رقم الخبر: 204748 تاريخ النشر: تشرين الأول 14, 2017 الوقت: 14:54 الاقسام: منوعات  
«أبيض على أحمر»!
أسعدتم صباحاً

«أبيض على أحمر»!

بالأمس كنّا نحكي عن الأمريكان كشعب مشغول بالنجوم والفضائح وشو آخر مستجدات كيم كارديشيان ولوين وصلت معارك نسوان ترامب.. ايش قالت ايفانا ترامب وشو ردّت عليها ميلانيا؟! وهنالك «أمريكان» مشغولون بالقصف والحروب والذبح والكوارث والخراب والدمار من ليبيا الى أفغانستان مروراً باليمن وسوريا والعراق.

اليوم سنضرب مثالاً آخر عن أخواننا «السعادنة» المنفورين.. هنالك شعب في المملكة يا نور عيني مشغولين هذه الأيام بالسيدة أم كلثوم وبالقرار الجديد والإنجاز التاريخي العظيم والقاضي بالسماح للمرأة بقيادة السيارة!! والحرب مستمرة بين مؤيد ورافض!! ايوه رافض مش رافضي.. واحد يقول وصلنا للقمر وأصبحنا من الدول المتقدمة لأن المرأة عندنا راح تقود سيارة.. وآخر يلطم على رأسه ويقول حرام ثم حرام.. كيف تقود «الحريم» السيارات.. أنه كفر وفسوق وإنحلال وإنحطاط.. ادّيلو مطاط.. يا حلو يا خياط!! يا بتاع الفسطاط!! هل تذكرون صاحب مصطلح الفسطاط؟! أنه بن لادن أيام الحرب الأمريكية على إمارته في أفغانستان قبل حوالى عشرين عام..

المهم أحبتي تمكن الأمير الشاب محمد بن سلمان من إشغال الناس بلعبة حلوة اسمها «الإنفتاح» ووعدهم بمنتجعات على البحر الأحمر.. مافي داعي نهدر فلوسنا على سواحل الأبيض المتوسط!! تعالوا نجيب «الأبيض المتوسط» لعندنا على سواحل بحرنا الأحمر أبيض على أحمر.. يا عيني..

وقد استبشر «السعادنة» خيراً بأن «الإنفتاح السلماني» واقع لا محال عندما بدأ تلفزيونهم الرسمي يعرض أغاني أم كلثوم.. يا مسهرني.. يا ظالمني.. يا مدمرني.. يا مهشتكني.. يا مبشتكني..

هنالك الطبقة السعودية الحاكمة.. لا تعاني من الكبت زي عامة الناس.. لأنها مارست «الإنفتاح» من زمان والآن هي مشغولة بالحرب على اليمن.. وإستمرار الحصار والتجويع والأمراض والأوبئة.. محرقة لأهل اليمن بكل معنى الكلمة.. ومواصلة «الجهاد» لبوكوحرام.. وأنهار الدماء للقارة السمراء.. ولا أطيل على حضراتكم لآل سعود في كل أرض عربية وإسلامية «مجاهدون» وهابيون ولهم اسمهم الخاص..

هل رأيتم أيّها الأحبة شو هو الفرق والفارق بين عامة الناس «لا هم ولا غم» وبين حكّام طواغيت مشغولون بالحروب والمذابح ونشر النفوذ والهيمنة حكينا عن الأمريكان على مستوى العالم.. واليوم حكينا عن السعادنة على مستوى الشرق الأوسط والمنطقة!..    

بقلم: محمد بهمن  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2725 sec