رقم الخبر: 205274 تاريخ النشر: تشرين الأول 21, 2017 الوقت: 16:34 الاقسام: محليات  
طهران: ستفشل معاهدة حظر الإنتشار النووي لو فشل الإتفاق النووي
فيما ممثلو 40 دولة يؤكدون ضرورة دعم الإتفاق خلال مؤتمر حظر الإنتشار النووي بموسكو

طهران: ستفشل معاهدة حظر الإنتشار النووي لو فشل الإتفاق النووي

* ريابكوف: لا يوجد أي مبرر لفرض ترامب عقوبات جديدة على طهران * الاتحاد الأوروبي: لا بديل عن الإتفاق النووي ولايزال ساريا وليس من سبب لتغييره * وزير الخارجية النمساوي يؤكد لظريف دعم بلاده للإتفاق وضرورة التزام جميع الاطراف به

اكد ممثلو 40 دولة شاركوا في مؤتمر موسكو حول حظر الانتشار النووي، على ضرورة دعم الإتفاق النووي وقد أكد مساعد وزير الخارجية في الشؤون القانونية والدولية، في هذا المؤتمر أنه لو فشل الإتفاق النووي فإن معاهدة حظر الانتشار النووي (ان بي تي) ستفشل ايضاً، لأن هذا الإتفاق مرتبط بعدم تطوير الاسلحة النووية والتوصل لحل سلمي للبرنامج النووي الايراني.
وقال عباس عراقجي: لو اُقحمت مواضيع خارج الموضوع النووي في الإتفاق النووي، فسيكون منطقا خاطئا، وهذا سيكون أشبه بالسماح باقحام مواضيع حقوق الانسان في إطار (ان.بي.تي).
وتابع: إن جميع بيانات ترامب وتغريداته السلبية ضد الإتفاق النووي، تنقض مضمون الإتفاق وليس فقط روحه.
وصرح: لا يوجد أي احتمال بشأن إعادة التفاوض بشأن الإتفاق النووي او الإتفاق المكمل. ولابد لجميع الاطراف ان تنفذ هذا الإتفاق الحالي.
واضاف: لا توجد أي فقرة ممكن إزالتها في الإتفاق النووي، ويجب التعامل مع ايران بالتدريج كعضو في الـ(ان.بي.تي) حيث ان العضوية فيه تمنع الإستخدام غير السلمي للبرنامج النووي.
وفي جانب آخر من كلمته في مؤتمر موسكو، أكد عراقجي ان تعهد ايران بعدم امتلاك الاسلحة النووية هو تعهد دائم.
من جانبه قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، في هذا المؤتمر: إنه لا يوجد أي مبرر لأن يفرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عقوبات جديدة على طهران.
 
 
وأشار ريابكوف إلى أن واشنطن لم تعلن رسمياً الإنسحاب من الإتفاق النووي مع إيران، مضيفاً: لكن تصريحات الرئيس الأمريكي طرحت الكثير من الأمور.
ومضى بقوله: حان الوقت للتشاور والتحليل والنظر في مختلف الخيارات.
وقال ريابكوف: إن روسيا مستمرة في الوفاء بالتزاماتها في الإتفاق النووي الإيراني، وغير مستعدة للتفاوض على أي تعديلات بالإتفاق خاصة وأن طهران ملتزمة في تنفيذ كافة التزاماتها.
ووصف طرح ترامب لاحتمالية خروجه من الإتفاق النووي مع طهران، بأنه يؤكد على أن واشنطن تتعامل مع قضايا أمنية دولية بنفس طريقة تعاملها مع القضايا المحلية الأمريكية.
وطالب ريابكوف الإدارة الأمريكية بضرورة ألا تنسى إلتزاماتها تجاه الأمن الإقليمي والدولي، بصفتها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي.
وقال أيضاً: إن فشل الإتفاق النووي الإيراني، سيكون بمثابة فشل لكل سياسات (الحد من انتشار الأسلحة النووية) في كل العالم.
اما الأمينة العامة لدائرة العمل الخارجية الأوروبية هيلغا شميد، فأكدت أنه لا بديل عن الإتفاق النووي مع إيران.
 
 
وقالت امام المؤتمر: إن الإتفاق على البرنامج النووي الإيراني لا يزال ساريا ولا يوجد سبب لتغييره.
 
كما اكدت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني ووزيرة خارجية كوريا الجنوبية اهمية الاتفاق النووي لنظام حظر الانتشار النووي الدولي.
واصدر قسم العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي مساء الجمعة بيانا اعلن فيه بأن منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي (فيدريكا موغريني) ووزيرة خارجية كوريا الجنوبية (كانغ كينوغ) واجتمعتا الجمعة في بروكسل وتباحثتا بشأن العلاقات الثنائية وقضيتي كوريا الشمالية والاتفاق النووي.
 
 
وبناء على البيان فإن موغريني ووزيرة خارجية كوريا الجنوبية تباحثتا في اللقاء حول الاتفاق النووي مع ايران وتاثيراتها بشان القضية النووية لكوريا الشمالية.
واكدت منسقة السياسة الخارجية للاتفاق النووي ووزيرة خارجية كوريا الجنوبية اهمية الاتفاق النووي في نظام حظر الانتشار النووي الدولي.
مساعدة وزير الخارجية الأميركي السابق، ويندي شيرمان، هي الأخرى صرحت خلال المؤتمر: إن ثلثي الأميركان وكذلك مجموعة من الجمهوريين، يدعمون الإتفاق النووي.
مدير المركز الروسي للطاقة والأمن أنطون خلوبكوف الذي إستضاف الدورة الرابعة لـ (مؤتمر موسكو حول حظر الانتشار النووي)، قال: لو لم نتمكن من التوصل الى الإتفاق النووي، لكانت المفاوضات جارية لحد الآن.
وشارك في المؤتمر الدولي الرابع لحظر انتشار الأسلحة النووية أكثر من 200 باحث وعالم ودبلوماسي وخبير حكومي من 40 دولة ومنظمة أممية.
وجرى خلال المؤتمر بحث الوضع الآني لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وآفاق المؤتمر الاستعراضي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 2020. وناقش المشاركون في المؤتمر أيضا التدابير الرامية إلى نزع فتيل الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية.
في سياق متصل أعلن وزير خارجية النمسا سباستيان كورتس دعم بلاده للإتفاق النووي واكد ضرورة التزام جميع الاطراف به واستفادة ايران الكاملة من مكاسبه.
 
 
جاء ذلك خلال إتصال هاتفي بين وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ونظيره النمساوي سباستيان كورتس، الجمعة.
وفي هذا الإتصال الهاتفي هنّأ الوزير ظريف بفوز حزب الشعب النمساوي في الإنتخابات البرلمانية الاخيرة، متمنيا له النجاح في منصبه الجديد كمستشار للنمسا.
وتباحث الطرفان حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتنفيذ الإتفاق النووي وسائر القضايا ذات الإهتمام المشترك.
واكد وزير خارجية النمسا ضرورة الحفاظ على الإتفاق النووي والتزام جميع الاطراف به، مجددا دعم بلاده للإتفاق واستفادة ايران الكاملة من مكاسبه.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/3028 sec