رقم الخبر: 204957 تاريخ النشر: تشرين الأول 16, 2017 الوقت: 19:00 الاقسام: عربيات  
القوات العراقية تواصل تقدمها بعد سيطرتها على مناطق استراتيجية في كركوك
العبادي: نطمئن أهلنا في كردستان وكركوك بأننا حريصون على سلامتهم ومصلحتهم

القوات العراقية تواصل تقدمها بعد سيطرتها على مناطق استراتيجية في كركوك

* إحكام السيطرة على مبنى المحافظة ومطار كركوك وقضاء طوزخرماتو * البيشمركة تنسحب من ناحية جلولاء بديالى * مسؤولون أكراد يتهمون مقاتلي حزب طالباني بـ (الخيانة) * الطيران العراقي يستهدف مواقع لـ (داعش) في الأنبار

بغداد/نافع الكعبي - يواصل الجيش العراقي وقوات جهاز مكافحة الإرهاب، وقوات التدخل السريع، ووحدات مدرعة، تقدمهم صوب مدينة كركوك والبلدات المحيطة بها، وتحرير البلدات من قبضة قوات البيشمركة، بما يشمل حقول النفط الرئيسية، وسط اشتباكات وقصف متبادل، فيما اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاثنين، على حماية وحدة البلاد التي تعرضت لخطر التقسيم نتيجة الاصرار على اجراء الاستفتاء، وفيما طمأن اهالي كردستان وكركوك بالحرص على سلامتهم ومصلحتهم، دعا قوات البيشمركة الى اداء واجبها تحت القيادة الاتحادية، في الوقت الذي أكد فيه مسؤولون أكراد لمصادر إعلامية وجود ما وصفوه بالـ (خيانة) من مقاتلي البيشمركة التابعين لحزب الاتحاد الوطني (معسكر السليمانية) عبر انسحابهم من مواقعهم وتركها للقوات العراقية بلا قتال، خاصة في المحورين الجنوبي والجنوبي الغربي.
 
 
وفي تلك الأثناء، وصل وفد عسكري رفيع من التحالف الدولي الى أربيل في مسعى منهم لاحتواء المعارك ووقفها عبر لقاءات سيجريها مع قيادات كردية، من بينها مسعود البارزاني.
وأكدت مصادر أمنية عراقية، الإثنين، تمكّنت القوات العراقية من اقتحام أول أحياء مدينة كركوك، موضحة أن قوة من الجيش العراقي، يساندها مقاتلون من الحشد الشعبي، دخلت حي الفيلق ومنطقة ليلان في كركوك، وأشارت المصادر إلى اندلاع اشتباكات بين قوات البيشمركة وقطعات الحشد الشعبي، أثناء محاولة الحشد التقدم أكثر داخل مدينة كركوك.
وأعلنت القوات العراقية المشتركة، الإثنين، السيطرة على مطار كركوك و13 منطقة أخرى، منها حقول نفط بابا كركر، ومقر شرطة نفط الشمال. 
من جهتها، قالت قيادة الشرطة الاتحادية العراقية، الإثنين، إنها سيطرت على 13 منطقة في كركوك. مؤكدة، في بيان، أن هذه المناطق هي معمل غاز الشمال، ومحطة كهرباء ملا عبدالله، وجسر مريم بيك، وجسر خالد، وقرية سرجلان، ومركز شرطة سرجلان، والمستودعات الحديثة، وفلكة الحويجة، ومقر ألوية الحويجة، وقرية جحيش، وتقاطع الرشاد، وقرية طويزاوه، وقرية قرش تبه.
في المقابل، أكد نائب قائد قوات البيشمركة، سيدر هجار، الإثنين، إرسال تعزيزات عسكرية كردية إلى كركوك. مشيرا، خلال مقابلة متلفزة، إلى أن القوة الإضافية تضم لواءين من البيشمركة، ولفت إلى أن هذه القوة حملت معها أسلحتها الثقيلة.
وفي السياق، دعا رئيس الجبهة التركمانية العراقية، أرشد الصالحي، التركمان في كركوك، الدفاع عن أنفسهم. موصيا، في كلمة موجهة لأنصاره، بضرورة الدفاع عن الممتلكات.
 
