رقم الخبر: 204596 تاريخ النشر: تشرين الأول 11, 2017 الوقت: 19:27 الاقسام: محليات  
ظريف: إجراءاتنا تجاه الإتفاق النووي ستكون قوية وعقلانية وردنا على خرق امريكا له سيكون حازما
فيما لاريجاني يعلن ان المجلس والحكومة يواصلان التشاور حول التطورات الإقليمية

ظريف: إجراءاتنا تجاه الإتفاق النووي ستكون قوية وعقلانية وردنا على خرق امريكا له سيكون حازما

* نواب مجلس الشورى يؤكدون إلتزامهم بتوجيهات قائد الثورة بشأن الإتفاق النووي

قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني، علي لاريجاني: انه بالنظر الى التطورات المستقبلية في المنطقة فإن المجلس والحكومة في ايران سيستمران في التشاور بينهما.
واضاف لاريجاني، في تصريح ادلى به عقب الاجتماع المغلق للمجلس الذي عقد بحضور وزير الخارجية محمد جواد ظريف: إن ظريف قدم تقريرا حول التطورات الجارية في المنطقة خلال هذا الاجتماع.
ونوه الى ان اعضاء لجنة الامن القومي أبدوا وجهات نظرهم خلال هذا الاجتماع، معربا عن تصوره بمواصلة التشاور بين المجلس والحكومة حول الأوضاع في المنطقة.
وأعلن المتحدث باسم الهيئة الرئاسية لمجلس الشورى الاسلامي ان النواب واكدوا في الجلسة المغلقة التي عقدت، أمس، على الإلتزام والعمل بتوجيهات سماحة القائد فيما يتعلق بخطة العمل المشترك (الإتفاق النووي) وان امريكا ستدفع ثمنا باهظا فيما إذا أقدمت على إنتهاك الخطة.
واضاف بهروز نعمتي للمراسلين؛ ان النواب تناولوا في الجلسة خطة العمل المشترك وموضوع إقليم كردستان وآخر التطورات في سوريا والوفاق القائم بين الحكومة والمجلس. 
واوضح؛ ان النواب ناقشوا ايضا مختلف السيناريوهات التي قد يطرحها ترامب او الكونغرس ضد الإتفاق النووي. 
وردا على سؤال حول موقف ايران من إحتمال انتهاك الإتفاق النووي من قبل امريكا وما يردده الامريكان بشأن الحرس الثوري قال نعمتي: الحرس يتعلق بقاطبة الشعب الايراني واي عقوبات تفرض عليه وكأنها تفرض على جميع أبناء الشعب، وان امريكا ستدفع ثمنا باهظا فيما لو إنسحبت من الإتفاق النووي. 
وقال النائب نعمتي: لو اقدمت امريكا على ذلك فستواجه ردا من الأوساط الدولية، كما ان دول الاتحاد الاوروبي والدول الموقّعة على الإتفاق لابد ان تدفع الثمن، وفيما إذا لجأت الأوساط الدولية الى الصمت فنحن سنتخذ مايلزم من إجراءات. 
ونقل نائب دائرة اردكان في المجلس محمد رضا تابش، عن وزير الخارجية: اننا سنتابع جميع التطورات حول خطة العمل المشتركة وعلى أعلى المستويات، وإجراءاتنا ستكون قوية وعقلانية.
وكتب تابش على صفحته الالكترونية حول الجلسة المغلقة للمجلس، أمس، ان ظريف قدم في الجلسة تقريرا عن التطورات في كردستان العراق ومواقف ترامب تجاه الإتفاق النووي والمواضيع التي طرحت والقرارات التي اتخذت في هيئة الإشراف على خطة العمل المشتركة. 
وصرح: إن ظريف أكد انه تم متابعة كل التطورات المرتبطة بالإتفاق النووي وعلى أعلى المستويات، وان إجراءاتنا ستكون قوية وعقلانية. 
كما نقل النائب «شهباز حسن بور» عن وزير الخارجية قوله انه في حال نكثت امريكا العهد تجاه خطة العمل المشترك (الإتفاق النووي) فان رد ايران عليها سيكون قويا جدا.
وفي حديث لمراسل ارنا، أشار حسن بور النائب عن اهالي سيرجان (جنوب شرق) الى ان ظريف قدم شرحا حول التطورات الاقليمية وعلاقات ايران مع باقي دول العالم وكذلك موضوع الاستفتاء في اقليم كردستان العراق.
ونقل عن الوزير قوله: إن ايران طالما وقفت الى جانب الاكراد في كافة الظروف.
واضاف: إن ظريف تطرق إلى الإتفاق النووي واوضح ان اوروبا لا تؤيد وجهات نظر امريكا بشان إلغاء الإتفاق، مؤكدا انه وبعد كلمة الرئيس الامريكي دونالد ترامب في الجمعية العامة للامم المتحدة اعتبر أغلبية المحللين واصحاب القرار تصريحاته بانها تفتقر الى المنطق فيما لاقت كلمة رئيس الجمهورية حسن روحاني تأييدا منهم.
واوضح حسن بور ان وزير الخارجية نوه ايضا الى أن مجموعة (5+1) اكدت خلال الاجتماع الذي عقد في نيويورك على دعمها الشامل للإتفاق النووي معتبرة ذلك إتفاقا دوليا يجب احترامه.
واضاف: إن ظريف اكد خلال جلسة اليوم انه في حال قيام امريكا بأي اجراء معاد للإتفاق النووي فان رد الجمهورية الاسلامية الايرانية سيكون قويا، معلنا: إن الجيش الامريكي هو اكثر جيوش العالم كراهية في حين ان الحرس الثوري يحظى بتأييد دول المنطقة.
واوضح: إن ظريف اكد على إلتزام ايران بكافة تعهداتها بتأييد اوروبا نفسها.
وصرح حسن بور بان نواب مجلس الشورى اسلامي اعلنوا خلال هذه الجلسة مواقفهم الشفافة المتمثلة في دعم الحرس الثوري.

