رقم الخبر: 205407 تاريخ النشر: تشرين الأول 22, 2017 الوقت: 18:05 الاقسام: عربيات  
القوات العراقية تتقدم ببطء خارج ألتون كوبري.. وأربيل تطالب طرفًا دوليًا للمفاوضات
العبادي يدعو دول المنطقة الى اعادة صياغة علاقاتها لطي صفحة الخلافات والحروب

القوات العراقية تتقدم ببطء خارج ألتون كوبري.. وأربيل تطالب طرفًا دوليًا للمفاوضات

* العراق والسعودية يوقعان رسمياً تأسيس (مجلس تنسيقي) * البيشمركة تواصل قصفها للقوات العراقية في ألتون كوبري غربي كركوك * الأمن النيابية تطالب الدول الداعمة للبيشمركة بإيقاف تزويدها بالسلاح * موسكو: الجعفري يلتقي لافروف لبحث الوضع في كردستان

بغداد/نافع الكعبي - وقع العراق والسعودية، الأحد، في العاصمة الرياض، رسمياً تأسيس مجلس تنسيقي. واعلن مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاحد، ان العراق والسعودية وقعا رسميا تأسيس المجلس التنسيقي.
وشهدت العاصمة السعودية الرياض، الأحد، الاجتماع الأول لمجلس التنسيق العراقي السعودي، بحضور رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، فيما ذكر مصدر في جهاز مكافحة الإرهاب، أن قوة من الجهاز تتقدم بشكل بسيط بإتجاه أربيل، عقب إحكام سيطرتها على ألتون كوبري، في وقت دعا رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، دول المنطقة إلى إعادة صياغة العلاقات السياسية بينها لطي صفحة الخلافات والحروب،، معتبرا أنه من الخطأ أن تنظر دول المنطقة لمصالحها بشكل منعزل عن مصالح الآخرين. 
وكان الأكراد يشغلون مواقعهم الأمنية في منطقة قوش تبة لكنهم تقدموا خلال سيطرة (داعش) على مناطق في كركوك نحو التون كوبري، هذا وفجرت قوات البيشمركة، جسر (ألتون كوبري) الذي يفصل الحدود الإدارية بين كركوك وإربيل ويتبع إداريًا محافظة كركوك، وسيطرت القوات العراقية، على الجسر عند نهر الزاب على بعد 35 كم شمال غربي كركوك، بين المدينة وأربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.
واستقرت القوات الاتحادية في هذه المنطقة بعد اشتباكات بينها وبين البيشمركة الكردية، انتهت بتفجير جزئي للجسر، الذي يربط كركوك بمحافظة أربيل، من قبل المقاتلين الأكراد، بعد انسحابهم من ألتون كوبري، ويهدف تفجير الجسر إلى وقف تقدم القوات الاتحادية العراقية ومنعها من الوصول إلى حاجز التفتيش الرئيسي الذي أقامته أربيل، في يونيو 2014، على حدود محافظة كركوك الإدارية.
في المقابل، قال كفاح سنجاري، المستشار الإعلامي لرئيس إقليم كردستان: إن هناك حاجة إلى طرف دولي (يحدث توازنًا في المفاوضات) المزمع إجراؤها مع حكومة بغداد، مضيفًا أن وجود طرف دولي سيعجل بنجاح المفاوضات مع حكومة بغداد، مشيرًا إلى أن الحوار يجب أن يكون (غير مشروط).
ورحبت حكومة إقليم كردستان بالدعوة التي وجهها رئيس الوزراء العراقي، للحوار تحت مظلة الدستور بعد سيطرة القوات العراقية على غالبية المناطق المتنازع عليها مع الإقليم، ومن بينها مدينة كركوك، حيث دعت حكومة الإقليم في بيان الخميس، المجتمع الدولي إلى المساهمة والمساعدة في رعاية الحوار بين الجانبين.
وكشف سنجاري عن تخوفات من اعتماد فقرات الدستور التي تعطي أولويات السيادة لبغداد، وإغفال بقية المواد التي تعطي الإقليم صلاحياته، متابعًا أن برلمان إقليم كردستان ربما يتخذ قرارا بتمديد فترته سنتين، في ظل تطورات الأحداث الأخيرة.
وكان إقليم كردستان قد أعلن تعليق الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بسبب عدم وجود مرشحين، وفي غضون ذلك دعا العبادي دول المنطقة إلى إعادة صياغة العلاقات السياسية بينها لطي صفحة الخلافات والحروب، وذلك في بيان طرح من خلاله العبادي مشروع ورؤية عراقية لمستقبل المنطقة تقوم على أساس التنمية وبسط الأمن بدل الخلافات والحروب.
وقال العبادي: إن الصراعات الدائرة في المنطقة لم ولن تجلب لشعوبنا سوى الدمار والتخلف، وقد تسببت بنزيف هائل للطاقات البشرية والطبيعية وضياع لفرص التنمية والتقدم، مبينًا أن إطفاء هذه النزاعات المدمرة وحقن الدماء ووقف سياسات التدخل لإذكاء الصراعات هي القاعدة الصحيحة والبديل الوحيد للانطلاق لعهد جديد من التعاون والبناء.
وأوضح رئيس وزراء العراق أن من الخطأ أن تنظر دول المنطقة لمصالحها بشكل منعزل عن مصالح الآخرين، وأن رؤيتنا تتمثل في ان نعمل بشكل مشترك لبناء مصالحنا واقتصادياتنا بشكل تكاملي دون معزل عن بعضنا البعض، لافتًا إلى ضرورة السعي لتأسيس علاقات دائمة وعميقة وراسخة بين شعوبنا وأن لا نقصرها على العلاقة بين الحكومات، لأن العلاقة بين الشعوب تضمن استقرار العلاقات أمام التحولات السياسية.
وشدد العبادي على وجوب إعطاء بارقة أمل كبيرة للشباب وأن لا يتركوا نهبًا للإرهاب والفكر المنحرف والدخيل الذي يستغل طاقاتهم بالاتجاه السلبي وينقلهم من خندق البناء إلى خندق القتل والهدم، منوهًا أن الإتفاق على برنامج تنمية شاملة والاستخدام الأمثل للطاقات هو البديل الصحيح في ظل سياسات عادلة على أساس المواطنة والمساواة بالحقوق والواجبات دون تمييز، بالإضافة إلى مشاريع التنمية على المستويات الوطنية.
وأكد العبادي على ضرورة العمل والتنسيق لنهوض المنطقة ككل حيث لا يمكن تحقيق الأمن والسلام والرفاه في المنطقة إذا بقيت الهوة كبيرة بين شعوب غنية وأخرى فقيرة، لافتًا إلى أن انشغال دول المنطقة بالصراعات فيما بينها وعدم استثمارها لمواردها بالشكل الأمثل همش دورها محليًا وعلى المستوى العالمي، مضيفًا: أننا نرى وجوب أن نعمل جديًا بأن يكون لدول منطقتنا صوتًا مسموعًا ومؤثرًا في صناعة القرار على كل المستويات العالمية والمحلية من أجل أن يصبح العالم أكثر أمنًا وعدالة.
 
