رقم الخبر: 205013 تاريخ النشر: تشرين الأول 17, 2017 الوقت: 17:08 الاقسام: دوليات  
بيونغ يانغ تتوقّع اقتراب الحرب النووية وواشنطن لا تستبعد التفاوض المباشر معها
كوريا الشمالية تدعم القضاء الكامل على الأسلحة النووية

بيونغ يانغ تتوقّع اقتراب الحرب النووية وواشنطن لا تستبعد التفاوض المباشر معها

توقّع نائب مندوب كوريا الشمالية بالأمم المتحدة، كيم إن ريونغ، وقوع حرب نووية قائلا بأن الوضع في شبه الجزيرة الكورية قد وصل إلى نقطة حرجة للغاية وأن حربا نووية قد تندلع في أي لحظة.

وتابع المسؤول الكوري يوم الاثنين، خلال كلمة ألقاها أمام لجنة نزع السلاح النووي في الأمم المتحدة، أن كوريا الشمالية تدعم القضاء الكامل على الأسلحة النووية وجهود نزع السلاح النووي في العالم بأسره، لكنها لا يمكنها أن توقع على معاهدة حظر الأسلحة النووية بسبب تهديدات الولايات المتحدة.

وتابع  إنها "تعتزم الحفاظ على ترسانتها طالما الولايات المتحدة تملك ترسانة نووية"، رافضاً إمكانية إجراء مفاوضات حول نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية.

وتابع كيم إن ريونغ مؤكدا: لا توجد دولة في العالم تتعرض لتهديد نووي خطير ومباشر من الولايات المتحدة منذ فترة طويلة أكثر منّا.

وتوعّد المسؤول الكوري أمريكا مشيرا الى أنها في نطاق إطلاق النار (لكوريا الشمالية) وإذا تجرأت الولايات المتحدة وغزت أراضينا المقدسة أو حتى بوصة منها فإنها لن تفلت من عقابنا الشديد في أي جزء من العالم.

يشار الى أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قال لشبكة (سي إن إن): إن الجهود الدبلوماسية لحل أزمة كوريا الشمالية ستستمر حتى سقوط القنبلة الأولى.

وفي الشهور الماضية تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية حيث انخرط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في حرب كلامية والتهديد بالدمار المتبادل.

وكانت قد أجرت بيونغ يانغ العديد من تجارب الصواريخ الباليستية وتجربتين نوويتين خلال العام الماضي، في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة. وعقب تجربتها النووية السادسة في أيلول/ سبتمبر الماضي، وسع مجلس الأمن الدولي فعليا العقوبات المفروضة عليها.

من جانبه صرّح جون سوليفان نائب وزير الخارجية الأمريكي بأن الولايات المتحدة لا تستعبد إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة مع بيونغ يانغ في نهاية المطاف.

وقال سوليفان عقب اجتماع مقتضب مع نظيره الياباني شينسوكي سوغياما الثلاثاء "لا نستبعد إمكانية المحادثات المباشرة في نهاية الأمر".

وأوضح الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة تركّز على الدبلوماسية مع بيونغ يانغ ولكن يجب أن تكون متأهبة أيضا للأسوأ.

وسيتوجه سوليفان إلى كوريا الجنوبية بعد انتهاء زيارته لليابان. وتأتي الزيارة قبل جولة متوقعة يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة الشهر المقبل، كما تأتي في ظل تنامي التوتر وسط مخاوف بشأن التجارب النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1700 sec