رقم الخبر: 204989 تاريخ النشر: تشرين الأول 17, 2017 الوقت: 15:59 الاقسام: سياحة  
مدينة «فراهان»..ينابيع لا تتوقف مياهها عن التدفق طوال أيام العام

مدينة «فراهان»..ينابيع لا تتوقف مياهها عن التدفق طوال أيام العام

محافظة «مركزي» تتوسط أراضي الجمهورية الإسلامية وتتنوع فيها الأجواء حسب فصول السنة الأربعة، فهي تجسد الطبيعة بكل تفاصيلها ناهيك عن تراثها الأصيل والحضارات القديمة التي توالت عليها، ومن أهم مناطقها مدينة جميلة باسم «فراهان» وهي الأخرى تجمع بين التراث والطبيعة حيث أنجبت شخصيات تركت بصماتها في أنصع صفحات التأريخ.

محافظة «مركزي» يمكن اعتبارها مركز الجمهورية الإسلامية الإيرانية من حيث الموقع الجغرافي، والملفت للنظر فيها هو تنوع معالمها الطبيعية من حيث الجبال والسهول والبوادي الخضراء والجرداء إضافة إلى اختلاف درجات الحرارة فيها في كل فصل مما جعل فصول السنة تتجسد فيها بشكل ملحوظ، فالشتاء بارد والصيف حار، بينما الربيع والخريف معتدلان رغم برودة الهواء في بعض أيام الخريف، وهي تحاذي عدداً من المدن والمحافظات هي محافظات ألبرز وقزوين وهمدان وطهران ولرستان وأصفهان وقم.

مدينة أراك هي مركز المحافظة وتعد أكبر منطقة فيها، وما زاد من أهميتها أنها تعتبر العاصمة الصناعية في البلاد.

مساحة المحافظة تبلغ 29,530 كيلومتر مربع مما يعني أنها تعادل 1,82 بالمئة من المساحة الإجمالية لإيران، وحسب آخر تقسيمات إدارية فهي تشمل 12 قضاء و32 ناحية و66 ريفاً و1394 منطقة سكنية و46 منطقة خالية من السكان.

* مدينة فراهان الجميلة

مدينة فراهان هي إحدى نواحي محافظة مركزي وأراضيها خضراء خصبة لذلك استوطنها البشر منذ سالف العصور فأنجبت للبشرية شخصيات تركت بصماتها على أنصع صفحات التأريخ، لذا فكل من يسمع باسمها يتذكر أولئك الأدباء والساسة والعلماء المسلمين المناهضين للظلم والاضطهاد والمجاهدين ضد الاستعمار، من أمثال قائم مقام فراهاني والميرزا تقي خان أمير كبير.

في العهد الساساني القديم لم تكن فراهان سوى قرية خضراء عذبة الأجواء، ولكنها على مر العصور تنامت وترعرعت واتسع نطاقها لتصبح مدينة كبيرة، وقبل ثمانين عاماً تقريباً كانت تابعة لمدينة قم ولكنها فيما بعد أصبحت من توابع مدينة أراك.

أهالي المدينة عادة ما يزاولون مهنتي الزراعة وتربية المواشي، وعرفت منذ القدم بمخازنها الكبيرة للمحاصيل الزراعية ولا سيما القمح والشعير، فهي ذات أراض خصبة تزرع فيها مختلف المحاصيل الزراعية.

* قرية واشقان في فراهان

المعالم الطبيعية في مدينة فراهان لا حصر لها ولا عدد، فهي متنوعة من حيث الجبال والسهول والهضاب والأودية خضراء وجرداء، ومن جملتها قرية هي الغاية في الروعة والجمال باسم واشقان تقع جنوب جبل باسم تخت رستم غربي مدينة تفرش وشمالي مدينة أراك.

الأجواء في هذه القرية عذبة للغاية في فصل الصيف فالسائح يتلذذ بمشاهدة معالمها الطبيعية ومنازلها المشيدة بأساليب معمارية رائعة، والأجمل ما فيها حدائقها الزاخرة بالأشجار الخضراء المثمرة والتي ترتوي من الينابيع التي لا تتوقف مياهها عن التدفق طوال أيام العام.

 * مدينة ذلف آباد الأثرية

مدينة فراهان ذات تأريخ عريق يضرب بجذوره مع ولادة البشرية، ومن أبرز معالمها الأثرية مدينة شيدت تحت الأرض باسم ذلف آباد ويعود تأريخها إلى العهد الإيلخاني، وهي تبعد مسافة 5 كم من مدينة فرمهين وبعد عمليات الحفر والتنقيب تم استكشاف بعض أجزائها لتصبح اليوم أشبه بمتحف تحت الأرض يعكس ماضي المدينة العريق، وحتى قبل قرنين من الزمن كانت مأهولة بالسكان لكن الحكومة القاجارية فتحت المياه عليها لتغرق ويهاجر سكنتها إلى مناطق أخرى؛ وبجوارها مرقد مقدس للسيد أحمد ذلف آباد.

* البقاع الدينية في فراهان

البقاع الدينية في مدينة فراهان كثيرة وهي تحظى بقدسية وتقدير بين السكنة المحليين، ومن أبرزها حسينية باسم تكيه فرمهين، ومرقد السيد حسين بن الأفطس، ومرقد السيد أحمد بن علي، ومرقد الأمير حسين، ومرقد السيد عبد الله، ومرقد العلوية رقية خاتون سلام الله عليهم أجمعين.

إلى جانب المعالم الدينية الإسلامية هناك بقايا لمعابد قديمة ومن جملتها معبد النار المسمى فردقان والذي يقع على مسافة 12 كم شمالي منطقة خنجين، وهو اليوم عبارة عن معلم أثري وتراثي جميل، كما فيها حمام تراثي باسم خنجين.

 

مدينة فراهانمدينة فراهان
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ تسنيم
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0635 sec