* قمة عراقية - سعودية برعاية أميركية
وشهدت العاصمة السعودية الرياض، الأحد، الاجتماع الأول لمجلس التنسيق العراقي السعودي، بحضور رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، إذ يُشارك في الاجتماع وحفل توقيع تأسيس المجلس وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون الذي وصل، السبت، إلى قاعدة الملك سلمان الجوية في الرياض، ضمن جولة خارجية، لإجراء مباحثات بشأن قضايا عدة، أبرزها الأزمة القطرية، فضلاً عن سعيه إلى عقد تحالف بين العراق والسعودية.
ومن جهته، يرافق العبادي في زيارته إلى الرياض وفد كبير من وزراء ومستشارين ومسؤولين في قطاع الصناعة والزراعة والنفط والغاز، وجهاز المخابرات الوطني وإدارة حرس الحدود العراقية.
وقالت وكالة (واس) السعودية الرسمية، إنّ الملك سلمان أقام مأدبة عشاء، مساء السبت، تكريماً للعبادي في إطار مراسم الاستقبال، والذي جرى في قصر العوجا بالدرعية، من دون ذكر أي تفاصيل عن مضمون اللقاء. ووفقاً لمصادر حكومية عراقية في بغداد، فإنّ المجلس الدائم الذي من المقرر أن يوقّع على بنوده رسمياً، الأحد، يتشكّل من سبعة وزراء و19 بين وكيل وزير ومدير عام ومستشار من كلا البلدين، له صلاحيات واسعة تهدف إلى تطبيع العلاقة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلاً عن الاستخبارية، بين البلدين.
وقال مسؤولان أميركيان، لـ (أسوشييتد برس)، إنّ تيلرسون يأمل أن تساهم السعودية، الغنية بالنفط في مشاريع الإعمار الهائلة المطلوبة لإعادة الحياة إلى المدن العراقية مثل الموصل إلى ما كانت عليه قبل (داعش)، وتقديم دعمها لحيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي.
وسيرأس الجانب السعودي في مجلس التنسيق مع العراق، وزير التجارة ماجد القصبي، ومن الجانب العراقي وزير التخطيط سلمان الجميلي.
 
