رقم الخبر: 205309 تاريخ النشر: تشرين الأول 21, 2017 الوقت: 19:18 الاقسام: محليات  
لاريجاني: اميركا تسعى للحصول على تنازلات عبر اثارة الاجواء ضد الاتفاق النووي
لدى استقباله نائب رئيس المكتب السياسي لحماس

لاريجاني: اميركا تسعى للحصول على تنازلات عبر اثارة الاجواء ضد الاتفاق النووي

* ولايتي: محاولات اميركا لتقسيم سوريا ستبوء بالفشل * العاروري: زيارتنا لطهران رفض عملي لشرط الكيان الصهيوني بقطع العلاقات مع ايران

إستقبل رئيس مجلس الشورى الاسلامي، علي لاريجاني، السبت في طهران، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، صالح العاروري والوفد المرافق له. وأكد على مركزية القضية الفلسطينية لدى الأمة الاسلامية مدينا ممارسات الكيان الصهيوني ضد ابناء الشعب الفلسطيني. 
وقال رئيس البرلمان الايراني، ان ايران كانت وستبقى دوما مساندة لحماس وفصائل المقاومة وشعب فلسطين، معربا عن امله بأن تتمكن حركة حماس من مساعدة الشعب الفلسطيني المضطهد في تحريره من الكيان الصهيوني الغاصب.

وأضاف لاريجاني ان اميركا تحاول من خلال اثارة الاجواء ضد الاتفاق النووي ان تحصل على تنازلات لصالحها، لكن ردود الفعل التي ابدتها دول العالم ازاءها اظهرت بأن اميركا هي من سيتضرر اثر هذه الاجراءات.

وقال لاريجاني: ان الكيان الصهيوني مصمم في القضاء على قوى المقاومة؛ بما يستدعي ان تترك مجموعات المقاومة الخلافات جانبا وان تتحد في مواجهة الكيان الصهيوني.

واشار الى محاولات الكيان الصهيوني لزعزعة الامن والهدوء في المنطقة، قائلا انهم (الصهاينة) يحاولون كسب القوة منذ سنين ومن خلال اثارة الحروب والخلافات لكن هذه السياسة لم تجد نفعا لهم حتى اليوم بل انهم قد تسببوا بعض التكاليف من جراءها مثل المحاولات التي قد قاموا بها في سوريا والعراق واليمن وفلسطين على سبيل المثال.

واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان ايران طالما دعمت حماس ومجموعات المقاومة والشعب الفلسطيني وكانت سندا لهم؛ معربا عن امله بأن تتمكن هذه الحركة من دعم الشعب الفلسطيني المظلوم للتخلص من غطرسة الكيان الصهيوني الغاصب.

وأضاف: ان الأعداء يسعون لإلغائكم، او يصوروكم كحركة غير مؤثرة في أنظار شعبكم، ولا ينبغي ان تسمحوا للأعداء أن ينجحوا في مساعهم هذا المثير للتفرقة.

وأشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى محاولات الكيان الصهيوني الرامية لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وقال: انهم ومنذ سنوات طويلة يحاولون بسط هيمنتهم من خلال تأجيج الحروب والخلافات، لكن سياساتهم لم تنجح حتى الآن.. مثل محاولاتهم في سوريا والعراق واليمن وفلسطين.

من جانبه، قدم العارودي خلال هذا اللقاء شرحا للاتفاق الذي حصل بين حركتي حماس وفتح في مصر موخرا وجوانبه، وقال :'نحن في حركة حماس لدينا موقفنا الخاص ونؤمن بضرورة ترك الخلافات جانبا لكننا لن نتراجع عن موقفنا بشأن المقاومة في مواجهة كيان الاحتلال'.

وتابع، انه طالما يوجد هناك احتلال فان سلاحنا سيبقى في محله واننا نعتبر هذا الامر حق مؤكد لأنفسنا؛ مصرحا ان دولا عربية تريد من خلال التحالف مع 'اسرائيل' مناوئة الحركات الاسلامية وان تهمش القضية الفلسطينية وبالتالي نحن يجب ان نمنع سيطرتها وذلك من خلال ارساء التماسك بين المجموعات الاسلامية.

وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، 'لا شك إن قوى المقاومة تتمسك دوما بسلاحها ولن تضع هذا السلاح جانبا واننا نسعى جاهدين لإيجاد توازن سياسي'؛ مضيفا انه رغم صعوية هذا الامر لكننا لن نتوانى حتى تحقيق اهدافنا المرجوة.