* القوات الامنية تدخل مبنى محافظة كركوك
كما اكد مقرر مجلس النواب نيازي معمار اوغلو، الاثنين، ان القوات الامنية دخلت مبنى محافظة كركوك، وفيما بين ان المحافظ الجديد بالوكالة، راكان الجبوري كان داخل المبنى، كشف عن حدوث مواجهات بين بيشمركة الاتحاد الوطني الكردستاني وبيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني.
واضاف اوغلو، أن اشتباكات مندلعة حاليا بمنطقة رحيم اوه بين بيشمركة الاتحاد الوطني وبيشمركة الديمقراطي الكردستاني قرب منطقة شورش.
وتابع اوغلو، سنعمل على فصل قضاء طوز خورماتو اداريا عن كركوك ونقدم طلبا لضمها الى بغداد، مشيرا الى ان مركز كركوك تحرر بالكامل وبيشمركة مسعود تتقهقر.
وقال العقيد محمد حسين الطائي، من قوات الفرقة التاسعة بالجيش العراقي، في تصريح صحافي: إن قواتنا تستعد لإعادة الخريطة إلى ما كانت عليه قبل دخول داعش، ومن يقف في وجه ذلك يعد خارجًا عن القانون، وسيتم التعامل معه وفقًا لذلك، مبينًا أن البيشمركة التي واجهت القوات العراقية بالساعات الماضية ستتم محاسبتها هي ومن أعطاها الأوامر، نافيًا في الوقت نفسه استخدام سلاح الجو العراقي في العملية، مؤكدًا أن العمليات تحرك بري لا أكثر.
وفي السياق ذاته، قال رئيس أركان البيشمركة، جمال إيمنيكي، في تصريح صحافي: إن الحشد الشعبي والقوات العراقية هي من بادرت بفتح النار تجاه قواتنا، مضيفًا: أنهم يستخدمون أسلحة أميركية في الهجوم على قوات البيشمركة، وواجبنا هو الدفاع عن كركوك حاليًا، على حدّ تعبيره.
 
 
إلى ذلك، قال مسؤولون في الحزب الديمقراطي الكردستاني: إن خيانة وتخاذلًا من قبل أفراد البيشمركة التابعين لحزب الاتحاد دفعتهم إلى ترك مواقعهم، وقال القيادي في الحزب أمين حاجي عوصمان، في حديث صحافي: إن ما جرى ليس هزيمة بل خيانة، وننتظر توضيحًا من حزب الاتحاد، مؤكدًا أنه تم تعويض البيشمركة المنسحبين من جماعة الاتحاد بمقاتلين إضافيين من مناطق أخرى في الإقليم.
في غضون ذلك، دعا عضو البرلمان العراقي السابق، السياسي الكردي محمود عثمان، جميع الأطراف للتهدئة، محذرًا في حديث صحافي من استمرار التصعيد. ورفض عثمان الوضع الحالي الذي تسبب به المتطرفون من الجانبين، محذرًا من الانسياق وراء رغبات دول الجوار.
ووجه رئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني، الاثنين، قوات البيشمركة بالتصدي لأي هجوم على مواقعها. وقال مستشار البارزاني، هيمن هورامي: إن رئيس إقليم كردستان أمر القوات الكردية بعدم الشروع في الحرب، مستدركًا بأنه إذا بدأت أية مليشيات بإطلاق النار فلقوات البيشمركة الضوء الأخضر لاستخدام كل القوة للوقوف ضدها، وفق ما نقل الأخير عن البارزاني.
وعلى صعيد ذي صلة، قالت مصادر محلية في كركوك، فضلًا عن شهود عيان، إن المئات من المقاتلين التابعين لحزب (ب.ك.ك) المعارض لأنقرة، والمدرج ضمن لائحة الإرهاب، دخلوا كركوك قادمين من جبال سنجار لدعم البيشمركة في المدينة.
وقال مسؤول محلي في المدينة: إن هناك إتفاقا على القتال حتى آخر عنصر بالبيشمركة، وعدم تسليم المدينة.
 
* السيطرة على قضاء طوزخوماتو
الى ذلك، أفاد مصدر امني، الاثنين، بأن القوات العراقية سيطرت على قضاء طوزخرماتو.
وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز: إن القوات العراقية تمكنت من التمركز في عدد من المواقع بقضاء طوزخرماتو بصلاح الدين.
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن تلك القوات فرضت سيطرتها على القضاء.
 
* السيطرة على خاصرة كركوك الجنوبية 
ونشرت وكالة السومرية نيوز، مقطع فيديو يظهر فيه سيطرة القوات الامنية على موقع عسكري يعتبر خاصرة كركوك الجنوبية.
وقال الجنود خلال الفيديو: إن هذه المواقع كانت ليلة الأحد، من مقرات لقوات البيشمركة التي كانت تستهدف ناحية تازة بالمدافع والهاونات والاسلحة المتوسطة، مبينا: إن قوات الجيش العراقي الفرقة التاسعة مدرعة والحشد الشعبي سيطرت عليها.
واضاف: إن هذه المنطقة تعتبر خاصرة كركوك الجنوبية، مشيرا الى ان القوات الامنية بدأت بالتقدم بإتجاه ناحية ليلان لبسط السيطرة الكاملة عليها وارجاع هيبة الدولة الى كل احياء ومناطق كركوك.
 
