رقم الخبر: 205300 تاريخ النشر: تشرين الأول 21, 2017 الوقت: 18:12 الاقسام: محليات  
آية الله شاهرودي: الجمهورية الاسلامية تشكل سندا قويا للشعب والحكومة في العراق
خلال اجتماع مجمع تشخيص مصلحة النظام

آية الله شاهرودي: الجمهورية الاسلامية تشكل سندا قويا للشعب والحكومة في العراق

* رضائي: ايران لن تاخذ اذنا من أحد في تعزيز ترسانتها الصاروخية

قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله محمود هاشمي شاهرودي، ان محو فتنة الاستكبار والتي كانت ترمي الى تجزئة العراق واحباط هذه المؤامرة بأقل ثمن، مبعث أمل، مشيدا بدور الجمهورية الاسلامية سيما قوات القدس واللواء قاسم سليماني في تعزيز الأمن بالعراق، وقال ان دور ايران في العراق لايجب ان ينحصر في دعم الأمن فقط.
واشار آية الله هاشمي شاهرودي خلال اجتماع مجمع تشخيص مصلحة النظام الى الخدمات التي تقدمها الجمهورية الاسلامية الايرانية في التصدي لتنظيم داعش الارهابي، ودورها في تعزيز الأمن في العراق، وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تشكل سندا قويا للشعب والحكومة في العراق، والحكومة العراقية تثق كل الثقة بالجمهورية الاسلامية .
واضاف: كما حدث خلال السنوات الماضية، فان حماية ودعم الجمهورية الاسلامية، قد عزز الأمن في العراق بشكل ملحوظ، وساهم في استتباب الأمن وارتياح الشعب العراقي.
ولفت آية الله هاشمي شاهرودي وهو عضو الهيئة الرئاسية لمجلس خبراء القيادة، الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لايجب ان تكتفي بحل المشاكل الأمنية في العراق فقط ، الى جانب القضايا الأمنية ينبغي الاهتمام بالقضايا الاقتصادية والتعاون بين البلدين.
واشار ايضا الى أهمية دور الجمهورية الاسلامية في بناء العراق وإعماره. واضاف انه من الضروري اعتماد سياسات اقتصادية واعداد خطط مستقلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين ايران والعراق، وزيادة حصة ايران في اسواق العراق مما يساعد في مسيرة الاعمار والبناء في العراق. 
بدوره عدّ أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي الاستفتاء في كردستان بشمال العراق بانه يتعارض مع الدستور ووضع العقبات على طريق التنمية الاقتصادية الجيدة الناجزة في اربيل.
وقال رضائي، في تصريح ادلى به للصحفيين يوم السبت، ان الاجراءات الاخيرة التي قام بها بارزاني زعزعت الامن وزادت من مستوى المجازفات امام الاستثمارات الناجزة وهو ما أدى الى وقوع خسائر في شمال العراق.
وأعرب عن أمله أن تتأسى جميع الاطراف في جبهة كردستان العراق بقوات البيشمركة في عملية انسحابها واخذ الدروس والعبر منها. ووصف رضائي الدستور العراقي بالمتقدم، موضحا انه يضمن حقوق جميع مناطق البلاد.
وحثّ جميع القوى العراقية على اعتماد الدستور في جميع نشاطاتها.
واشار الى البنية الدفاعية للبلاد، مشددا ان ايران لن تاخذ اذنا من أحد في تعزيز ترسانتها الصاروخية والتي تعد الجزء الاهم في دفاع البلاد.
ولفت الى ان الاعداء يخططون لتقييد الترسانة الصاروخية الايرانية لتهديد البلاد فيما يستخدم سلاح الصواريخ لارساء السلام والامن، مشددا على ان ايران لن تفاوض احدا حول هذا الموضوع. 
ونوه الى تنفيذ قانون كاتسا وتركيزه على الحرس الثوري، موضحا ان الرئيس الاميركي السابق اوباما ادلى بتصريح تاريخي اذ افاد ان استمرار الحظر على ايران غير ممكن التحقق ويلحق الضرر بالاقتصاد الاميركي لذلك عجزوا عن وضعه قيد التنفيذ عمليا.
واشار الى انتهاك الاتفاق النووي، مؤكدا ان ايران لن تدعه يمر دون رد وكذلك فان افراغ الاتفاق من جدواه لن يكون دون رد ايضا.
ولفت الى انه ربما تنتهك بعض البلدان الاوروبية الاتفاق رغم انها لا تثير مثل هذه الادعاءات وربما تخلى الاتفاق من جدواه حيث ان ذلك لا يختلف عن انتهاكه باعتقادنا لذلك لا نقبل تعليق نشاطاتنا النووية فقط دون نيل أية فوائد منه.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1924 sec