في سياق متصل أكد مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية، علي اكبر ولايتي، السبت، ولدى إستقباله نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن أهم جهود الإدارة الاميركية الحالية تهدف لتقوية الصهاينة، مضيفاً: إن محاولات اميركا وإجراءاتها لتقسيم سوريا تصب في مصلحة الكيان الصهيوني وستبوء بالفشل.
وقال علي اكبر ولايتي: نحن نرحب بأية فرصة للقاء مع أصدقائنا في فصائل المقاومة وخاصة حماس.. ونحن نهنئكم بموقفكم المناسب الذي أعلنتم فيه عدم التخلي عن السلاح وأنه خط احمر بالنسبة لكم.
وأضاف ولايتي: إن قضية فلسطين هي أهم قضايا العالم الاسلامي، ورغم مضي الزمن ومساومة بعض الاشخاص في المنطقة، الا إنكم مازلتم متمسكين بمبدأ المقاومة ضد الصهاينة، ورغم كل الضغوط تواصلون التمسك بها.. ونحن نقول لكم؛ ان النصر النهائي سيكون حليفا لمقاومة الفلسطينيين.
ورأى ولايتي ان هذا اللقاء يمثل فرصة لتبادل وجهات النظر بين مسؤولي الجمهورية الاسلامية الايرانية ومسؤولي حماس وتعزيز العلاقات بين الأمة الاسلامية.
وبشأن إقامة الإستفتاء في كردستان العراق، قال مستشار قائد الثورة الاسلامية في الشؤون الدولية: إن غالبية الشعب الكردي يعارضون هذا الإنفصال، وقد شهدنا ان أنصار الإستفتاء أقاموه تحت العلم الصهيوني الامر الذي يبين العلاقات العلنية بين أقلية في كردستان وبين الكيان الصهيوني بهدف تقسيم العراق. كما اننا على يقين ان محاولات الأميركيين لتقسيم سوريا ستبوء بالفشل ايضا.
ومن جانبه أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خلال اللقاء ان زيارته لطهران هي بمثابة رفض عملي لشرط الكيان الصهيوني بقطع العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، مشددا على ان أية مصالحة لن تؤثر على سلاح المقاومة ونهجها.
وقال: لن نتخلى مطلقا عن الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وعن المقاومة، وإن أي تفاهم ومصالحة لن يؤثرا على سلاح المقاومة ونهجها.
وأعرب العاروري عن أمله بأن يدعم جميع الاصدقاء والحلفاء الوحدة الداخلية للمقاومة، وأشار الى محادثات المصالحة في القاهرة، وقال: إن هذه المحادثات واجهت شروطا ثلاثة من قبل رئيس الوزراء الصهيوني؛ الاول نزع سلاح حركة حماس، والثاني الاعتراف بالكيان الصهيوني والثالث قطع العلاقات مع ايران.
وبشأن الشرط الصهيوني الثاني، قال القيادي في حماس: اننا لسنا في مرحلة الاعتراف، بل إننا الآن في مرحلة القضاء على الكيان الصهيوني.
وأشار العاروري الى ثقة الحركة بأن القضية الفلسطينية قضية مهمة بالنسبة للجمهورية الاسلامية الايرانية، منوها الى ان ايران الداعم الرئيسي للمقاومة في فلسطين.
ووصف مواقف حماس السياسية والميدانية بالواضحة، مؤكدا ان حماس لن تتخلى عن الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني بأي شكل من الاشكال وان اي تفاهم أو مصالحة لن يؤثر على السلاح وطريق المقاومة.
واعرب عن سعادته لان القضية الفلسطينية اهم قضية في العالم الاسلامي، مشيرا الى ان الكيان الصهيوني والدول الغربية وامريكا تبذل جميع مساعيها لانهاء القضية الفلسطينية والسيطرة على المقدسات الاسلامية والقدس الشريف.
ونوه الى ان حركة حماس تواجه الخدعة الاسرائيلية الامريكية عبر سياستين، الاولى المصالحة والوحدة الداخلية والثانية المقاومة في وجه المحتل.
وأشار الى مباحثات المصالحة في القاهرة، مؤكدا ان هذه المباحثات واجهت ثلاث شروط من قبل رئيس وزراء الكيان المحتل، الاول نزع سلاح حركة حماس والثاني الاعتراف بالكيان الصهيوني والثالث قطع العلاقات مع ايران.
ولفت الى ان الحركة ردت على الشرط الاول بقولها لن نقبل هذا الشرط بأي شكل من الاشكال، وحول الرد على الشرط الثاني اكد ان حماس ليست الان في هذه المرحلة بل في مرحلة القضاء على الكيان الصهيوني.
وشدد نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري ان تواجد الوفد في طهران هو رفض عملي لذلك الشرط القائم على قطع العلاقات مع ايران.
 
 

 

 

 
 

من جانبه، قدم العارودي خلال هذا اللقاء شرحا للاتفاق الذي حصل بين حركتي حماس وفتح في مصر موخرا وجوانبه، وقال :'نحن في حركة حماس لدينا موقفنا الخاص ونؤمن بضرورة ترك الخلافات جانبا لكننا لن نتراجع عن موقفنا بشأن المقاومة في مواجهة كيان الاحتلال'.

وتابع، انه طالما يوجد هناك احتلال فان سلاحنا سيبقى في محله واننا نعتبر هذا الامر حق مؤكد لأنفسنا؛ مصرحا ان دولا عربية تريد من خلال التحالف مع 'اسرائيل' مناوئة الحركات الاسلامية وان تهمش القضية الفلسطينية وبالتالي نحن يجب ان نمنع سيطرتها وذلك من خلال ارساء التماسك بين المجموعات الاسلامية.

وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، 'لا شك إن قوى المقاومة تتمسك دوما بسلاحها ولن تضع هذا السلاح جانبا واننا نسعى جاهدين لإيجاد توازن سياسي'؛ مضيفا انه رغم صعوية هذا الامر لكننا لن نتوانى حتى تحقيق اهدافنا المرجوة.

 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3138 sec