* البيشمركة تنسحب من ناحية جلولاء بديالى
وكشف مصدر محلي في محافظة ديالى، الاثنين، عن بدء انسحاب قوات البيشمركة من ناحية جلولاء شمال شرق المحافظة. 
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: إن قوات امنية مشتركة تستعد للانتشار في مواقع ومقرات قوات البيشمركة المنسحبة حاليا لسد أي فراغ امني، مؤكدا ان الامر سيحسم في غضون ساعات قليلة.
 
* العبادي يطمئن أهالي كردستان وكركوك 
من جهته، اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاثنين، على حماية وحدة البلاد التي تعرضت لخطر التقسيم نتيجة الاصرار على اجراء الاستفتاء، وفيما طمأن اهالي كردستان وكركوك بالحرص على سلامتهم ومصلحتهم، دعا قوات البيشمركة الى اداء واجبها تحت القيادة الاتحادية.
 
 
وقال العبادي في بيان: واجبي هو العمل وفق الدستور لخدمة المواطنين وحماية وحدة البلاد التي تعرضت لخطر التقسيم نتيجة الاصرار على اجراء الاستفتاء الذي نظم من قبل المتحكمين في اقليم كردستان ومن طرف واحد، مبينا: إن ذلك جاء في الوقت الذي نخوض فيه حربا وجودية ضد الارهاب المتمثل بعصابة داعش الارهابية.
واضاف العبادي: حاولنا ثني المتصدين في الاقليم عن اجراء الاستفتاء وعدم خرق الدستور والتركيز على محاربة داعش ولم يستمعوا لمناشداتنا ثم طالبناهم بإلغاء نتائجه ودون جدوى ايضا، وبينا لهم حجم الخطر الذي سيتعرض له العراق وشعبه لكنهم فضلوا مصالحهم الشخصية والحزبية على مصلحة العراق بعربه وكرده وباقي اطيافه، مشيرا الى انهم تجاوزوا على الدستور وخرجوا عن الاجماع الوطني والشراكة الوطنية اضافة الى استخفافهم بالرفض الدولي الشامل للإستفتاء ولتقسيم العراق واقامة دولة على اساس قومي وعنصري.
وطمأن العبادي اهلنا في كردستان وفي كركوك على وجه الخصوص، بأننا حريصون على سلامتهم ومصلحتهم ولم نقم الا بواجبنا الدستوري ببسط السلطة الاتحادية وفرض الأمن وحماية الثروة الوطنية في هذه المدينة التي نريدها ان تبقى مدينة تعايش سلمي لكل العراقيين بمختلف اطيافهم، داعيا جميع المواطنين التعاون مع القوات المسلحة الملتزمة بتوجيهاتنا المشددة بحماية المدنيين بالدرجة الاولى وفرض الأمن والنظام وحماية منشآت الدولة ومؤسساتها.
وطالب العبادي قوات البيشمركة بـ (اداء واجبها تحت القيادة الاتحادية باعتبارها جزءا من القوات العراقية المسلحة)، داعيا جميع الموظفين في كركوك الى الاستمرار بأعمالهم بشكل طبيعي وعدم تعطيل مصالح المواطنين.
ووجه رئيس الوزراء حيدر العبادي، فجر الاثنين، القوات الامنية بفرض الامن في محافظة كركوك، بالتعاون مع ابناء المحافظة والبيشمركة، وجاء ذلك بعدما اندلعت اشتباكات مسلحة في فلكة الحي الصناعي جنوب المحافظة، بين البيشمركة والقوات العراقية.
وكانت القوات العراقية والكردية أعلنت عن حصول قصف متبادل بينهما، ليل السبت الأحد، في جنوب مدينة كركوك وذلك بعد تقدم ميداني الذي أحرزته القوات العراقية في محافظة كركوك المتنازع عليها. وقال ضباط في قوات البيشمركة الكردية طلبوا عدم ذكر أسمائهم أن معارك دارت، ليل الأحد الإثنين، تخللها قصف مدفعي متبادل بين القوات العراقية والكردية في جنوب مدينة كركوك.
من جهتها تحدثت مصادر عسكرية عراقية عن قصف متبادل بصواريخ الكاتيوشا في جنوب المدينة. وبدأت القوات العراقية تحركا عسكريا، بعد منتصف ليل الأحد الإثنين، باتجاه المناطق التي تسيطر عليها قوات البيشمركة الكردية في محافظة كركوك، وأعلن التلفزيون الرسمي العراقي في ساعة مبكرة من صباح الاثنين سيطرة القوات العراقية على مناطق واسعة من كركوك الغنية بالنفط.
من جانبها حثت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) القوات العراقية والكردية على تجنب أعمال التصعيد واللجوء إلى الحوار لنزع فتيل التوترات وحل الخلافات بينها.
وقالت المتحدثة باسم البنتاغون، لورا سيل، عندما سئلت عما أعلنه التلفزيون الرسمي العراقي: نعترض على العنف من أي طرف ونعارض الأعمال المزعزعة للاستقرار التي تشتت الانتباه عن محاربة تنظيم داعش، وتزيد من تقويض استقرار العراق، وتابعت: نواصل دعم وجود عراق موحد.
 
