رقم الخبر: 205356 تاريخ النشر: تشرين الأول 22, 2017 الوقت: 14:14 الاقسام: محليات  
اللواء صفوي: حرب الـ80 شهراً في سوريا من خلال هزيمة داعش تشرف على النهاية
ملتقياً كبار مراجع الدين في قم المقدسة

اللواء صفوي: حرب الـ80 شهراً في سوريا من خلال هزيمة داعش تشرف على النهاية

* ترامب ليس مجنونا بل يلعب دور المجانين لتحقيق استراتيجية امريكا في المنطقة

قال المرجع الديني آية الله جواد آملي إن المرجعية الدينية في العراق لها دور مهما للغاية في هذا البلد؛ مشددا على ضرورة دعم هذه المؤسسة وتقويتها.
وقال آية الله جوادي آملي خلال استقباله، الاحد، مساعد والمستشار الأعلى للقائد العام للقوات المسلحة اللواء سيد يحيى رحيم صفوي وعددا من قادة حرس الثورة الإسلامية، اكد على الدور البارز للمرجعية الدينية في العراق، مصرحا ان "المرجعية الدينية في العراق لها دور مهم للغاية ويجب الحفاظ على هذه المؤسسة وتقويتها".
وأشار آية الله جوادي آملي الى التطورات الأخيرة في إقليم كردستان العراق، قائلا : "يجب أن يتم تنبيه مسؤولي كردستان العراق الى أن آل سعود، وأمريكا والكيان الصهيوني، هم بمثابة غدد سرطانية ويسعون الى تامين مصالحهم ولا يمكن الوثوق بهم".
واردف المرجع الديني قائلا ان الأعداء وكما جاء في القرآن الكريم "يتربصّون بالطرف المقابل ولا يمكن الوثوق بهم أبدا".
وفي جانب آخر من تصريحاته ثمّن آية الله جوادي آملي تضحيات وجهود حرس الثورة الاسلامية في سياق الدفاع عن حياض الوطن، مؤكدا بالقول ان "كل الأخوة في حرس الثورة الإسلامية هم أعزاء بالنسبة الينا ونحن ندعو لهم بإستمرار، وهنا لا بد ان نستذكر الحاج قاسم سليماني وأن ندعو له ولأمثاله الذين ساهموا بمشيئة الله ولطفه بأن يحفظوا إيران، العراق وسوريا".
كما أكد المرجع الديني الايراني آية الله ناصر مكارم شيرازي بان اجتثاث داعش في العراق وسوريا لا يعني انتهاء مؤامرات الأعداء.
وخلال استقباله اللواء يحيى رحيم صفوي، قال آية الله مكارم شيرازي، انه وفي ضوء التوضيحات التي قدمتموها ندرك بان العدو يخبئ ممارسات خبيثة للمستقبل ولا طريق للتصدي لها سوى الوحدة والتلاحم.
 
 
واضاف، لا ينبغي ان نتصور بأن القضية منتهية في ضوء ان داعش يجري اجتثاث جذوره في العراق وسوريا، ذلك لان لهم طرقا اخرى يلجون منها لتحقيق اهدافهم البغيضة، ومن المستبعد ان يحل اليوم الذي يرتاح بالنا من هؤلاء الاعداء لانهم مشغولون بالتآمر والعداء دوما.
واكد بان السبب في عدائهم المستمر هو انهم كانت لهم مصالح في المنطقة على مدى اعوام طويلة ويرون ان مصالحهم اللامشروعة معرضة للخطر، وقد قال البعض منهم بان ايران تطردنا من المنطقة وهم لا يمكنهم تحمل هذا الامر.
واشار الى تاثير الوحدة والتلاحم في دحر داعش في العراق وسوريا واضاف، ان ما حدث في العراق وسوريا هو انه لو كانت الوحدة سائدة بيننا فان مساعيهم لن تفلح وعلى الاعداء قطع الامل من المنطقة.
وفي جانب آخر من حديثه اعتبر ان قادة كردستان العراق قد ارتكبوا خطأ في الحسابات وقال، انني اعتقد بانهم ارتكبوا خطأ واضحا في الحسابات لان العراق بجيشه القوي وحشده الشعبي هو الان اقوى مما مضى، فضلا عن ذلك فان قائد الثورة الاسلامية صرح بأن ايران سوف لن تسمح ابدا بتأسيس "اسرائيل" اخرى هنا وان تصبح كردستان العراق بؤرة لنفوذ "اسرائيل" باسم الاستقلال.
واضاف، انه مثلما اختلقوا "اسرائيل" للسيطرة على المنطقة فهم يريدون هنا ايضا استغلال مشاعر الكرد للسيطرة على المنطقة.
من جانبه اكد المستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رحيم صفوي ان الامن والاستقرار في المنطقة سيستتبان في المنطقة فقط من خلال تواجد ايران وقال: ان حرب ال 80 شهرا في سوريا من خلال هزيمة داعش النهائية تشرف على النهاية.
وقال اللواء صفوي في حديث له ان كافة الاحداث والاضطرابات التي تشهدها اليوم المنطقة  قد اوجدها الاستكبار العالمي  من اجل مواجهة الثورة الاسلامية.
واضاف: ان ترامب ليس مجنونا بل يلعب دور المجانين لتحقيق استراتيجية امريكا في المنطقة فهي بحاجة الى مثل هذه الشخصية.
واشار اللواء صفوي الى  قضية كردستان العراق وقال: ان امريكا كانت وراء كواليس كافة الاحداث وعملية الاستفتاء في كردستان.
واردف بالقول: حرب الـ 80 شهرا في سوريا مع هزيمة داعش النهائية تشرف على النهاية الا ان اعادة اعمار سوريا بحاجة الى 400 مليار دولار،  لان الاستكبار قام بتدمير كافة البنى التحتية في سوريا.
واشار  المستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة الى اهداف امريكا الرئيسية من خلال ايجاد داعش  واحتلال العراق وقال: ان الاستيلاء على كركوك كان من اهداف داعش  لان هذه المدينة تلعب دورا تطبيقيا بحيث من خلال تدبير جبهة المقاومة الاسلامية تم توفير أمنها واستقلالها بشكل تام.
واستطرد قائلا: وفقا للدراسات التي اجرتها  المؤسسات الاستخباراتية الامريكية فان حتى  عام 2030  لم تكن دولة باسم آل سعود في  المنطقة  وايران ستكون القوة الاولى فيها.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/0616 sec