* العبادي يعتزم زيارة الأردن في إطار جولته الإقليمية
الى ذلك، أعلنت سفيرة العراق لدى عمّان صفية السهيل، الأحد، عن عزم رئيس الوزراء حيدر العبادي إجراء (زيارة سريعة) إلى الأردن (اليوم) على رأس وفد كبير، ضمن جولة إقليمية، فيما أكدت حرص العراق على بناء علاقات إستراتيجية مع الأردن.
ونقلت صحيفة (الغد) الأردنية عن السهيل قولها، إن رئيس الوزراء حيدر العبادي سيقوم بزيارة رسمية سريعة إلى الأردن اليوم (الاحد) ضمن جولة له لعدد من الدول، مبينة أن العبادي سيلتقي جلالة الملك عبد الله الثاني، ليبحثا آفاق العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، فضلا عن القضايا العربية وتطورات الحرب ضد داعش، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
 
* البيشمركة تواصل قصفها للقوات العراقية في ألتون كوبري 
في غضون ذلك، كشف رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، السبت، عن استمرار قصف قوات البيشمركة الكردية للقطعات العسكرية المتواجدة في ناحية التون كوبري شمالي غرب محافظة كركوك.
واضاف الزاملي ان قطعاتنا لم ترد على مصادر النيران.
وكان رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، قال، السبت (21 تشرين الاول 2017) خاطبنا بكتب رسمية العمليات المشتركة من أجل منع تزويد الأسلحة والعتاد لقوات البيشمركة لمنع استخدامها ضد القوات المسلحة العراقية فضلاً عن معرفة مصير بعض الفصائل المنتمية لها.
يشار الى ان خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة كشفت، الجمعة، عن استخدام قوات البيشمركة صواريخ حصلت عليها من ألمانيا لمحاربة تنظيم (داعش)، ضد القوات الاتحادية في منطقة التون كوبري بمحافظة كركوك، مشيرة إلى حدوث (أضرار وتضحيات) جراء القصف.
وعلى صعيد متصل، أكد الزاملي، السبت، أن فصيل البيشمركة التابع لحزب البارزاني (متمرد) على أوامر الحكومة، مطالبا الدول التي تزود البيشمركة بالأسلحة والعتاد بالتوقف في هذه المرحلة من أجل منع استخدام هذه الأسلحة ضد الجيش والشعب العراقي تنظيم إتفاق مع الحكومة المركزية. 
 
* تدمير معسكر لـ (داعش) وقتل العشرات في صحراء الرطبة غربي الأنبار
اعلن قائد عمليات الانبار اللواء الركن محمود الفلاحي، السبت، عن تدمير معسكر لـ (داعش) وقتل عشرات الإرهابيين في صحراء الرطبة غربي الأنبار.
وقال الفلاحي في حديث صحافي: إن طيران الجيش تمكن، الأحد، من قصف معسكر لتنظيم داعش يضم عشرات الإرهابيين و11 عجلة متنوعة للتنظيم بينها مفخخات في الصحراء الجنوبية الغربية لقضاء الرطبة (310كم غرب الرمادي).
وأضاف الفلاحي: إن القصف اسفر عن تدمير جميع العجلات وقتل عشرات الإرهابيين فضلا عن تدمير أسلحة واعتدة كانت بحوزة الإرهابيين في المعسكر.
يذكر أن طيران الجيش يساند ويشارك مع القوات الأمنية بعمليات واسعة لتحرير وتطهير الصحراء المحيطة بالرطبة من خلايا لـ (داعش) تريد إعادة تنشيط نفسها لزعزعة الامن في المناطق المحررة من الأنبار.
وفي ديالى، أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، عن تفكيك خلية مرتبطة بتنظيم (داعش) واعتقال أفرادها بعملية نوعية جرت قرب بعقوبة.
وقال رئيس اللجنة صادق الحسيني في حديث صحافي: إن فريقا امنيا مشتركا نجح، ظهر الأحد، وبعملية نوعية قرب بعقوبة من تفكيك واعتقال أفراد خلية نائمة مرتبطة بتنظيم داعش متورطة بعمليات عنف عدة جرت خلال الأشهر الماضية.
وفي الأثناء، كشف مسؤول محلي في محافظة ديالى، الاحد، عن تحليق طائرة مسيرة داعشية فوق قرى محررة شمال المحافظة للمرة الخامسة، فيما دعا الى قصف مواقع انطلاق الطائرات المسيرة.
وقال عضو مجلس ديالى عبد الخالق مدحت في حديث صحافي: إن طائرة مسيرة داعشية حلقت فوق بعض القرى المحررة في ريف ناحية العظيم (60كم شمال بعقوبة) قادمة من منطقة الميتة على الحدود بين ديالى وصلاح الدين والتي تنتشر بها خلايا التنظيم.
 
* موسكو: الجعفري يلتقي لافروف لبحث الوضع في كردستان 
اعلنت وزارة الخارجية الروسية، ان وزير الخارجية سيرجي لافروف سيلتقي مع نظيره العراقي إبراهيم الجعفري في موسكو، الاثنين، لبحث الوضع في إقليم كردستان.
وتستمر زيارة الجعفري من 23 حتى 25 تشرين الاول الحالي.
ومن المقرر أن يشارك خلالها في اجتماع اللجنة العراقية الروسية الحكومية المشتركة بمشاركة نائب رئيس الوزراء الروسي ديمتري روجوزين.
وذكر البيان إنهما يعتزمان مناقشة مشروعات شركات النفط والغاز الروسية في العراق خلال الاجتماع.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/3379 sec