ونقلت النائبة زهراء سعيدي، عن ظريف قوله: إننا مازلنا على مواقفنا، ومازلنا ثابتين على أننا لن نعيد التفاوض بالشأن النووي. ونحن متمسكون بهذا القرار، وإن ما يتم النقاش حوله في الوقت الحاضر هي ذاتها المفاوضات الاولى، ولن تجري مفاوضات جديدة.

وأضاف ظريف: ان ايران لديها الاستعداد والاقتدار اللازم لتصمد في مواجهة أي تهديد، وستحافظ على اقتدارها هذا، مشددا على أننا لسنا شعبا يخشى الحظر، رغم ان اميركا لم تنفذ التزاماتها.

وأردف وزير الخارجية الايراني: أنه اذا لم تلتزم اميركا بالمفاوضات التي جرت، وكذلك لم تنفذ التزاماتها، فإنها ستفقد اعتبارها.

كذلك اورد النائب حسين علي حاجي ، ان ظريف قال: إن آليات لازمة قد اعدت للتصدي لاميركا في حال انسحابها من الاتفاق وان تنسيقا طيبا قائم بين المسؤولين حول هذا الموضوع.

ولفت حاجي دليكاني الى ان ظريف قال: ان تنسيقا وتقسيما طيبا في المسؤوليات بين مسؤولي النظام قد حصل حول هذا الموضوع وسيعمل الجميع بالمهمات المناطة اليهم.

ونوه الى ان امورا قد طرحت فيما يتعلق بالتهديدات الاميركية الاخيرة الموجهة للحرس الثوري واكد المشاركون في الاجتماع ان الحرس الثوري مؤسسة منبثقة عن الشعب وانه بالنظر الى مكانتها بين اوساط الشعب فانها تعود على النظام برمته.

واكد، انه في حال نفذ الاميركيون تهديداتهم ضد الحرس الثوري فان ايران والنظام كله سيقف بوجه الاميركيين ويردون عليهم بالمثل ومن البديهي ان الخاسر جراء هذا العمل هم الاميركيون انفسهم.

 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/1228 sec