيين بينهم امرأة من الضفة الغربية
القاهرة تحتضن مباحثات المصالحة الفلسطينية بين (فتح) و(حماس)

القوات الصهيونية تعتقل فلسطينيين بينهم امرأة من الضفة الغربية

* 22 ألف مستوطن صهيوني يدنسون المسجد الإبراهيمي في الخليل * جرافات العدو تتوغل بشكل محدود شمال غزة

انطلقت الثلاثاء لقاءات بين وفدي حركتي "فتح" و"حماس" في العاصمة المصرية القاهرة، وتستمر لثلاثة أيام في مقر جهاز المخابرات العامة المصرية، وذلك في إطار الرعاية المصرية لملف المصالحة الفلسطينية.

وقد أشارت مصادر مطلعة لقناة "فلسطين اليوم" على تحضيرات الاجتماعات إلى أن الرعاة المصريين فضلوا تجنيب المشاركين الإدلاء بأي تصريح حول ما يجري بحثه إلى الانتهاء من هذه الجولة التي تبحث "الملفات الصعبة"، في وقت أكد عضو المكتب السياسي لـ "حماس" موسى أبو مرزوق أن نجاح هذه اللقاءات التي ستستمر ثلاثة أيام مرهون بيد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقال مسؤول في حركة "فتح" إن المسؤولين المصريين الذين أرسلوا دعوات الحضور للوفدين، أكدوا خلالها ضرورة التوصل إلى حلول للملفات العالقة، من أجل التحضير لاجتماع موسع في القاهرة، نهاية الشهر الجاري، بمشاركة كل الفصائل الفلسطينية.

 

 

وأوضح أن اللقاءات ستنتهي يوم الخميس المقبل حسب الدعوة المصرية، لكنه توقع أن يجري تمديدها إذا اقتضت الحاجة لذلك.

وأشار المسؤول في "فتح" إلى أن ذلك يهدف للتوصل إلى اتفاق حول الملفات العالقة، التي حالت سابقا دون إتمام المصالحة، مؤكدا أن حل الملفات الخلافية الصعبة، والمتمثلة في دمج الموظفين الذين عينتهم "حماس" بعد سيطرتها على غزة، إضافة إلى ملف الأمن والمعابر، سيستند إلى اتفاق المصالحة الذي وقع في العاصمة المصرية القاهرة في عام 2011.

وقال المتحدث الرسمي باسم "فتح" أسامة القواسمي إن الملف الأبرز على أجندة الاجتماع هو "تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها كاملة في قطاع غزة، بما يشمل المعابر وكافة النواحي الاقتصادية والأمنية والسياسية"، لافتا الى ان الاجتماعات ستتواصل لثلاثة أيام وستعتمد على تقدم الحوار.

من جانب آخر شنت قوات العدو الصهيوني، فجر الثلاثاء، حملة اعتقال ودهم في عدد من المدن الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت وكالة "فلسطين الآن" نقلا عن مصادر أمنية ومحلية، أن قوات العدو اعتقلت سبعة مواطنين من مدن القدس ورام الله وقلقيلية وجنين والخليل وبيت لحم المحتلة.

فمن مدينة بيت لحم، اعتقلت قوات العدو شابا من واد شاهين، كما اعتقلت شاب اخر على مدخل قرية النبي صالح شمال غرب رام الله.

واعتقلت تلك القوات طفلاً في بلدة الطور بالقدس المحتلة، إضافة لاعتقالها فتى من بلدة عزون شرق قلقيلية.

ومن جنين المحتلة، اعتقلت قوات العدو شابا، أثناء تواجده في قرية فقوعة، كما اعتقلت طفلا على حاجز باب الزاوية وسط مدينة الخليل.

وداهمت القوات الصهيونية منزلي أسيرين في منطقة واد شاهين ببيت لحم، وقامت بتفجير إحدى الغرف بالمنزل، وأجرت عمليات تمشيط واسعة في المنزل ومحيطه.

كما اقتحمت منزلا في منطقة الحاووز الأول في مدينة الخليل.

واعتقلت قوات العدو الصهيوني، مواطنة من بلدة يطا جنوب الخليل، واستولت على مبلغ مالي.

وذكر منسق اللجان الشعبية جنوب الخليل راتب الجبور، أن تلك القوات داهمت منطقة رقعة في بلدة يطا، وفتشت منزل مواطن قبل أن تعتقل زوجته، وتستولي على مبلغ 30 ألف شيكل من المنزل.

هذا و اقتحم نحو 22500 مستوطن مدينة الخليل والمسجد الإبراهيمي بحجة الاعياد اليهودية وسط انتشار كثيف لقوات الاحتلال في المدينة.

وأفادت وكالة "فلسطين الآن" بأن المسجد الإبراهيمي فتح أمام اليهود فقط ومنع المسلمون من الصلاة فيه، المنع سيستمر إلى الثلاثاء حيث سيستمر تواجد المستوطنين بشكل مكثف في المدينة بمناسبة الأعياد اليهودية.

إضافة إلى ذلك قرر جيش العدو فتح مناطق إطلاق النار في الضفة الغربية والتي يمنع من دخولها الفلسطينيون واليهود في السابق.

واقتحم 1000 مستوطن أحد المواقع الإسلامية في الضفة الغربية تحت حماية الجيش الصهيوني بما يسمى زيارة قبور أوليائهم، حيث يقع القبر جنوب الضفة الغربية.

وفي منطقة رام الله شمال الضفة قام المستوطنون بتنظيم جولات لعشرات الآلاف من المتنزهين اليهود.

 

 

كما اقتحم 300 مستوطن صهيوني المسجد الأقصى المبارك، استجابة لدعوات تكثيف الاقتحام التي أطلقتها جماعات صهيونية متطرفة تزامناً مع مايسمى عيد العرش اليهودي.

ونقلت وكالة فلسطين الان عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المسجد الأقصى، أنه منذ ساعات صباح الثلاثاء فتحت قوات العدو الصهيوني باب المغاربة الذي تسيطر عليه، وأدخلت جماعات المستوطنين تحت حراسة أمنية مشددة.

بدوره، أوضح أحد حراس المسجد الأقصى، أنه للمرة الأولى أدخل المقتحمون أغصان أشجار معهم أثناء اقتحامهم، حيث أدّوا طقوسهم الدينية.

وفي غضون ذلك توغلت عدة جرافات عسكرية صهيونية لمسافة محدودة شمال قطاع غزة صباح الثلاثاء.

ونقلت وكالة "فلسطين الآن" عن مصادر محلية قولها: إن 4 جرافات صهيونية ثقيلة توغلت لمسافة تقدر بـ 60 مترا شرق جباليا انطلاقا من بوابة النصب التذكاري العسكرية على حدود شمال القطاع.

وأشارت المصادر إلى أن الجرافات تُجرف بمحاذاة السياج الفاصل باتجاه الجنوب بدعم من آليات مدفعية في الداخل المحتل وتغطية من طائرات الاستطلاع.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1500 sec