رقم الخبر: 204687 تاريخ النشر: تشرين الأول 13, 2017 الوقت: 17:35 الاقسام: عربيات  
قيادة العمليات المشتركة العراقية تنفي انطلاق عمليات عسكرية جنوب كركوك
العبادي يأمر بإيقاف دخول القوات الاتحادية إلى كركوك لمدة 48 ساعة

قيادة العمليات المشتركة العراقية تنفي انطلاق عمليات عسكرية جنوب كركوك

* أربيل تحشّد قواتها على أطراف كركوك وداخلها * طائرات تلقي آلاف المنشورات غربي العراق تدعو "داعش" إلى الاستسلام أو الموت

بغداد / نافع الكعبي: نفت قيادة العمليات المشتركة العراقية انطلاق أي عملية عسكرية جنوب كركوك، وأكدت استمرار عمليات التطهير في المناطق المحررة من داعش. فيما أمر رئيس الوزراء العراقي حيدرالعبادي، الجمعة 13 أكتوبر/تشرين الأول، بإيقاف دخول القوات الاتحادية إلى كركوك لمدة 48 ساعة بعد أن أنزلت قوات البيشمركة الأعلام الكردية وأخلت ثكناتها في قريتي تازة والبشرية.
وكانت الحكومة العراقية قد ردت، مساء الأربعاء الماضي، بقوة على تصريحات إقليم كردستان، بشأن شن هجوم كبير على القوات الكردية في المناطق المتنازع عليها دستوريا بين الطرفين.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية، سعد الحديثي، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك" أن تصريحات من هذا النوع صارت محاولة لإثارة المخاوف والهلع والخوف والهواجس بهذه الطريقة، وربما حتى بث الفرقة بين العراقيين بالحديث عن تصعيد عسكري وعمليات حربية. 
وكانت وسائل إعلام عديدة قد ذكرت في وقت سابق من يوم الجمعة، أن الجيش العراقي أطلق عملية عسكرية جنوب كركوك. 
وشهدت الساعات الماضية تطورات كبيرة على مستوى الأزمة بين بغداد وأربيل، إذ استقدمت أربيل آلاف المقاتلين الأكراد من قوات البيشمركة وحشدتهم على أطراف مدينة كركوك وداخلها.
وقال المستشار السياسي لرئيس إقليم كردستان هيمن هورامي، إنه "تمت إعادة نشر الآلاف من قوات البشمركة في أطراف كركوك بهدف الدفاع عن النفس"، مبيناً، في تغريدة له على "تويتر"، أن تلك القوات "تمتلك أسلحة ثقيلة لمواجهة أي تعرض من قبل الحشد الشعبي.
وطالب هورامي رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بإصدار أوامر لسحب قوات الحشد الشعبي من مناطق التماس مع قوات البشمركة، داعياً، في الوقت ذاته، المجتمع الدولي إلى "التدخل لمنع حدوث أي عمل غير مرغوب فيه بين الجيش والبيشمركة.
من جانبه، قال محافظ كركوك، نجم الدين كريم، الجمعة، خلال مؤتمر صحافي عقده بعد تفقده عدداً من مناطق كركوك، إن "أهالي كركوك مستعدون دائماً للتضحية في سبيل حمايتها، لذلك من الأفضل لبغداد أن لا تفكر بحل المشاكل عن طريق إرسال القوات، وأن تبحث عن طريقة أخرى لحلحلة هذه الخلافات".
وقال نائب رئيس إقليم كردستان، كوسرت رسول، إن الكرد لا يخافون من التهديدات التي تطلقها بغداد، مطالباً بـ"تدخل المجتمع الدولي لمنع حدوث اشتباكات ومعارك".
وأضاف أنه "بعدما وصل ليلة الخميس إلى مدينة كركوك برفقة عدد كبير من قوات البشمركة محملين بالأسلحة الثقيلة"، أن "الحكومة العراقية مستمرة بتهديداتها، وأرسلت قواتها إلى مناطق قريبة من كركوك، إلا أن المشاكل لن تحل عن طريق التهديدات أو باستعمال القوة".
وقال سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني، محمد حاجي محمود، "لقد جئنا إلى كركوك لحمايتها وليس للاقتتال ونأمل أن تحل جميع المشاكل عن طريق الحوار".
وأضاف "جئنا لحماية مدينتنا، ونأمل ألا تكون هناك معارك أو قتال، وأتمنى أن يتم اختيار طريق الحوار لحل المشاكل، ولكن إذا ما كانوا هم يريدون الحرب، فنحن سنحمي أرضنا بدمائنا".
وأشار سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني، "نعلم بأن قوات الحشد الشعبي متمركزة حالياً في منطقة البشير، وفي المقابل فإن قوات البشمركة متمركزة أيضاً في مواقعها وجاهزة بالكامل".
 
