رقم الخبر: 204960 تاريخ النشر: تشرين الأول 16, 2017 الوقت: 19:11 الاقسام: محليات  
ولايتي: ايران اكثر بلدان المنطقة اقتدارا وتأثيرا
بشهادة الصديق والعدو

ولايتي: ايران اكثر بلدان المنطقة اقتدارا وتأثيرا

* الهزيمة في كركوك افشلت المؤامرة التي دبرها الكيان الصهيوني

أعلن رئيس الهيئة التاسيسية للجامعة الحرة علي اكبر ولايتي، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية باتت بشهادة الصديق والعدو اكثر بلدان المنطقة اقتدارا وتاثيرا .
وفي كلمته امام ملتقى (زعيم ذو فنون)، الاثنين قال ولايتي ان ايران في عهد قائد الثورة الاسلامية لم تبلغ هذا المستوى من الاقتدار منذ عهد السلسلة الصفوية وان اساس هذا العمل جاء كثمرة لاجراءات الامام الخميني الراحل.
واشار ولايتي الى اننا جعلنا خطوطنا الدفاعية خارج حدودنا واضاف انه وبعد ان باتت داعش على بعد عشرين كيلومترا من حدودنا تمكنا الان من نقل خطوطنا الدفاعية مئات الكيلومترات خارج الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وتابع انهم كانوا يهدفوا اساسا لاقصاء ايران باعتبارها تقف وراء خط المقاومة في المنطقة وعندما اسست اميركا قاعدة الاسطول الخامس في البحرين كانت تقول ان الهدف من ذلك هو الدفاع عن الامن القومي الاميركي ونحن ومن اجل درء الخطر الصهيوني علينا ان نكون في الحديقة الخلفية للكيان الصهيوني وندعم كلا من سوريا ولبنان وفلسطين .
وافاد بان البعض يتساءل عن دواعي تواجدنا هناك ونحن نقول اننا نريد تعزيز خط المقاومة وان نتواجد في الحديقة الخلفية للكيان الاسرائيلي.
واوضح انه لم يسبق لجماعة مسلمة ان ترفع علم اسرائيل علنا ولكن زمرة قليلة مع البرزاني قامت بهذا الفعل قبل ان يتمكن الجيش والحكومة العراقية من ابطال مفعول الاستفتاء وان ايران لا تخفي ان من مهامها دعم الاصدقاء . وقال انهم يرفعون علم اسرائيل اليوم وستكون اسرائيل الى جوارنا غدا .
وتابع ان الاميركيين يتطلعون الى تقسيم العراق وسوريا واقاموا 12 قاعدة عسكرية بهدف توسيع نفوذهم فيما يطلق ترامب تخرصاته الاخيرة ضد ايران والتي لم تحظ سوى بقبول الصهاينة والرجعيين.
 وقال ان الاروبيين قالوا ان الاتفاق النووي لن يتغير ولكن على ايران ان توقف تدخلاتها في المنطقة وان توقف تطوير نظامها الدفاعي واضاف انهم يريدون ابعاد ايران لاثارة الاضطرابات في المنطقة ولكن استتباب الامن لن يتسنى سوى بالقيادة الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية.
وعلى هامش الملتقى، قال الدكتور ولايتي حسب وكالة تسنيم للانباء ان هدف البارزاني ومن خلفه الكيان الصهيوني كان السيطرة على آبار نفط كركوك لصالح الكيان الصهيوني، معتبرا ان المؤامرة ضد الأمن الاقليمي فشلت عبر الهزيمة في كركوك. 
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3401 sec