* نائب محافظ كركوك يتولى ادارة المحافظة بدلاً عن المحافظ المُقال
اكد النائب جاسم محمد جعفر، الاثنين، ان نائب محافظ كركوك راكان الجبوري تولى ادارة مهام المحافظة لحين اختيار محافظ جديد، مبينا ان ذلك جاء بحسب قانون مجالس المحافظات.
وقال جعفر في حديث للسومرية نيوز: انه بالوضع القانوني وبحسب قانون مجالس المحافظات فان نائب محافظ كركوك راكان الجبوري يتولى مهام المحافظة بديلا عن المحافظ المقال نجم الدين كريم.
واضاف جعفر: إن ذلك يستمر لحين اختيار محافظ جديد لها من قبل رئيس الوزراء او تسليمها لحاكم عسكري، بحسب الظروف وما تراه الحكومة الاتحادية مناسبا.
 
* الطيران العراقي يستهدف مواقع لـ داعش في الانبار
نفذت القوات الامنية العراقية، عملية استباقية في صحراء القائم الجنوبية من اتجاه ناحية عكاشات، اسفرت عن القبض على شخص سوري الجنسية ومساعدة اكثر من 10 عوائل على الفرار من تنظيم داعش الإرهابي.
وافاد مصدر امني في محافظة الانبار بأن القوات الامنية نفذت عملية استباقية في صحراء القائم الجنوبية من اتجاه ناحية عكاشات لغرض زيادة الخناق على تنظيم داعش في القائم ومساعدة بعض العوائل التي فرت من داعش واتجهت للصحراء. واشار المصدر الى ان العملية اسفرت عن تدمير سيارتين مفخختين قبل وصولها للقطعات من قبل الطيران وإلقاء القبض على شخص سوري الجنسية كان متواجدا في عمق الصحراء ومساعدة اكثر من 10 عوائل بالفرار من عصابات داعش، اضافة الى مساعدة بعض رعاة الاغنام في الصحراء.
يذكر ان القوات الأمنية في محافظة الانبار تسيطر على أغلب مناطق المحافظة ولا تزال تقاتل في قضاءي راوة والقائم، وتستعد لاقتحامهما وتحريرهما من عناصر التنظيمات المتطرفة.
 
* حركة كردية تدعو إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني في كردستان 
دعت حركة التغيير الكردية، الإثنين، الى تشكيل (حكومة انقاذ وطني) في اقليم كردستان الى حين إجراء الانتخابات، فيما أشارت الى أن (السياسة الفاشلة) لسلطات كردستان تهدد مكتسبات الكرد.
وقالت حركة التغيير في بيان صحافي تلقت السومرية نيوز نسخة منه: إن إجراء الإستفتاء الذي لم يضم أي خطة من قبل حزبي الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني جعل مكتسبات شعبنا أمام تهديد كبير نتيجة السياسة الفاشلة وعدم الإحساس بالمسؤولية من قبل سلطات كردستان الذين كانوا يستخدمون معاناة شعبنا لمصالحهم الشخصية والحزبية.
ودعت الحركة المجتمع الدولي الى وقف هذه الحرب المدمرة وعدم فسح المجال أمام الحكومة العراقية بتهديد حياة وأمن المواطنين، حسب ادعائها مطالبة الحكومة الإتحادية بـ (وقف هجماتها والإنسحاب من المناطق التي سيطرت عليها، وإجراء الحوار بدلا من خوض الحروب واراقة الدماء).
وتابعت الحركة، أن على القوى والشخصيات السياسية الوطنية القيام بمهامها لوضع خطة عامة للخروج من هذه الأزمة الخطيرة، مشددة أنه لا يجوز التنازل عن الحقوق الدستورية والمكتسبات التي تحقق بالدماء.
 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/7326 sec