* آلاف المنشورات تدعو الدواعش للإستسلام أو القتل
الى ذلك، أعلنت خلية الإعلام الحربي، عن إلقاء طائرات القوات الجوية العراقية آلاف المنشورات على نينوى وعكاشات والحويجة وتلعفر، تدعو من خلالها تنظيم داعش الإرهابي إلى الاستسلام أو الموت، وتوجه تعليمات للمواطنين وتحثهم على توخي الحذر.
وقالت الخلية في بيان: "ألقت قبل قليل طائرات القوة الجوية ألآلاف من المنشورات المهمة على مناطق القائم وراوة وتتضمن هذه المنشورات الإشارة إلى الإذاعة الراديوية الموجهه لهم لتقديم الإرشادات والتوصيات للمواطنين وتوجيه إنذار نهائي لعناصر داعش بالاستسلام أو الموت على أيادي ابطال القوات العراقية وتوجيهات للأهالي تعلمهم بأن ساعة خلاصهم باتت قريبة بعد تحرير نينوى وعكاشات والحويجة وتلعفر بوقت قياسي".
وأضاف البيان، "أهلنا في القائم المدينة العراقية الأصيلة، قواتكم الأمنية حسمت الموقف وحررت كل مناطق العراق التي تجرأ الدواعش على تدنيسها يوماً في غفلة من الزمن إنها الآن قادمة لتحريركم".
ودعا البيان المواطنين إلى توخي الحذر قائلاً، "كونوا قريبين منها بعيدين عن أماكن العدو. سلامتكم عراقيون نجباء تهمنا وكل أبناء العراق. هذا هو يومكم، انصحوا كل عراقي حمل السلاح بوجه الدولة من أبنائكم وأقاربكم أن يرميه فوراً ويلجأ الى أي بيت في القائم يرفع على سطحه علما أبيضا حال دخول قوات التحرير".
 
* مقتل ثلاثة انتحاريين يرتدون أحزمه ناسفة غربي مدينة الرمادي
كما أعلن مصدر امني في قيادة حشد محافظة الأنبار، الجمعة، عن مقتل ثلاثة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسف اثناء محاولته التسلل الى منطقة سكنية غربي مدينة الرمادي .
وقال المصدر، ان "القوات الامنية تمكنت من قتل ثلاثة انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة اثناء محاولته التسلل الى قرية العكلة التابعة لناحية البغدادي بقضاء هيت غربي مدينة الرمادي."
وأضاف المصدر أن "معلومات استخباراتية مكنت القوات الامنية والقوات الساندة لها من قتل الانتحاريين دون وقوع اي اصابات بشرية"، مبينا أن "القوات الامنية اتخذت إجراءات أمنية مشددة عند مداخل ومخارج المدينة تحسبا لعمليات انتحارية مماثلة". يذكر ان القوات الامنية والقوات الساندة لها تمكنت من قتل العديد من الانتحاريين اثناء محاولتهم الهجوم على القطعات العسكرية في مناطق مختلفة من مدن الانبار المحررة.
 
* آية الله المدرسي يدعو المسؤولين العراقيين لتجاوز أسباب الشقاق وإعادة اللحمة الوطنية
هذا وأكد آية الله محمد تقي المدرسي الجمعة، أهمية دعم أجواء التهدئة بين بغداد وأربيل، فيما دعا المسؤولين الى تجاوز أسباب الشقاق وإعادة اللحمة الوطنية. وقال المدرسي في بيانه الأسبوعي، "علينا جميعاً أن نعلم إن ما يجمع أبناء شعبنا من قيم ومصالح أكبر مما يفرقنا"، مؤكدا "أهمية دعم أجواء التهدئة بين بغداد وأربيل".
وكان آية الله محمد تقي المدرسي بارك، الجمعة (تشرين الأول 2017)، بـ"التواصل بين دول المنطقة"، في إشارة إلى التعاون الثلاثي بين العراق وإيران وتركيا والإجراءات التي قررت هذه الدول اتخاذها إزاء استفتاء شمال العراق، داعيا القادة الكرد إلى مراجعة قراراتهم.
 
* قوة امريكية خاصة نقلت بشكل سري قيادات بارزة من تنظيم (داعش) في كركوك
كشف القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، الجمعة، ان قوة امريكية خاصة نقلت بشكل سري قيادات بارزة من تنظيم (داعش) من محافظة كركوك الى جهة مجهولة، داعيا للتحقيق العاجل بالقضية.
وقال المعموري: المئات من مسلحي داعش بينهم قيادات بارزة سلموا انفسهم للبيشمركة في كركوك خلال الايام الماضية بعد هروبهم من الحويجة عقب تحريرها من قبل القوات الامنية المشتركة والحشد الشعبي، مبينا ان مسلحي التنظيم تم نقلهم الى مناطق في محيط المحافظة من قبل البيشمركة.
 
* (خلافات حادة) بين قيادات البيشمركة المرابطة في كركوك
كذلك كشف المعموري، عن رصد (خلافات حادة) بين قيادات البيشمركة المرابطة في كركوك، موضحا أن قيادات مقربة من البارزاني تدفع باتجاه التصادم والحرب.
وأضاف المعموري: إن قيادات عليا في البيشمركة مقربة من مسعود البارزاني تدفع باتجاه التصادم مع الحشد الشعبي والقوات الأمنية وتريد الحرب، في حين هناك قيادات أخرى في البيشمركة ترفض هذا الإطار ووقفت بوجه تلك القيادات لأنها تدرك خطورة الأمر وتداعياته في إثارة فتنة كبيرة في البلاد.
 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1871 sec